الرياضي

الاتحاد

العين يقبض على «الفهود» بهدفي أسامواه جيان وسكوكو

لاعبو العين يهنئون جيان أسامواه بهدفه في مرمى الوصل  (تصوير يوسف السعدي)

لاعبو العين يهنئون جيان أسامواه بهدفه في مرمى الوصل (تصوير يوسف السعدي)

(العين) - تقدم العين خطوة إلى الأمام محتلاً المركز الثاني منفرداً، بعد الفوز المستحق الذي حققه مساء أمس على الوصل بهدفين في لقاء الجولة السابعة لدوري المحترفين لكرة القدم بملعب طحنون بن محمد بالقطارة، ورفع العين رصيده إلى 14 نقطة بفارق نقطتين عن الجزيرة المتصدر وللعين مباراة مؤجلة أمام الأهلي يخوضها يوم الثلاثاء المقبل، وتراجع الوصل إلى المركز الرابع برصيد 11 نقطة، سجل الهدفين أسامواه جيان من ركلة جزاء في الدقيقة 11 والأرجنتيني سكوكو في الدقيقة 38.
انطلقت المباراة وسط هجمات عيناوية متواصلة بحثاً عن الهدف الأول في وقت مبكر، ولكن دفاع الوصل كان بالمرصاد لكل محاولات علي الوهيبي والروماني رادوي والغاني أسامواه جيان، وفي الدقيقة السابعة التي حددتها جماهير “الزعيم” لترديد اسم الوهيبي، كاد اللاعب أن يسجل هدف السبق في الدقيقة نفسها، ولكن الحارس ماجد ناصر استطاع أن ينقذ الموقف، ويسيطر على الكرة بسهولة، وزاد من حماس لاعبي العين وإصرارهم على التسجيل، الهتافات التي لم تتوقف لحظة، وصوت الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب القطارة.
ومن إحدى الهجمات السريعة والمتكررة، يحاول سكوكو السيطرة على كرة طويلة داخل منطقة الجزاء ليقوم الوصلاوي طارق حسن بعرقلته، ولم يتردد الحكم حمد الشيخ في إطلاق صافرته محتسباً ركلة جزاء في الدقيقة 11 نفذها أسامواه جيان بكل ثقة على يسار الحارس، مسجلاً الهدف الأول لـ”البنفسج” لتتفاعل الجماهير مع أسامواه، وهو يؤدي رقصته الشهيرة.
ويشدد العين قبضته على الوسط الذي عاد إليه قائده رادوي بمساعدة هلال سعيد وعلي الوهيبي ومحمد عبد الرحمن، وبعودة رادوي إلى منطقة المناورات، وفي ظل غياب إسماعيل أحمد أجرى المدرب كوزمين تغييرات هذه المرة في الدفاع، حيث دفع بمهند العنزي لأول مرة منذ بداية الموسم ليلعب، بجانب فارس جمعة، وأشرك فوزي فايز في مركز الظهير الأيمن ليتحول مسلم فايز إلى دكة الاحتياط. ويواصل العين محاولاته لإضافة الهدف الثاني، بينما سعى الوصل لإدراك التعادل، ولكن مدافعي الفريقين أفسدوا كل المحاولات، واقترب الوهيبي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 30 إلا أن تسديدته العرضية لم يحالفها التوفيق.
وفي الدقيقة 38 تصل الكرة إلى أسامواه جيان في الجبهة اليمنى، وهيأها لنفسه ومنه إلى هلال سعيد خارج المنطقة، ولعبها الأخير أمامية إلى الأرجنتيني سكوكو المتمركز داخل المنطقة، والذي لم يتوان في تسديدها مباشرة داخل الشباك، بعد أن فشل ماجد ناصر في اللحاق بها ليتقدم العين بهدفين.
وكاد الوصل أن يقلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عندما وصلت الكرة إلى سعود سعيد الذي أرسلها عرضية مرت من الجميع إلى الجهة المعاكسة لتضيع أخطر فرص الوصل في الشوط الذي مضت دقائقه الأخيرة دون تعديل في النتيجة ليعلن الحكم نهايته بتقدم العين بهدفين.
وتأتي بداية الشوط الثاني صورة مكررة من الأول، حيث واصل العين سيطرته ومحاولاته لتسجيل الهدف الثالث، وكاد الأرجنتيني سكوكو أن “يفعلها” عندما قام بهجمة سريعة ليتعثر بالقرب من المرمى ولكن الكرة تتهيأ له وهو على الأرض ليرسلها خلفية مزدوجة في لقطة “سينمائية” لتستقر بين يدي ماجد ناصر في الدقيقة 54، وبعدها بخمس دقائق يسحب مدرب الوصل مارادونا اللاعب أديسون بوش ويدفع مكانه بريتشارد بورتا.
وتلوح فرصة تسجيل هدف في الدقيقة 63 من الكرة الثابتة التي نفذها دوندا ليقفز لها خوان أوليفيرا عالياً وليلدغها بالرأس لترتد من القائم الأيسر ويشتتها الدفاع، ويدخل عبد العزيز فايز في الدقيقة 66 بدلاً من محمد عبد الرحمن، وينفذ رادوي كرة في غاية الخطورة عندما تمت عرقلة “البديل” عبد العزيز فايز بالقرب من المنطقة، ولكن الحارس ماجد ناصر يتألق ويحولها إلى ركلة ركنية.
وينفرد بورتا بالحارس وليد سالم في الدقيقة 82، إلا أنه يرسل الكرة بعيداً عن الثلاث خشبات لحظة خروج الحارس، ثم يدخل رامي يسلم بدلاً من هلال سعيد الذي تعرض لإصابة طفيفة في أسفل القدم اليمنى. وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق يهدر الوهيبي فرصة ثمينة للعين عندما انخرط وواجه الحارس ماجد ناصر وبدلاً من التسديد يفضل تمرير الكرة إلى الداخل لتضيع الفرصة، وفي الدقيقة الأخيرة يدخل مسلم فايز مكان سكوكو.
ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي تغيير في النتيجة ليعلن الحكم صافرة النهاية بفوز عيناوي قوامه هدفان وثلاث نقاط احتل بها المركز الثاني في جدول الترتيب.


الأهداف: أسامواه جيان في الدقيقة11 وسكوكو في الدقيقة 38 (العين)
الإنذارات: ماجد ناصر وسعود سعيد وراشد عيسى (الوصل).
الحكام: حمد الشيخ للساحة وعاونه حسن سقطرى ومحمد أحمد عبد الله وعلي الملا حكماً رابعاً وراقبها فهد الحوسني، بينما راقب الحكام محمد سليمان عبيد.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!