الرياضي

الاتحاد

حمدان بن محمد يقود فرسان الإمارات في منافسات القدرة

حمدان بن محمد  (الاتحاد)

حمدان بن محمد (الاتحاد)

(الدوحة) - يتقدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، رياضيينا المشاركين في دورة الألعاب الرياضية الثانية عشرة بالدوحة، حيث سيقود سموه فرسان الإمارات في مسابقة القدرة، ومعه الفرسان محمد السبوسي، وسلمان علي الصبري، وسعيد سلطان شمس المعمري، ويوسف أحمد البلوشي، وعلي خلفان الجهوري.
من المنتظر أن تقود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم منتخبي التايكواندو والكاراتيه للسيدات، ويضم منتخب التايكواندو، إلى جانب سموها، اللاعبتين هيا سمير جمعة، وبسمة أحمد عيسى، بينما يضم منتخب الكاراتيه هيا جمعة، ورندا إبراهيم، كما يضم المنتخبان عيسى آل علي إدارياً، والجهاز الفني المكون من البطل الدولي السابق سمير جمعة، والمدربة معينة جديد، وزياد أبو زهية.
ويقود الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم منتخب الرماية للرجال في الدورة، كما سيشارك الشيخ جمعة بن دلموك بن جمعة آل مكتوم في منافسات الرماية إلى جانب رماة الإمارات، وسيخوض الفارس الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان مسابقة قفز الحواجز، علاوة على الشيخة لطيفة بنت مكتوم ضمن منتخبنا لقفز الحواجز.
ويشارك وفدنا الرياضي في مسابقات: ألعاب القوى والسباحة والدراجات والمصارعة والجودو والفروسية (حواجز)، والفروسية (قدرة)، والفروسية (درساج)، علاوة على الرماية (رجال وسيدات)، والشراع وكرة الطاولة والتايكواندو (رجال وسيدات)، والتنس والكرة الطائرة (سيدات)، ورفع الأثقال والبولينج والسنوكر والبلياردو والكاراتيه (رجال وسيدات)، والشطرنج والجولف، علاوة على ألعاب قوى المعاقين وكرة الهدف للمعاقين.
من ناحيته أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن دورة الألعاب العربية سوف تشكل حدثا فريدا من نوعه يمتاز بمشاركة كبيرة من الوفود الرياضية للدول العربية التي تتنافس في أجواء من المحبة والإخاء بين الأشقاء.
وقال: نحن سعداء بإقامة الدورة لأول مرة في منطقة الخليج العربي، ونثق في قدرات أشقائنا القطريين في المضي بالدورة نحو النجاح جريا على عادتهم في تنظيم مثل هذه الأحداث، ونعتبر نجاح قطر في التنظيم هو نجاح لكل الخليجيين والعرب.
وأشاد العويس بالدورة كفكرة ومشروع لتحقيق التقارب بين الشباب العربي، مؤكدا أهمية إقامتها لما تحمله من أهداف ومبادئ سامية ونبيلة في جمع شمل العرب، وتوطيد عرى الأخوة والصداقة فيما بينهم، علاوة على كونها فرصة لإبراز قدراتهم المهارية والبدنية، وهو الأمر الذي يساهم إلى حد كبير في نشر ثقافة ممارسة الرياضة كمظهر من مظاهر التطور الإنساني والحضاري اللذين تلعب الرياضة فيهما دورا حيويا ومؤثرا في هذه الآونة.
وعن مشاركة الإمارات في تلك الدورة، قال العويس: المشاركة في الدورة تأتي تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة في تواصل أبناء الدولة الرياضيين مع أشقائهم لتحقيق الفوائد المأمولة من الرياضة، ولا شك أن إخواننا في اللجنة الأولمبية الوطنية بذلوا جهدا كبيرا مع الإتحادات الرياضية والهيئة العامة للشباب والرياضة، وقدموا كل ما بوسعهم في الإعداد والتحضير لمشاركة وفدنا الرياضي والتواجد في هذا المحفل الشبابي العربي بما له من أهمية بالغة.
وتابع: أتوجه بالشكر والتقدير إلى اللجنة الأولمبية الوطنية وعلى رأسها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الوفد الرسمي للدولة في الدورة وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية على تهيئة سبل المشاركة لشباب الإمارات الرياضي الذي يخوض المنافسات، كما أتقدم بالشكر إلى الاتحادات الرياضية المشاركة على جهودها التي بذلت في إعداد الرياضين لخوض المنافسات.
ثقة كبيرة
وأعرب العويس عن ثقته الكبيرة في أن شباب الإمارات قادرون على إثبات وجودهم في هذا «الكرنفال العربي» وتحقيق العديد من الميداليات لتقديم صورة مشرفة عن مستوى الرياضة الإماراتية الآخذة في التطور عاما بعد عام، مستفيدة من المكتسبات التي تحققت للقطاع الرياضي العريض في ظل المسيرة المباركة للاتحاد الذي غمر عطاؤه كافة ميادين الحياة على أرض الدولة.
ودعا رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة جميع الرياضيين الذين يتشرفون بتمثيل الدولة في الدورة إلى الأداء بقوة مع التحلي بقواعد التنافس الشريف وأخلاقيات الرياضة التي أصبحت مقياسا لرقي الأمم والشعوب، متمنيا لجميع الرياضات المشاركة تحقيق نتائج مرضية للطموحات لعكس صورة طيبة ومشرفة عن رياضة الإمارات.
مكاسب بالجملة
وعن فوائد المشاركة، قال: سوف تتحقق لنا الكثير من المكاسب، سواء فنية تكمن في تطوير مستويات اللاعبين، من خلال الاحتكاك والتنافس مع نظرائهم وأشقائهم من الدول العربية الشقيقة، أو في مجال العمل الإداري من خلال تفاعل إداريي المنتخبات مع التنظيم ومجرياته، والأساليب المطبقة في إدارة وتنظيم الفعاليات، جنبا إلى جنب مع كسب أعضاء منتخباتنا الوطنية العلاقات من خلال بناء جسور الثقة مع الشباب العربي.
وأضاف: نحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة وبالدعم اللا محدود الذي توليه لقطاع الشباب والرياضة، والذي ساهم في إحداث النقلة التي تشهدها الرياضة الإماراتية في الوقت الحاضر، كما تحرص على تواصل أبناء الدولة مع أشقائهم واستثمار مثل هذه المحافل لتدعيم أواصر العلاقات الأخوية مع أشقائهم العرب.
وتابع العويس: جاءت النسخة الثانية عشرة للدورة العربية في وقت مهم بالنسبة لأبناء الإمارات، حيث يصادف احتفالات الدولة بذكرى اليوم الوطني الأربعين، وأتصور أن هذا سيعطي دافعا لرياضيينا للعمل على تقديم كل ما لديهم في سبيل تحقيق إنجازات وتشريف سمعة الدولة في محفل بهذا الحجم، لأنها ستكون فرصة متميزة لإبراز كل معاني الإنتماء والعطاء لبلدهم وإسعاد كل إخوانهم في المجتمع.
وحث وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كل المشاركين على العطاء والندية في ميادين التنافس للتأكيد على قدراتهم الكبيرة في تحدي الصعاب والعطاء والتميز في ساحة التنافس الشريف وإحراز الإنجازات.
واختتم معاليه تصريحاته، معربا عن تمنياته لرياضيينا والأجهزة الإدارية والفنية لمنتخباتنا بالتوفيق، كما تمنى التوفيق لكافة الدول العربية الشقيقة المشاركة في الدورة، ووجه التهنئة إلى اللجنة المنظمة للدورة على نجاحها الباهر في التنظيم، والذي برز عنوانه واضحا وجليا في حفل الافتتاح.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية