الإمارات

الاتحاد

برامج «دبي العطاء» تفيد 5 ملايين شخص في 24 بلداً حول العالم

أحد موظفي «دبي العطاء» يشرف على برامج المؤسسة في إحدى مدارس هاييتي (أرشيفية)

أحد موظفي «دبي العطاء» يشرف على برامج المؤسسة في إحدى مدارس هاييتي (أرشيفية)

دبي (وام) - استفاد من برامج ومبادرات مؤسسة دبي العطاء أكثر من 5 ملايين مستفيد في 24 بلداً نامياً منذ العام 2007، بحسب ما قال طارق القرق الرئيس التنفيذي للمؤسسة.
وأضاف القرق أن دبي العطاء تسير على النهج الإنساني الأصيل الذي وضعه الآباء المؤسسون لدولة الإمارات، وهو مد يد العون للآخرين وتخفيف معاناتهم، مؤكداً أن مشاريع المؤسسة أسهمت بشكل كبير في تغيير حياة المجتمعات المستفيدة إلى الأفضل من خلال إجراءات متنوعة تشمل بناء وترميم المدارس والفصول الدراسية وتوزيع الوجبات الخفيفة والحبوب الخاصة بالقضاء على الديدان المعوية على الطلاب وتعزيز الصحة العامة للطلبة وأسرهم وسد الفجوة في التعليم بين الإناث والذكور إضافة إلى زيادة جودة التعليم من خلال تدريب وتأهيل المدرسين.
وتهدف المؤسسة لحشد دعم مجتمع دولة الإمارات بمختلف أطيافه بما يضمن تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المتمثلة في توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية وكسر حلقة الفقر في مجتمعاتهم.
وأوضح القرق أن الإنجازات التي حققتها دبي العطاء في مجال التعليم الأساسي في الدول النامية لم تكن ممكنة لولا دعم الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، مؤكداً أن دبي العطاء مستمرة في العمل على تطبيق برامج متكاملة في مجال التعليم الأساسي السليم في الدول النامية وأن الأشهر والسنوات المقبلة ستشهد تطبيق المزيد من البرامج حول العالم، بهدف إحداث أثر ملحوظ في حياة الملايين من الناس.
وتعمل دبي العطاء بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية ووكالات المعونة والمؤسسات في مختلف بلدان العالم على تحسين إمكانية حصول الأطفال في البلدان النامية على تعليم أساسي سليم.
وكان هدف دبي العطاء عندما أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2007 هو توفير التعليم الأساسي لمليون طفل. أما اليوم فقد بلغ عدد المستفيدين من برامجها 5 ملايين في 24 بلداً حول العالم وتسعى أيضاً إلى تحقيق ما هو أكبر من ذلك.
ويعود الفضل فيما حققته دبي العطاء من إنجازات إلى الدعم الذي قدمه مجتمع دولة الإمارات. ومن خلال هذا الدعم تقوم دبي العطاء ببناء وتجديد ما يزيد على ألفي مدرسة وفصل دراسي وتدريب ما يربو على 20 ألف معلم وتوزيع ما يزيد على مليون كتاب باللغات المحلية وحفر أكثر من ألف بئر مياه وتزويد الغذاء يومياً لعدد من أطفال المدارس يزيد على ألفي طفل وتنفيذ حملات وقاية لأكثر من 300 ألف طفل من الإصابة بالديدان المعوية عبر النشاطات الخاصة بمكافحة الإصابة بالديدان.
وتمنح مشروعات ومبادارت دبي العطاء المقيمين في الإمارات فرصة العمل مع مجتمع دولة الإمارات والمساعدة في نشر الوعي داخل الدولة بالأوضاع الصعبة التي يعيشها ملايين الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في مختلف أنحاء العالم.
ففي العام 2008، أطلقت دبي العطاء حملة “التطوع في الإمارات” لكل من يرغب من مجتمع الإمارات بالتطوع للعمل في المدارس الخاصة غير الهادفة للربح داخل الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار المبادرة، ساعد مقيمون في الإمارات في ترميم 66 فصلاً دراسياً وإنشاء 3 ملاعب و8 لوحات جدارية كما تم تنظيف الملاعب من القمامة التي تشكل مخاطر على صحة الأطفال وقام المتطوعون أيضاً بطلاء الأثاث المدرسي.
وفي 2009 أطلقت دبي العطاء حملة “مسيرة دلو الماء” ركزت فيها على الحاجة إلى توفير مياه الشرب النظيفة للأطفال، وذلك ضمن اختصاصها بتمكينهم من الحصول على تعليم أساسي جيد.
وفي 2010 شارك آلاف المقيمين في دولة الإمارات في المسيرة التي نظمتها دبي العطاء تحت عنوان “المسيرة من أجل التعليم” دعماً للأطفال في البلدان النامية الذين يمشون مسافة 3 كيلومترات يومياً للذهاب إلى مدارسهم.
وفي نفس العام أيضاً، نظمت دبي العطاء عرضاً كوميدياً باللغة العربية تحت عنوان “اضحك مع ونهو تشونج”، حيث قام بأدائه الممثل الكوميدي الموهوب “ونهو تشونج”، وذلك لمنح أبناء مجتمع الإمارات فرصة قضاء أمسية مفعمة بالبهجة والمرح مع العائلة والأقارب والأصدقاء. كما أتاحت الفعالية للجمهور فرصة التعرف على المزيد بشأن “حملة التغذية المدرسية” التي أطلقتها دبي العطاء.
وتضمنت الأنشطة الأخرى التي أقيمت على مدار الأعوام الماضية حملة تحدي المليون كتاب، حيث حث أطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و14 سنة على المشاركة في ماراثون قراءة على مستوى الإمارات بهدف قراءة مليون كتاب خلال أسبوعين.
وفي مجال التطوع العالمي، منح البرنامج التجريبي الذي قدم تحت عنوان “التطوع العالمي” مجتمع دولة الإمارات فرصة المشاركة بالتطوع لمدة أسبوع واحد في كمبوديا. وقد عمل 50 متطوعاً من الإمارات العربية المتحدة مع المجتمع المحلي والمقاولين المحليين في كمبوديا على إنشاء عدد من المدارس وساهمت الأمهات والأطفال بمساعدة المتطوعين على تحسين بيئة التعلم من أجل أطفال القرى. وساعد المتطوعون في إنشاء ثلاث مدارس تضم 15 فصلاً دراسياً وتتيح لـ 700 طفل كمبودي إمكانية الحصول على التعليم الأساسي.
أما العطاء الإلكتروني، فهو مشروع مجتمعي إلكتروني قائم على الانترنت يمنح الفرصة لطلبة المدارس الثانوية في دبي، للمساهمة بدور جامع التبرعات والمانح للمؤسسات الخيرية التي تدعم حق الأطفال في الحصول على التعليم الأساسي في كل أنحاء العالم.
وفي أبريل 2009، أعلنت دبي العطاء عن جمع تبرعات لـ 12 مؤسسة خيرية بارزة محلية وعالمية. وقد بلغ إجمالي التبرعات التي قدمت إلى المؤسسات الخيرية نحو نصف مليون درهم.
ونفذت دبي العطاء حملة “العطش إلى العلم” خلال شهر رمضان عام 2009، وتلقت هذه الحملة دعماً كبيراً من قِبَل مجتمع الأعمال في الإمارات. وأسهمت 679 مؤسسة تجارية وما يزيد على 120 ألف مقيم في الإمارات لتوفير مياه الشرب النظيفة للأطفال، الأمر الذي من شأنه زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس وخفض نسبة التغيب وتحسين الصحة العامة للأطفال.
وفي العام 2010، استضافت دبي العطاء إطلاق حملة عالمية لكسب التأييد تحت عنوان “دعوة إلى العمل من أجل تنفيذ برنامج الماء والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس” خلال الدورة السابعة من مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير 2010.
كما تم إطلاق نشرة تحت عنوان “ارفعوا الأيدي النظيفة .. النهوض بالتعليم والصحة” والمشاركة من خلال برنامج الماء والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس، وذلك بهدف دعم مؤسسات التنمية الوطنية والإقليمية والدولية في جهودها لكسب التأييد لبرنامج الماء والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس.
وفي شهر رمضان، أطلقت دبي العطاء “حملة التغذية المدرسية” بهدف تعريف مجتمع دولة الإمارات بأهمية توفير الغذاء الصحي للأطفال في المدارس. وشارك في الحملة ودعمها عدد من مؤسسات البيع بالتجزئة يزيد على ألف مؤسسة واستخدمت الأموال للمساهمة في برامج التغذية المدرسية التي يجري تنفيذها في العديد من بلدان العالم.
وفي نوفمبر 2010، أطلقت دبي العطاء “حملة التوعية المدرسية” بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية التابعة لحكومة دبي. وفي العام 2011، أطلقت دبي حملة تعليم الفتيات، إذ يحقق تعليمهن الفائدة للمجتمع، حيث يقدر عدد الفتيات المحرومات من حقهن في الحصول على التعليم بـ 42 مليون فتاة.
وأطلقت دبي العطاء حملة لجمع التبرعات تحت عنوان “وجبة من أجل الصومال” من أجل توفير التغذية الضرورية إلى أطفال الصومال لحمايتهم من المجاعة التي تنشأ عنها أمراض وتؤدي إلى وقوع وفيات.

اقرأ أيضا

الإمارات: شفاء 17 حالة وتسجيل 241 إصابة جديدة بـ«كورونا»