الإمارات

الاتحاد

مدارس الشارقة تؤكد التزامها بسداد رسوم الامتحانات

طلبة في أحد الفصول الدراسية بالشارقة (الاتحاد)

طلبة في أحد الفصول الدراسية بالشارقة (الاتحاد)

(الشارقة) - أكدت المدارس الحكومية التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية التزامها بدفع رسوم الامتحانات للعام الدراسي الحالي بفصوله الثلاثة، وذلك بناء على التعميم الذي وزعته المنطقة بشأن إيداع مبلغ 20 درهماً عن كل طالب نظير طباعة وتدقيق الورقة الامتحانية، رغم محدودية الميزانية، في الوقت الذي فتحت فيه بعض المدارس أبواب المساهمة أمام الطلبة وأولياء الأمور للمشاركة في دفع الرسوم. وطالبت المنطقة المدارس بضرورة إيداع المبلغ في حساب مركز الامتحانات التابع للمنطقة التعليمية بحيث يكون التسديد على مدى دفعتين ليكون تاريخ سداد الدفعة الأولى من ديسمبر، وتستحق الدفعة الثانية في الأول من شهر فبراير القادم، على أن يتم إرسال صورة من إيصال الإيداع إلى وحدة الموارد المالية بديوان المنطقة مع توضيح اسم المدرسة وبياناتها.
وأكد عدد من مديري ومديرات المدارس التزامهم بالسداد وفق التواريخ المحددة، فيما أكد عدد منهم أن الميزانية التي يتم صرفها للمدارس وحدها لا تكفي لسداد كافة المصروفات التي تتطلبها المدارس بشكل عام، مشيرين إلى أن مشاركة الطلبة في دفع مثل هذه الرسوم يخفف بشكل فعلي من الضغوطات التي تقع على كاهل المدرسة.
وقالت موزة حسن الغزال مساعدة المديرة في مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي، إن إدارة المدرسة قامت بالإجراءات اللازمة من جانب تحديد قيمة المبلغ المستحق حيث يبلغ عدد الطالبات في المدرسة نحو 371 طالبة، أي ما يوازي 7420 درهماً هي القيمة الإجمالية لرسوم الامتحانات، مشيرة إلى أنه سيتم إيداع المبلغ في حساب المنطقة بأسرع وقت ممكن.
من جانبه أشار خلفان محمد مدير مدرسة الخليج العربي للتعليم الثانوي، إلى أن المدرسة التزمت بدفع رسوم الامتحانات، لافتاً إلى أنها تضم 388 طالباً ليكون المبلغ المستحق يصل إلى نحو 7760 درهماً يتم خصمه من الميزانية التي يتم تخصيصها للمدرسة بداية كل عام.
وأضاف: بعض المدارس لا تستطيع سداد مثل هذه المبالغ، خاصة وأن الميزانية التي تحصل عليها تُستنفذ في عملية صيانة المدرسة ودهانها، وصيانة المكيفات، فضلاً عن الأنشطة التي تحتاج إلى ميزانية، خاصة وأن المبلغ الذي يدفع من بداية العام، يتم إنفاقه بالكامل تقريبا، لذا لابد من إعادة النظر في عملية دفع الرسوم الورقة الامتحانية، مشيراً إلى أن مشاركة الطلبة بشكل اختياري يسهم في حل جزئي لهذه الأزمة.
من جهة أخرى أكدت جميلة حمد خليفة مديرة مدرسة الثميد للتعليم الأساسي والثانوي، أن المدرسة تتبع الإجراءات اللازمة لتجميع المبلغ المستحق دفعه لرسوم الورقة الامتحانية، وقالت: نقوم بخصم المبلغ من ميزانية المدرسة التي يتم صرفها لنا من قبل الوزارة إلا أن الأبواب مفتوحة لمساهمات أولياء الأمور في عملية المشاركة بالإضافة إلى الطلبة، موضحة أن الميزانية التي تستلمها المدرسة تستنزف بشكل كامل في عمليات الصيانة والتعديل وتصليح المكيفات.
وأشارت إلى أن الامتحانات التقويمية تستنزف جزءاً من الميزانية طوال العام، خاصة وأن المدرسة مكلفة بطباعة التكليفات الورقية للطالبات وأوراق العمل الأخرى، وشراء الأحبار وغيرها من أنشطة وفعاليات تحتاج إلى دعم مادي لتنفيذها.
من جانبهم رحب عدد من أولياء الأمور بالمشاركة في دفع الرسوم على أن تكون المشاركة اختيارية وليست إجبارية، وأشارت ولية أمر الطالبة فاطمة سالم إلى أنها ترحب بالفكرة بالمساهمة في مختلف أنشطة المدرسة وسد بعض المصروفات إلا أن البعض الأخر والذين يصل عدد أبنائهم إلى أربعة طلاب فتشكل المساهمة عبئاً عليهم.

اقرأ أيضا