الرياضي

الاتحاد

فرسان الإمارات يدافعون عن اللقب في «القرية العالمية»

جانب من عروض الفروسية خلال حفل الإعلان عن البطولة  (من المصدر)

جانب من عروض الفروسية خلال حفل الإعلان عن البطولة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - سجل فرسان الإمارات حضوراً كبيراً ومميزاً في سباق البطولة السابقة، والذي أقيم في بابولنا بالمجر وبلغت مسافته 120 كلم بعد أن قدموا عرضاً رائعاً نال الاستحسان، وأثبتوا ذلك باحتلال الفارس حسين علي المرزوقي على صهوة الجواد “سيرجاي” المركز الأول قاطعاً المسافة في زمن وقدره 5 ساعات و15 دقيقة و10 ثوان، والفارس الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي على صهوة الجواد “كاستلبار سوبيا” المركز الثاني في الترتيب الفردي، قاطعاً المسافة في زمن وقدره 5 ساعات و15 دقيقة و12 ثانية أي بفارق ثانيتين عن البطل، بعد أن سيطرا على مجريات السباق في المراحل النهائية المختلفة، فيما أحرز المركز الثالث الفارس الفرنسي جونزالفس لاكتانيا على صهوة الجواد “جاسمين دو اسادي” قاطعاً المسافة في زمن وقدره 5 ساعات و20 دقيقة وثانية واحدة، فيما نال فريق الإمارات الميدالية الفضية في الترتيب الجماعي ليدافعوا عن اللقب في سباق اليوم الذي يقام في قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة.
يذكر أن الميدالية الذهبية التي حققها المرزوقي تعتبر إنجازاً مميزاً بكل المقاييس بوصفها المشاركة الأولى لهذا البطل الشاب، أما الميدالية الفضية التي أحرزها الشيخ عبد الله القاسمي هي الميدالية الثالثة على التوالي له، حيث فاز الشيخ عبد الله القاسمي بالميدالية الفضية في البحرين 2005 والميدالية البرونزية في الأرجنتين 2007 ،حيث نال فرسان الإمارات في ذلك السباق الميدالية الفضية في ترتيب الفرق في تلك المنافسة. واستقطب السباق مشاركة واسعة من الفرسان والخيول العالميين، وتميز بالانطلاقات التكتيكية من جانب كثير من الفرسان في المراحل المختلفة، وخاصة فرسان الإمارات الذين يعرفون دروب وخفايا سباقات القدرة، فيما اندفع بعض الفرسان بقوة مستغلين عامل الجو من أجل كسب زمن، ما خلق نوعاً من المنافسة القوية.
في بداية السباق كان الفارس علي غانم المري على صهوة الجواد “رداسا”، حيث يشكل الفارس المري أحد أفراد فريق الإمارات، حيث تصدر القائمة ورغم إظهاره براعة في القيادة إذ انهى المرحلة الثالثة المكونة من أربع مراحل، وهو في المركز الأول، إلا أن انسحابه جاء بسبب العرج الذي أصاب جواده غير المحظوظ.
وأثبت الفارس محمد أحمد علي السبوسي على صهوة الجواد “كلاود فالي ارماني” والفارس الشيخ صقر بن فيصل القاسمي على صهوة “كاستلبار ترومان” وماجد محمد الصابري على صهوة الجواد “متسوكو دو سوافتري” جدارتهم حين أكملوا السباق، واحتلوا مراكز متقدمة، بعد أن بذلوا جهوداً كبيرة ساعدت فرسان الإمارات في إحراز فضية الفرق.


فهد علي: أهمية كبيرة

أبوظبي (الاتحاد) - قال فهد علي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي إن اهتمام المجلس بالرياضة وخصوصاً الفروسية في أبوظبي، يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس الرامية إلى الوصول بالرياضة إلى أرفع المراتب، وذلك بالتعاون مع الشركاء والرياضيين. وأضاف: السباق له أهميته الكبيرة، خاصة وأنه يقام في أبوظبي، ونأمل أن نشاهد فرسان الإمارات على منصة التتويج ليضيفوا إنجازاً جديداً لرياضة الإمارات، وأن يحتفظوا باللقب وهم أهل لذلك.
وتابع: أبوظبي درجت على التميز خلال استضافتها لكل الأحداث والبطولات العالمية، فهي دائماً ما تقدم الجديد للمشاركين والجماهير، وفي هذه البطولة هناك الجديد بالطبع ونأمل أن تحقق البطولة النجاح المنتظر.


133 اتحاداً في المنظومة الدولية لـ «الفروسية»


أبوظبي (الاتحاد) - تتمثل المهمة الأساسية للاتحاد الدولي للفروسية في تعزيز رياضة الفروسية حول العالم من خلال ترويج وتنظيم وإدارة المنافسات الرياضية العالمية في مجالات الفروسية التقليدية.
ويعد الاتحاد الدولي للفروسية، الذي تأسس عام 1921، الجهة الدولية الراعية لرياضة الفروسية التي تنظمها اللجنة الأولمبية الدولية، وقد دخلت رياضة الفروسية برنامج المنافسات الأولمبية منذ عام 1912 ضمن 3 مجالات هي: قفز الحواجز، والاستعراض، والقفز الثلاثي.
ويقوم الاتحاد الدولي على مبدأ المساواة والاحترام المتبادل بين الاتحادات الوطنية المنتسبة إليه، والبالغ عددها 133، وذلك دون أحكام مسبقة ويعد الهيئة المنظمة الوحيدة لجميع الفعاليات الدولية في مسابقات الاستعراض، والقفز، والقفز الثلاثي، والقيادة، والقدرة، والوثـب، والترويض.
كما يقوم الاتحاد الدولي بإصدار التشريعات وإقرار برامج الفروسية في البطولات والألعاب القارية والإقليمية، فضلاً عن الألعاب الأولمبية، وهو يروج لرياضة الفروسية بكافة أشكالها، ويشجع على تطوير أنماط منافساتها في مختلف أنحاء العالم مع الحفاظ على صحة الأحصنة في جميع نشاطاتها.


ليبنبيرج: الموقع مثالي

أبوظبي (الاتحاد) - قال ديريك ليبنبيرج، المستشار الفني الذي صمم ميدان المسابقة: «عندما تخلت البرازيل عن تنظيم البطولة في فبراير، وجد الاتحاد الدولي للفروسية أن أبوظبي تتمتع بالبنية التحتية والمقدرات اللوجستية اللازمة لاستضافة فعالية من هذا الحجم.وأضاف: يتيح موقع السباق مكاناً مثالياً لسباقات القدرة، حيث ستنطوي الميادين التي صممناها على الكثير من التحدي للمتسابقين الناشئين.
وتابع: الاتحاد الدولي للفروسية يولي سباقات الناشئين اهتماماً خاصاً كونهم يمثلون الجيل القادم في مضامير سباقات القدرة لذا كان من الضروري أن يزداد الاهتمام بهذه السباقات التي تمثل فرصة لاكتشاق أبطال جدد.
وتمنى ليبنبيرج أن يخرج السباق في أحسن صورة فنياً ويقدم الفردان أفضل ما لديهم.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!