الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 20 متمرداً و11 جندياً باكستانياً

كويتا، باكستان (وكالات) - قتل 11 جنديا وأصيب 12 بجروح في هجوم شنه متمردون انفصاليون الليلة قبل الماضية في إقليم بالوشستان غير المستقر في جنوب غرب باكستان كما أعلن مسؤولون عسكريون. فيما قتل ما لا يقل عن 20 عنصرا من حركة طالبان الباكستانية أمس في قصف الجيش للمناطق القبلية الملجأ الرئيسي لتنظيم القاعدة في العالم.
وبشأن هجوم الانفصاليين في كويتا قال مسؤولون عسكريون إن حوالى عشرين متمردا هاجموا مركزين عسكريين يقوم فيهما الجنود بمراقبة مناجم الفحم في مرغوت على بعد 60 كلم شرق عاصمة الاقليم كويتا. وقال مسؤول عسكري كبير إن “حوالى 12 مسلحا مجهزين بأسلحة خفيفة وثقيلة هاجموا مراكز عسكرية وقتلوا 11 جنديا”. وأضاف أن 12 جنديا آخرين أصيبوا في الهجوم. وأكد مسؤولون آخرون حصيلة الضحايا. والمهاجمون ينتمون إلى مجموعة متمردة في بالوشستان يقودها حربيار مري المقيم في منفاه الاختياري في لندن كما أضاف المسؤول. ويقاتل المتمردون في بالوشستان منذ العام 2004 من أجل الحصول على حكم ذاتي سياسي وحصة أكبر من ثروات الإقليم من النفط والغاز والموارد المعدنية.
من جهة أخرى، أعلن عسكريون باكستانيون أن ما لا يقل عن 20 عنصرا من حركة طالبان باكستان قتلوا أمس في قصف الجيش للمناطق القبلية بشمال غرب باكستان معقل هؤلاء المتمردين والملجأ الرئيسي لتنظيم القاعدة في العالم.
واستهدف القصف في منطقة أوراكزاي القبلية مخابئ لعناصر طالبان باكستان، أبرز المسؤولين عن موجة الاعتداءات، خصوصا الانتحارية، التي أوقعت حوالى خمسة آلاف قتيل في البلاد خلال أكثر من أربع سنوات. وصرح مسؤول عسكري رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته “لقد تم تدمير أربعة معاقل ومن الممكن أن تكون الحصيلة أكبر من ذلك”.
واستهدفت الغارة التي شنتها مقاتلات جوية معاقل لمتمردين تحت قيادة كل من الملا طوفان والملا محيى الدين المعروفين بأنهما من قياديي طالبان باكستان. وأكد مسؤول آخر سقوط 20 قتيلا على الأقل وقال “أشارت بعض المعلومات إلى مقتل محيى الدين في الغارة”. ومنذ بضعة أيام، عزز الجيش هجماته ضد متمردي طالبان باكستان

اقرأ أيضا

ألمانيا ترفض تصريحات ترامب حول سيادة إسرائيل على الجولان