الاتحاد

الرئيسية

خلفان: نملك بصمات وراثية وأصبعية لقتلة المبحوح

ضاحي خلفان يعرض قائمة المشتبه بتورطهم في اغتيال المبحوح

ضاحي خلفان يعرض قائمة المشتبه بتورطهم في اغتيال المبحوح

أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان امس العثور على بصمات وراثية وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة التي اغتالت القيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي .

ورداً على ما قيل لاسيما في إسرائيل من أن الصور التي قدمتها شرطة دبي للقتلة المفترضين لا تشكل دليلاً جنائياً حقيقياً، قال خلفان “عندنا الحمض الريبي النووي في مسرح الجريمة. البصمة الوراثية موجودة للقتلة”.

وأشار إلى وجود “دليل قطعي لبصمة وراثية لأحد القتلة” إضافة إلى “بصمات أياد وبصمات أصابع” تعود لعدة أشخاص. واعتبر خلفان أن هذه البصمات “تمكننا مئة بالمئة” من تحديد هويات قتلة المبحوح.

وعن سبب فشل القتلة المفترضين في إخفاء هذه البصمات، قال خلفان “مهما كان الجاني محتاطاً لا بد أن واحداً أو اثنين يخرجان من الاحتياط في لحظة عجلة، لا احد يقول انه ليس هناك اثر، يوجد هناك اثر”. اما بالنسبة لعدد المتهمين في القضية الكبير نسبياً، مع 26 شخصاً حتى الآن يحملون جوازات غربية، قال قائد شرطة دبي “دائما يكون الرقم بهذا الحجم”، معتبراً أن ذلك يؤكد اتهامه في وقت سابق للقتلة بأنهم “جبناء”.

وإذ أقر بأن الجوازات التي استخدمت “مزورة”، قال إن “الكاميرا فضحت العملية برمتها والأدلة موجودة والـ “دي ان ايه” موجود في مكان الحادث، لا أحد يقول إن المسألة يمكن أن تروح، فالبصمات موجودة عندنا وال دي ان ايه موجود عندنا والأشكال موجودة عندنا”. وخلص الى القول “اعتقد ان الكاميرات اظهرت انه يمكن ان تخفي اجزاء بسيطة ولكن لا يمكن على الاطلاق ان تتلاعب بشكلك بحيث لا احد يتعرف إليك”.

من جانبها ذكرت صحيفة “هاآرتس” الاسرائيلية امس انه تم التلاعب في الصور الضوئية الشخصية لجوازات سفر العملاء. وقالت الصحيفة إنها أجرت تحقيقاً في الصور ووجدت أنه تم تغيير الكثير من ملامح الأشخاص الذين كانت صورهم في جوازات السفر مثل لون العين او حجم الشفاه. واضافت الصحيفة ان التغييرات كانت طفيفة للغاية حتى لا تثير الشكوك عند مكاتب فحص جوازات السفر، ولكن هذه التغييرات في الملامح تحول دون التعرف إلى العملاء الحقيقيين. واضافت “هاآرتس” انه لم يتم رصد إلا بعض افراد فريق الاغتيال عبر الكاميرات الأمنية من دون اي عمليات تنكر. وكانت تقارير وسائل الاعلام قد كشفت أن ما لا يقل عن 14 من جوازات سفر الـ26 شخصاً من المتورطين في عملية اغتيال المبحوح هي لأشخاص حقيقيين يعيشون في إسرائيل.

وأعرب عدد من الأفراد الذين وردت أسماؤهم في قائمة شرطة دبي الخاصة بالمشتبه بهم عن صدمتهم. وقال فيليب كار، وهو فني متخصص في آلات التصوير والطباعة من بلدة بيت شميش بالقرب من القدس، انه يحمل جوازات سفر بريطانية واسترالية واسرائيلية لأنه ولد في بريطانيا ونشأ في استراليا قبل الهجرة الى اسرائيل.
وقال مارك دانيال سكلار، حارس امن “51” من بات يام جنوب تل ابيب والذي تم استخدام اسمه في جواز سفر بريطاني مزور حسبما زعم يشير الى ان عمره ثلاثون عاما، انه ليس لديه جواز سفر بريطاني. وقال ميلفين ادم ميلدنر، الذي ورد اسمه في قائمة دبي، ان جواز سفره مازال معه.

وقال “ ليس هناك أختام خاصة بدبي في جواز سفره لأنه لم يسافر الى دبي اطلاقا”.

الى ذلك اعلن عميل سابق في الاستخبارات الاسرائيلية ان عناصر “الموساد” يستخدمون بانتظام جوازات سفر استرالية مزورة. وقال فيكتور اوستروفسكي العميل السابق لدى “الموساد” لاذاعة “اي بي سي” الاسترالية العامة ان الموساد استخدم جوازات سفر استرالية مزورة في عمليات اخرى سبقت عملية قتل المبحوح. واعتبر اوستروفسكي انه من السهل على عملاء الموساد ان ينتحلوا شخصيات استراليين لأن القليل من الناس في الشرق الاوسط يعرفون هذا البلد. واضاف “لقد انتحل اشخاص هوية استراليين ليس فقط مرة واحدة وانما عدة مرات”.

اقرأ أيضا

السعودية تشارك في ورشة عمل "السلام من أجل الازدهار" في البحرين