الرياضي

الاتحاد

«الأولمبية الدولية» تهدر فرصة معالجة أخطاء الماضي

لوزان (د ب أ) - وقف جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية على أرض صلبة رافضاً أي عرض للمشاعر الشخصية، كما يفعل دائماً حينما يتعلق الأمر بالمسائل القانونية الحساسة. وأكد أن اللجنة أظهرت جديتها في إزالة الغموض عن أي ادعاءات بالفساد.
ورغم ذلك فإن الإجراءات المتخذة ضد أعضاء اللجنة الأولمبية الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم والسنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، تبدو محاولة مشبوهة للتوصل إلى حل وسط، بدلا من مسعى حقيقي لتحقيق العدالة. وتفادى العضو الثالث باللجنة الأولمبية الدولية البرازيلي جواو هافيلانج “95 عاما” مصير الطرد من المنظمة، عبر الاستقالة من منصبه مباشرة قبل أن تعلن هيئة الاستماع بلجنة القيم عن نتيجة ما توصلت إليه فيما يتعلق بادعاءات الفساد.
وفتحت لجنة القيم باللجنة الأولمبية الدولية تحقيقا ضد حياتو وهافيلانج ودياك، بعد أن زعمت وثائق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الثلاثة كانوا من بين مسؤولين رياضيين تلقوا رشى من مؤسسة “آي.إس.إل” التي كانت راعية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وبطولاته قبل سنوات.
ولكنها أعلنت إفلاسها في التسعينيات من القرن الماضي. ورغم أن ضلوعهما تم توثيقه، اكتفت اللجنة الأولمبية الدولية بتوجيه توبيخا إلى حياتو وتحذيراً إلى لامين دياك.
وأصدرت اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية قرارها امس بحفظ القضية وإنهاء التحقيقات وتوجيه تحذير إلى كل من حياتو ودياك، بناء على توصية من لجنة القيم. ووصف البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية هذه العقوبات المفروضة على حياتو ودياك بأنها مثل البطاقتين الصفراء والحمراء في مباريات كرة القدم. كما أعرب روج عن حزنه الشديد بعدما اضطرت اللجنة الأولمبية الدولية لمعاقبة “الزملاء والأصدقاء”.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي