الاتحاد

الإمارات

نهيان يؤكد أهمية التعليم التقني لتعزيز النمو الاقتصادي

جانب من فعاليات المؤتمر

جانب من فعاليات المؤتمر

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العملي على أهمية ربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل، وضرورة أن تكون هذه البرامج نابعة من الاحتياجات الفعلية للمؤسسات المجتمعية المختلفة، وتوجيه المحتوى العلمي لهذه البرامج لحل المشكلات التي تواجه القطاعات التنموية خصوصاً الصناعية والاقتصادية والادارية·
وقال معاليه في كلمة خلال افتتاحه المؤتمر العلمي الذي بدأ فعالياته أمس تحت رعاية زمالة الشرق الأوسط وبالتعاون مع كليات التقنية العليا، ودعم من المجلس الثقافي البريطاني، ودائرة الابتكار والجامعات والمهارات البريطانية وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية، في مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب بكليات التقنية العليا ''سيرت'': ''إن التعليم التقني هو إحدى الركائز الأساسية التي تنظر إليها الدول المتقدمة حالياً كجسر لتعزيز نموها الاقتصادي ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين''·
وأكد معالي الشيخ نهـــيان بن مبارك آل نهيان على عمق علاقات التعاون والصداقة التي تربط الامارات والمملكة المتحدة في مختلف المجالات، خصوصا في قطاع التعليم الذي يشهد اهتماما متزايدا في البلدين، مشيرا إلى أن المؤسسات الأكاديمية البريطانية تتصدر اهتمامات الطلبة الراغبين فى استكمال دراستهم العليا في الخارج·
يناقش المؤتمر، الذي يقام تحت عنوان ''التعليم من أجل إيجاد فرص عمل'' ويستمر لمدة أسبوع، تبادل الأفكار والآراء والخبرات حول التعليم المهني· وتشارك وفود رفيعة المستوى تمثل عدداً من المؤسسات الأكاديمية فى الدولة والمملكة المتحدة·
وأكد السفير البريطاني في كلمته على أهمية المؤتمر ودوره في فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي بين الإمارات والمملكة المتحدة، وتشجيع تبادل التجارب الناجحة وتنفيذ مشاريع مشتركة تخدم التنمية في كلا البلدين من خلال تأهيل كوادر مهنية متخصصة وفق أرقى المعايير العلمية·
حضر حفل الافتتاح السفير البريطاني لدى الدولة إدوارد أوكدن، والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا، وأحمد طبارة مدير كلية أبوظبي للطلاب بالوكالة، والدكتور براد كوك مدير كلية الطالبات، وعدد من الأكاديميين من المؤسسات البريطانية·
وأوضحت أليسون ديفاين مديرة الدراسة في المملكة المتحدة للشرق الأوسط في المجلس الثقافي البريطاني أن الفعاليات تهدف إلى التعريف ''بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من نهضة متسارعة، والقطاعات الاقتصادية توفر فرص عمل جديدة وتتطلب خبرات ومهارات جديدة، وتطوير قطاع التعليم الفني أصبح ضرورياً لضمان توفر مثل هذه المهارات باستمرار''· وأضافت أن الهدف من الفعاليات تسليط الضوء على المساهمة الفعالة التي يوفرها التعليم الفني لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال تزويد الطلبة ''بالمهارات اللازمة لإيجاد فرص العمل''، التي تتماشى مع المقاييس العالمية والجودة العالية·
تبادل الخبرات
وأشار بول سيلرز مدير المجلس الثقافي البريطاني في الدولة إلى أن الفعاليات تتركز على المساعدة في تسهيل تبادل الخبرات في التدريب والتقييم الفني بين الإمارات والمملكة المتحدة·
وتتضمن فعاليات الأسبوع إقامة معرضين صغيرين عن ''التعليم من أجل الوظائف'' ينظمهما المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع كليات التقنية العليا، بهدف نشر الوعي حول أهمية التعليم الفني·
وستقوم نحو 14 كلية تعليم حر من المملكة المتحدة وعدد من المؤسسات التعليمية في الدولة بعقد لقاءات مع الزوار الذين يبــــدون اهتماماً بدراسة المساقات المهنية، إضافة لمديري الموارد البشرية الذين يمكن أن تكون لديهم الرغبة في تشجيع موظفي شركاتهم على دراسة هذه المساقات·
وقــال مايكـــل تومـــاس مديــــر عام زمالة الشرق الأوسط ''يتطلع كافة أعضاء الوفود إلى تبادل الخبرات مع نظرائهم في دولة الإمارات لمواجهة التحديـــات الكبـــيرة التـــي تقــف في وجـــه التعليم من أجل إيجاد فرص العمل، مع الأخذ بضرورة دفع الطلبة المواطنين للعمل في القطاع الخاص سريع النمو''·
وأكد على أن الزيارة سوف تسهل تحقيق شراكات مستدامة بين المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب في كل من المملكة المتحدة والدولة·

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يطلق «جائزة سعود المعلا للأداء المتميز»