صحيفة الاتحاد

الرياضي

عبدالله سبيل: نعيش أسوأ الأيام في تاريخ سلة الوصل

راتب الشيخ

راتب الشيخ

علي معالي(دبي)

تعيش سلة نادي الوصل أزمة كبيرة على مستوى اللعبة، خاصة سلة الفريق الأول في أدنى مستوياتها، والدليل خسارة الفريق لأول 3 جولات في مسابقة الدوري من فرق الجزيرة والشعب والشارقة، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ النادي أن يخسر من الشعب والجزيرة، ويترنح الفهود بهذا الشكل، أصبحت سلة الإمبراطور بعيدة عن الألقاب منذ سنوات طويلة، حيث كانت آخر بطولة دخلت البيت الأصفر منذ 5 سنوات وكانت كأس السوبر تحت قيادة المدرب السوري نضال بكري، وغاب الفريق عن الفوز بالبطولة الأهم والأقوى وهي الدوري، حيث آخر لقب توج به الفريق كان موسم 2007/‏‏ 2008، وكذلك آخر لقب كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة كان موسم 2007/‏‏ 2008 أيضاً.
ومنذ ذلك التاريخ وشمس البطولات غائبة عن قلعة الفهود، في لغز كبير أصبح يحتاج إلى مناقشة مستفيضة داخل هذا البيت الكبير خاصة وأن سلة الوصل كانت ذات يوم تنافس على المستوى الآسيوي، والخليجي، ولكنها أصبحت في الوقت الراهن تعاني محلياً، وتحتل المركز الأخير بعد انتهاء 3 جولات من مسابقة الدوري.
منظومة اللعبة بالنادي وخاصة الفريق الأول بها العديد من المشاكل الدفينة التي يجب على إدارة النادي من خلال مجلس الإدارة التدخل لحلها قبل أن تستفحل ويصبح علاجها مستعصياً، والغريب في الأمر أن لاعبي الفريق يطالبون بالاجتماع مع الإدارة، وهذا الطلب، وتكرر الطلب للاجتماع مرتين، الأولى عقب الخسارة في الدوري أمام الجزيرة، ثم عقب الخسارة الثانية أمام الشعب، ولكن لا حياة لمن تنادي!.
لاعبو الوصل يشعرون بالحزن لما يحدث ، ولعل التصريحات الخاصة من عبدالله سبيل«للاتحاد» خير دليل على ذلك حيث قال كابتن الفهود: نعيش أسوأ الأيام في تاريخ سلة الوصل، وطوال تاريخي الطويل مع الأصفر لم نكن بهذه الحالة السيئة التي تجعلنا نخسر أول 3 مباريات في الدوري مع كل الاحترام لها بالطبع، ولكن ليس من المعقول مثلا أن نخسر من الجزيرة 3 مباريات متتالية، اثنتان في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ومرة في بطولة الدوري، هذا لا يقلل من قوة وكفاءة الجزيرة، لكنه مؤشر خطير في سلة الإمبراطور.
وأضاف: نحن كلاعبين ليست لدينا القناعة الكاملة بما نقدمه من مستويات، وأصبحت أترحم على أيام السنوات الماضية عندما كنا نناطح في آسيا وحصلنا على المركز الثالث، وكذلك على مستوى الخليج أيام جيل أيوب أحمد وخليفة الشيبة ، وكان معي أيضاً إبراهيم خلفان«جاك»، ولم يعد معي من الجيل القديم سوى جاك وفيصل محمد، ونشعر بالحزن الشديد لما وصل إليه حال الفريق، ونعيش نحن الثلاثي الكبير بالفريق أسوأ أيام في تاريخ اللعبة بالنادي.
وقال عبدالله سبيل: العناصر الشابة بالوصل تحتاج إلى وقت لاكتساب الخبرات، ونحتاج إلى محترف أجنبي يؤدي الأدوار التي لا نقدر على القيام بها، حيث يعتبر اللاعب الحالي بالفريق الأميركي كريستيان، مع احترامنا الكامل له من الممكن أن يقوم به أي لاعب مواطن، ونريد أجنبي يشد الفهود خلفه بقوة، لا أن نقوم نحن بشده معنا.
وتابع: عندما طلبنا الاجتماع مع إدارة النادي من خلال تحدثنا مع نبيل عبدالكريم عضو مجلس الإدارة والمشرف على اللعبة، فكان هدفنا أن نناقش الأمور في دائرة أوسع لمعرفة الأسباب التي جعلتنا نصل إلى هذا المستوى، ولكن أن يتم إهمال مطلبنا بهذه الطريقة فهو أمر غريب ومثير في نفس الوقت، لأننا لسنا راضين عما نقدمه، وبالتالي لابد من مناقشة الأمور بصوت عال وواضح قبل أن تتدهور إلى أكثر من ذلك، والاجتماع لمناقشة الأمور والنتائج الهزيلة التي نقدمها من المفترض أن تكون الدعوة من الإدارة، وليست من اللاعبين!
وقال سبيل:حبي للوصل واللون الأصفر كبير جداً، ومعي أيضاً مجموعة من اللاعبين، ونريد أن ننهي مشوارنا في النادي ببطولة، خاصة وأنني نجحت خلال تاريخي في الفوز بـ 10 بطولات متنوعة للوصل ما بين دوري وكأس، وعمري الآن 36 سنة، وهذا يدفعني كثيراً للغيرة على فريقي وحزني في نفس الوقت لما وصل إليه حالنا من خسائر لم تحدث في مشوارنا بالملاعب. وأضاف: في الرياضة كل الأمور مشتركة، فما يحدث لنا لا يتحمله مجلس الإدارة أو الجهاز الفني أو اللاعبين فقط، بل نحن جميعاً نتحمل المسؤولية لما يحدث في بيت السلة الوصلاوي الكبير، ولابد من أن نتكاتف من جديد حتى يستعيد الفريق عافيته، وندرك تماماً كلاعبين المهام الملقاة على عاتقنا ونحاول علاج الأمور، ونتحدث مع بعضنا البعض كلاعبين في هذا الأمر كثيراً، والجهاز الفني من جانبه يحاول أن يكون قريباً من اللاعبين، ولكن هناك حلقة مفرغة ندور فيها دون الوصول إلى حل. وختم عبدالله سبيل بقوله: ربما لن يعجب كلامي الكثير من الوصلاوية، لكنني غيور على مصلحة بيتي الذي تربيت فيه، وعشت بين جدرانه سنوات طويلة نعيش فرحة الألقاب والانتصارات حتى أصبحت حالياً كابتن الفهود، لا أن يصل بنا الحال إلى ما نحن عليه الآن، وأنا اليوم موجود، ولكن مستقبلا سيكون الطريق أمام الجيل الصاعد الذي علينا أن نمهد له حتى يستعيد الفريق قوته من جديد.

نبيل عبدالكريم: الجهاز الفني مستمر
دبي (الاتحاد)

عبر نبيل عبدالكريم عضو مجلس إدارة نادي الوصل المشرف على لعبة السلة عن حزنه لما وصل إليه حال الفريق الأول للسلة بالنادي قائلاً: «سوف نبحث الأمور بشكل مستفيض، وثقتنا كبيرة في قدرة اللاعبين على استعادة مستواهم الحقيقي تحت قيادة المدير الفني السوري المخضرم راتب الشيخ نجيب. قال نبيل: «لا تفكير مطلقاً في الاستغناء عن الجهاز الفني الحالي، فليست هذه سياستنا، بل نبحث عن الاستقرار، وهو ما سيتم مناقشته باستفاضة بين كل عناصر اللعبة في هذه الفترة الحرجة». وأضاف: «ليس معنى غياب مبارك خليفة للإصابة أن نتراجع بهذا الشكل، فمن غير المنطقي أن يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط، ولكن علينا بحث الأمور من كل الجوانب لعلاج الأخطاء، وعلى اللاعبين أن يتعودوا على طريقة العمل الجديدة والحالية مع الجهاز الفني، وما يحدث حالياً لن يكون وسيلة لتغيير الجهاز الفني الذي نثق به تماماً، وبقدراته العالية، وسياستنا واضحة في هذا الجانب وهو عدم الاستسلام للضغوط سواء من اللاعبين أو جمهور الأصفر، وما أدعو إليه حالياً أن يتكاتف البيت الوصلاوي لاستعادة زمام الأمور».

تاريخه طويل مع سلة أنديتنا:
راتب الشيخ: الإصابات قتلت فريقي..عدم وجود صانع ألعاب أزمة كبيرة
دبي(الاتحاد)

أكد السوري راتب الشيخ نجيب المدير الفني لفريق الوصل أن لعنة الإصابات تهاجم الفريق بقوة منذ بداية الموسم قائلا:«إصابات متنوعة تلاحق فريقي منها صلاح خليفة وإبراهيم خلفان ومبارك خليفة المصاب من أول دقيقة في الدوري، وهو صانع الألعاب الوحيد بالفريق، وغياب مثل هذا المركز يمثل أزمة طاحنة في لعبة كرة السلة». وأضاف:«وجود لاعب جديد في مركز صانع الألعاب يحتاج إلى وقت، حيث تم إعداد راشد عبدالله للقيام بهذا الدور، واللاعب من جانبه يبذل جهداً كبيراً ويرغب في الانسجام السريع مع مركزه الجديد، ولكنه يحتاج لوقت». وعن اللاعب الأجنبي الأميركي كريستيان يقول راتب الشيخ:«مقبول هجومياً، لكنه ليس هكذا من الناحية الدفاعية، وهذه طبيعة في اللاعب أنه يميل للهجوم أكثر من الدفاع، ولكنني أرى أنه قدم نواحي دفاعية جيدة للغاية في مباراة الشارقة الأخيرة رغم خسارتنا لها». ونوه راتب إلى نقطة مهمة قائلا:«عقود اللاعبين الأجانب بدورينا لا تتناسب مطلقاً مع ما يقدمونه من مستويات، حيث يأتي لملاعبنا عناصر بعيدة تماما عن المستوى الحقيقي للاعب السلة، وهذه أزمة لابد لها من حل مستقبلا، ولكن علينا حالياً الرضا بالمقسوم، وكبوة الفهود سوف تزول عندما تعود العناصر المصابة حالياً لقيادة الفريق إلى مركز يليق بتاريخ الأصفر». وأضاف:«مشواري طويل مع السلة الإماراتية بشكل عام يصل إلى 25 سنة تدريب هنا بالدولة متنقلا بين رأس الخيمة 9 سنوات، و11 سنة بنادي النصر، وموسم بالشباب ومثله بنادي الجزيرة، وحالياً مع الوصل، وهو ما يدفعني إلى القول بأنني أعرف كل تفاصيل اللعبة واللاعبين في نفس الوقت بالدولة».