الاتحاد

ثقافة

ملتقى الشارقة العاشر للشعر العربي ينطلق الأحد المقبل

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير حسام الباز)

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير حسام الباز)

(الشارقة) - أعلنت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أمس عن فعاليات الدورة العاشرة لملتقى الشارقة للشعر العربي التي تنطلق مساء الأحد المقبل، في القاعة الكبرى بقصر الثقافة وتستمر لخمسة أيام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي شارك فيه عبدالله العويس رئيس الدائرة ومحمد القصير مسؤول قسم الأنشطة الثقافية بالدائرة والدكتور بهجت الحديثي مسؤول بيت الشعر في الشارقة.
وأشار عبدالله العويس خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الملتقى هو ثمرة اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالشعر والشعراء العرب، معتبرا أن الدورة العاشرة تحمل معها تطورا لافتا، حيث سيتم تكريس تقليد يقضي بتكريم شاعر إماراتي إلى جوار تكريم الشاعر العربي.
في هذا السياق أوضح العويس أنه سيتم تكريم الشاعر الراحل محمد بن حاضر لقيمته الشعرية ووزنه في الحياة الابداعية الإماراتية، حيث انتهت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة من جمع أعماله الشعرية وصدرت بالفعل في كتاب لأول مرة سيجري توزيعه في حفل الافتتاح.
أما الشخصية العربية المكرمة، فسيكون الشاعر السوري محمد نجيب المراد لدوره في الحفاظ على أصالة الشعر العربي عبر تجربته الشعرية.
من جانبه، كشف محمد القصير النقاب عن الجلسات الشعرية والشعراء العرب والإماراتيين المشاركين فيها، وهم: محمد بو ملحة وعبدالله الهدية وخلود المعلا ومحمود نور وطلال سالم وأحمد محمد عبيد وحسن النجار من الإمارات، وحيدر محمود وإبراهيم نصر الله من الأردن، وصلاح الحديثي من العراق، وخالد علي مصطفى من فلسطين، وحسن المطروشي من عمان، ومنصف الميزغني والمنصف الوهايبي من تونس، وبابكر الوسيلة من السودان والمختار سالم من موريتانيا ونسيمة الراوي من المغرب.
أما الدكتور بهجت الحديثي، فأعلن عن الندوة الفكرية التي سترافق جلساتها القراءات الشعرية فأعلن أنها ستعقد تحت العنوان “قراءة تحليلية في قصيدة شعرية قديمة وحديثة” بمشاركة النقاد: محمد عبدالمطلب من مصر متحدثا عن قصيدة “الكوليرا” لنازك الملائكة ومحمد مفتاح من المغرب متحدثة عن “مقطوعة شعرية للسان الدين بن الخطيب” وسعد الدين كليب من سوريا متحدثا عن “أو جاريت” لعمر أبو ريشة وعبد الناصر حسن من مصر متحدثا عن “واحرّ قلباه” للمتنبي وإياد عبدالمجيد من العراق متحدثا عن “وصف الذئب” للبحتري ونبيل المحيش من السعودية متحدثا عن “الشهداء لغازي القصيبي، ومحمد صلاح أبو حميدة من فلسطين متحدثا عن “رسالة من المنفى” لمحمود درويش والمنصف الوهايبي متحدثا عن “إذا الشعب يوما أراد الحياة” لأبي القاسم الشابيونبيل قصّاب باشي متحدثا عن “بيت الشعر” لمانع سعيد العتيبة.
وقال الدكتور بهجت الحديثي أن الندوة قد تخصصت في النقد التطبيقي لهذه الدورة بسبب حاجة الشعر الماسة إلى هذا النوع من النقد الذي لم يحظ بالاهتمام غالبا، واعداً متابعي الشعر بأن هناك العديد من المفاجآت الشعرية التي يحفل بها الملتقى لدورته هذه على مستوى القصائد وتحديدا في حفل الافتتاح. وردا على سؤال لـ “الاتحاد” حول أن ندوة الملتقى الفكرية لا تتطرق إلى المنجز الشعري العربي ما بعد الستينات من القرن الماضي على الإطلاق في حين يبدو الأمر أقل حدة في الشعر العربي متمثلا بشعراء يكتبون القصيدتين الكلاسيكية والتفعيلة باستثناء نادر يتمثل في خلود المعلا، أوضح عبدالله العويس أن هذا الأمر ملحوظ تماما، وأن الدائرة ستقوم بالدعوة إلى ملتقى شعري عربي يناقش الشعريات العربية بدءا من السبعينات وحتى الجيل الراهن وكذلك التجارب الشعرية الملحوظة والراسخة عربيا دون تمييز بين أنواع الشعر العربي وأشكاله وشعرائه.

اقرأ أيضا

«بذور الشر».. تلقى قبولاً نقدياً وجماهيرياً