الرياضي

الاتحاد

بور: حتا يحتاج إلى علاج نفسي بسبب الهزائم المستمرة

حتا والشعب تعادلا سلبياً في الجولة الرابعة من دوري الهواة

حتا والشعب تعادلا سلبياً في الجولة الرابعة من دوري الهواة

لم تكن جماهير حتا التي حضرت مباراة فريقها أمام دبي أمس الأول في الجولة الرابعة لدوري الدرجة الأولى “أ” لتخرج دون ان تحتفل بفوز فريقها الأول هذا الموسم، ولعل الجماهير التي حضرت اللقاء كانت واثقة بأنها جاءت لمشاهدة أول فوز للفريق الحتاوي الذي تأخر كثيرا، ولكن جاءت الريح بما لا تشتهي السفن، وخرجت الجماهير حزينة على فريقها، لأنه خرج بنقطة يتيمة من أربع مباريات وهي نسبة ضعيفة للغاية تهدد بقاء الفريق في دوري الهواة، حتى لو كان الكلام سابقا لأوانه لأننا لازلنا في بداية الموسم، ولكن ربما يندم لاعبو الفريق على النقاط المهدرة في نهاية الموسم. في الوقت نفسه لم يكن الأداء الذي يقدمه الثلاثي المحترف بالفريق يليق بهم، ولن تشفع لهم الفرص التي أهدروها في طوال الشوط الثاني، بل تدينهم لأنهم لم ينقذوا الفريق في الوقت المناسب. اما فريق دبي فقد قدم مستوى لا يليق بفريق كان أحد المرشحين للمنافسة هذا الموسم، رغم ان الفريق قدم شوطاً أولاً بشكل جيد، إلا أنه تراجع في الشوط الثاني دون داع، ولم يرق أداء اسود العوير كي نقول انهم يستحقون حتى التعادل.
مستوى المباراة المتواضع يؤكد على حقيقة أن كلا الفريقين لم يكن يستحق الفوز ولا التعادل، بل كلاهما يستحق الخسارة، نظرا لأن الأداء لم يكن مقنعاً منهما.
في نفس الاتجاه لم تكن ردود المدربين في المؤتمر الصحفي بعد المباراة مقنعة للرد على الأداء الضعيف للاعبين في أرض الملعب، بل إن كلا المدربين يرى أن فريقه قدم مباراة جيدة المستوى، ولا ندري أين الإجادة في مباراة خالية من الأهداف، وأبرز ما فيها البطاقات التي أخرجها الحكم عبدالواحد خاطر في المباراة.
قال الإيراني قاسم بور: “الحظ عاندنا، ولم نكن في يومنا وكل من تابع الفريق من بداية الموسم يدرك أن المستوى الفني للفريق في تحسن مستمر، ومن مباراة لأخرى نسعى لتحقيق الفوز الذي ضاع منا في هذه المباراة، فقد كنا الأفضل خاصة في الشوط الثاني الذي تسابق لاعبو الفريق في اهدار الكرات السهلة أمام المرمى ولو سجل لاعبو الفريق الفرص التي سنحت لهم لحققنا الفوز”.
أضاف: “الفريق يفتقد اللمسة الأخيرة، وهذا ما نقوم بعلاجه خلال هذه الفترة، ولا تنسوا أن الفريق تجمع قبل انطلاقة الدوري بخمسة أيام، والأمل كبير في تحقيق الفوز الأول في الجولة المقبلة”.
وتحدث مدرب حتا عن الفرص التي أهدرها لاعبو فريقه وقال: “هناك فرصة لكرة اللاعب اترام التي ارتطمت بالقائم ولم تجد من يتابعها، وفرصة للاعب ديجو الذي انفرد بالمرمى ولعبها بجوار القائم، وتسديدة نيساني باتريك، إلى جانب الهدف الذي سجلناه واحتسبه الحكم تسللا، وفي كل الأحوال الفريق قدم من وجهة نظري أداء أفضل من المباريات السابقة”.
أضاف: “المشكلة التي تواجه الفريق هي خط الوسط، وعندما عالجنا هذه المشكلة في الشوط الثاني قدمنا مستوى أفضل، أيضا فريقي يحتاج إلى علاج نفسي لأنه خسر كل مبارياته هذا الموسم بداية من كأس الاتحاد، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وثلاث مباريات في الدوري، وبالتالي الفريق تأثر نفسيا بسبب استمرار هذه الهزائم”.
واختتم قاسم بور كلامه قائلا: “أشكر جماهير الفريق التي ساندتنا وحضرت المباراة وكانت وراء حماس اللاعبين في الملعب، وكنا نتمنى أن نحقق الفوز كي نهديه لهم، ولكن التعادل بداية الغيث، وننتظر مساندتهم في المباريات المقبلة ونعدهم أن نحقق المستوى الذي يرضيهم ونسعدهم بالفوز بالمباريات”.
وقال أيمن الرمادي مدرب فريق دبي: “أداء فريقي لم يصل لحد الإقناع، لقد لعبنا المباراة من البداية على أمل تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث، ولكن نقطة التعادل أفضل من الخسارة، بشكل عام قدمنا مستوى جيدا في الشوط الأول، وأهدرنا فرصا لتسجيل هدف، ولكن لم يحالفنا الحظ”.
أضاف: “جدول الدوري لم يخدمنا لأننا واجهنا أقوى ثلاث فرق في أول ثلاث مباريات، ولعبنا ثلاث مباريات خارج أرضنا من أربع جولات، وبالتالي ستكون نهاية القسم الأول لصالحنا، وتخدم الفريق أيضا في القسم الثاني عندما نلعب المباريات على أرضنا”.
واعترف الرمادي بأن مستوى لاعبي دبي تراجع بعد حالة الاسترخاء عقب الفوز بالكأس، وهذه أمور طبيعية في كرة القدم، بجانب أن الفريق يغيب عنه مهاجمه الأساسي البرازيلي مارسيو الذي تم طرده بعد خمس دقائق من الشوط الثاني لأول مباراة لنا في الدوري، وهذه أمور فنية ستساعد الفريق عندما تكتمل الصفوف وتتحسن الظروف”.


أندرسون.. محترف بدرجة سائح..!!


خورفكان (الاتحاد) – اندرسون دي كاربار اسم نعرفه جيدا، فهو لاعب سابق في الوصل والشارقة بدرجة هداف، اندرسون انتقل إلى الخليج، ولكنه فشل في تحقيق الاضافة، ولم يقدم مع الفريق ما يشفع له كمهاجم من المفترض أن يقود الخليج الى الانتصارات، وأصبح اللاعب كأنه سائح في الملعب ما يؤكد على رغبته في عدم البقاء بهذا الفريق.
لم يستطع اندرسون حتى الان تسجيل أي هدف بالبطولة بعد مرور 4 جولات من عمر المسابقة حيث سجل للخليج في المباريات السابقة كل من الغيني ابوبكركمارا ثلاثة أهدف والبرازيلي جيري اريال هدفين وعادل محمد عبيد، ووقف اندرسون يتفرج على زملائه بل انه لم يقدم ما يشفع له مما جعل غضب الجماهير ينصب بقوة عليه عقب مباراة الفريق الاخيرة أمام العروبة.


عبدالله مسفر: التغييرات أحدثت الفارق

خورفكان (الاتحاد) - عبر الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق العروبة عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الخليج 3-2 في المباراة التي جرت على ملعب الخليج قائلاً: “قدمنا الشوط الأول بشكل خططي جيد ونفذ لاعبو الفريق ما طلبته منهم من حيث الانضباط الخططي والانطلاقات من جانبي الملعب ولم ندافع بشكل بحت، وكان هناك توزان كبير لأننا نعلم قوة الخليج ورغبتهم في الانتصار”.
قال: “تضررنا كثيرا من طرد عادل لطفي لانه لاعب مهاجم ومحترف في نفس الوقت، في المقابل كان الطرد في صفوف الخليج لمدافع ولاعب مواطن من الممكن علاج موقفه ولكن فريقي ظل طوال المباراة بمهاجم محترف واحد، مقابل ثلاثة في صفوف المنافس ومع ذلك استطاع لاعبو الفريق الصمود وتقديم مباراة لابد أن اشكرهم عليها من البداية للنهاية وكانوا عند حسن الظن بهم، وقدم خط الوسط مباراة رائعة في السيطرة على منطقة المناورات على فترات كثيرة من اللقاء”.
أضاف: “التغيير الأخير باشراك خالد عبيد ودخوله في الوقت المناسب قبل النهاية بقليل أثمر عن فوز الفريق حيث استطاع هذا اللاعب إحراز الهدف الذي أكد تفوقنا ونجاحنا في نفس الوقت في إضافة نقاط غالية الى رصيدنا ستكون دافعا قويا لنا في الجولات المقبلة”.
وعن المحترف الجديد قال المدرب: “عادل لطفي لم يقدم ما لديه وهي المباراة الأولى له وطرد فيها وبالتالي سيغيب عن المباراة المقبلة وانتظر عودته ليقود الهجوم مجددا وكان في مقدوره احراز اكثر من هدف في المباراة الاخيرة لكنه لم يوفق”.


حارس حتا: التعادل يدفعنا للاتجاه المعاكس

حتا (الاتحاد) - قال سعيد عبدالله حارس مرمى فريق حتا والذي كان صمام أمان لفريقه في اللقاء أمام دبي: “قدمنا مستوى مقبولا إلى حد كبير، ولكن التعادل كان بطعم الخسارة لأننا كنا نرى أن هذه المباراة بدايتنا الحقيقية في الدوري هذا الموسم، وللأسف فشلنا في إسعاد جماهيرنا التي حضرت المباراة وشجعتنا بحرارة”.
وعن مستوى المباراة قال: “أهدرنا فرصاً كثيرة وكل من شاهد المباراة يؤكد أننا أهدرنا الفوز، ولن نبكي على اللبن المسكوب، وسنواصل الاستعداد للمباريات المقبلة للوصول إلى الهدف المنشود وهو تحقيق الفوز الأول”.
وعن الظروف التي تواجه الفريق هذا الموسم قال: “نمر بظروف غير طبيعية، وعندما يصل الفريق إلى فورمة فنية وبدنية عالية سنحقق هدفنا بالفوز في المباراة وإن كنت أرى اننا اقتربنا كثيرا بهذا التعادل لأننا قدمنا مباراة كبيرة أمام الشعب وخسرنا ثم تعادلنا على أرضنا أمام دبي، وهذه أول نقطة لنا، ونأمل أن تكون بداية الغيث لنا هذا الموسم، ولو أن التعادل يمثل على أرض الواقع خطوة للوراء وللاتجاة المعاكس”.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»