صحيفة الاتحاد

أخيرة

حوّلي «لدغة اللسان» من عيب إلى ميزة

وجود لثغة (لدغة) باللسان، تمنع نطق الحروف بطريقة صحيحة، من المشاكل التي تؤرق المرأة كثيرًا، وتدفعها لفقدان الثقة بالنفس، وربما الاكتئاب والرغبة في الانعزال عن الناس، الغرباء عنها تحديدًا، لتتجنب التعليقات الساخرة، وتعبيرات الوجه التي ربما تشعرها أنها كائن فضائي.
وتقدم خبيرة الإتيكيت سلوى عفيفي، نصائح مفيدة لصاحبات «لدغة اللسان»، تساعدهم على التخلص من الخجل، والرغبة في البعد عن الناس.
تقول عفيفي: كوني مقتنعة تمامًا أن التميّز في الاختلاف، صحيح أنه ليس كل اختلاف يكون إيجابيا، لكن هذا الاختلاف يمكم توظيفه ليضفي عليك جمالًا ونعومة وبراءة، تعينك على التخلص من خجلك.
وأول نصيحة أن تكوني واثقة من نفسك جدًا في أثناء أي مناقشة، وانطقي الحروف بحرية ودون تردد، ولو لاحظتِ بوادر سخرية على وجوههم، تحلّي بالثبات، وأرسل من خلال تعبيرات وجهك رسائل تؤكد أنك لن تسمحي لأحد أن يستهين بكٍ.
ومن خلال نظراتك، تستطيعين إجبارهم على تجاهل مشكلة نطقك، واتعامل معك بشكل طبيعي، أنتِ المسؤولة عن ذلك، مع الأهل والأقارب والأصدقاء، والمسألة ليست معقدة، لكن عليكِ أن تضحكي معهم على أي «نكتة» تطول تعثّر لسانك، فالمواقف الكوميدية المصاحبة ل«لدغة اللسان»، أكبر من أن يهزمها الشعور بأن ذلك نقص.
تعاملي مع الأمر على أساس أنك مصدر البهجة لأهلك وأحبابك، وتقبّلي تعليقاتهم دون حساسية، لأن حبهم لا شك فيه، وسخريتهم منكٍ ستكون خالصة لوجه البهجة، فتفاعلي معهم، وامنحي نفسك المساحة الكافية.
أما مع زملائك في العمل ورؤسائك، فحاولي تحقيق نوع من التوازن، بحيث تحفظين لنفسك وقوف الجميع عند الحدود الحمراء، وفي نفس الوقت سير الأمر بلا تشدد وترقب وتصيد أخطاء.
واختتمت عفيفي: لا تتركي «لدغة اللسان» تفسد حياتك، وكوني متأكدة أنها قد تضفى على الشخصية درجة عالية من البراءة والطفولية والجمال، أو تصبح مصدر قلق دائم، وأنت وحدك من تختارين.