الإمارات

الاتحاد

تكريم 79 شخصاً وجهة بجائزة «العمل التطوعي» الأربعاء

ولي عهد الشارقة خلال تكريمه للأميرة هيا في الدورة الماضية (أرشيفية)

ولي عهد الشارقة خلال تكريمه للأميرة هيا في الدورة الماضية (أرشيفية)

(الشارقة) - تحتفل جائزة الشارقة للعمل التطوعي يوم الأربعاء المقبل بتكريم 79 شخصاً ومؤسسة وجهة، ممن أسهموا في العمل التطوعي سواء محلياً وعربياً، وذلك خلال حفل يقام في قصر الثقافة بالإمارة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الجائزة إن الدعم المتواصل من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حقق للجائزة نجاحاً كبيراً على النطاق المحلي والعربي خلال فترة وجيزة، وأصبحت مؤهلة من الناحية الفنية والتنظيمية بأن تنطلق عالمياً خلال السنوات القليلة المقبلة، وهذا ليس ببعيد على صاحب السمو حاكم الشارقة دعمه وتشجيعه لمنظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة.
بدوره، أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة، في تصريحات لوسائل الإعلام بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة نهاية الأسبوع الماضي، أن إجمالي المشاركات تمثلت في فئات الجائزة الثماني، المشاركات العربية (4 مشاركات)، الأفراد (33 مشاركة)، جمعيات النفع العام (4)، ذوو الإعاقات مشاركة واحدة، الدراسات والبحوث (4)، المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية (4)، الطلاب (19)، المؤسسات التربوية (10 مشاركات).
وقال “إنه، وبعد الاطلاع على الترشيحات الواردة للجائزة، اكتشفنا أن هنالك تميزاً في أنواع الأعمال التطوعية المنفذة من قبل جميع الفئات خاصة فئة (الأفراد، الطالب، المؤسسات التربوية)، وأصبحت ذات جودة ونوعية في مختلف المجالات التطوعية، ومن هذا المنطلق، فإن الجائزة تقوم باختيار أفضل 10 من الترشيحات التي اجتازت نسبة النجاح من فئة الأفراد، وأفضل 15 من فئة الطالب، وأفضل 5 من فئة المؤسسات التربوية، وأفضل 5 من فئة المؤسسات التطوعية والخيرية والإنسانية، وهذا دليل تميز العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وذكر أنه سيتم الإعلان عن أسماء المؤسسات والأفراد الفائزين بتلك الدورة في الجائزة التاسعة محلياً والخامسة عربياً وتكريم الشخصيات المخضرمة في العمل التطوعي يوم 14 الجاري في قصر الثقافة بالشارقة وبحضور المكرمين.
ولفت إلى أن الجائزة، التي انطلقت عام 2003، تتوسع يوماً بعد يوم وتجد الدعم والرعاية الكاملين من قبل مؤسسها لتحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات وكل الجهات لمزيد من العمل الخيري ونشر ثقافة التطوع تخفيفاً من معاناة المحتاجين في كل مكان على بقاع الأرض.
وذكــر أن الجائزة، وطوال دوراتها السابقة، كرّمــت 319 فرداً وجهة ومؤسـسة ممن لهم إســهامات وأنشــطة في مجال العمل الخيري.
وبين أن الجائزة انطلقت لتغطي المستوى المحلي، ومن ثم اتسعت في عام 2007 لتشمل الوطن العربي، وحققت أهدافها التي أقيمت من أجلها في توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها، وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير، والعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاء دائمة ومستديمة والحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة.
وأنشئت الجائزة بمرسوم أميري من قبل صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة رقم (2) لسنة 2001 بشأن إنشاء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي.
وكرمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي وخلال دوراتها الماضية 41 شخصية محلية وعربية بمنحها وسام العمل التطوعي كان آخرهم الدورة الماضية، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، وسمو الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، رئيسة جمعية أسر التوحد الخيرية بالمملكة العربية السعودية.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»