الرياضي

الاتحاد

افتتاح «ليزر» لدورة الألعاب العربية في الدوحة

حفل الافتتاح اتسم باستخدام الليزر في رسم لوحات مبهرة (أ ف ب)

حفل الافتتاح اتسم باستخدام الليزر في رسم لوحات مبهرة (أ ف ب)

(الدوحة) – افتتحت أمس رسمياً، النسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب الرياضية، برعاية وحضور سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وجاء حفل الافتتاح الذي أقيم باستاد خليفة، أشبه برسالة إلى العالم، بقدرات قطر التنظيمية، لا سيما أنها حصلت على حق استضافة بطولة كأس العالم 2022، كما تتطلع إلى الفوز بتنظيم الأولمبياد 2020.
وشهد الحفل، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، كما شهده سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس وفد الإمارات الرسمي، وعدد كبير من كبار الشخصيات الرسمية العربية والأجنبية، وممثلو اللجنة الأولمبية الدولية، ورؤساء الاتحادات الرياضية الدولية، إلى جانب حشد من قيادات العمل الرياضي في مختلف الدول العربية المشاركة.
وكان ستاد خليفة قد امتلأ عن آخره بالجماهير التي اشترت التذاكر قبل موعد الافتتاح بأكثر من 10 أيام، وبلغت أعداد الجماهير التي شهدت الحفل باستاد خليفة 39 ألفاً، وتقدم موكب بعثتنا في طابور العرض لاعبنا المونديالي السابق عبدالرحمن محمد.
وتضمن الحفل وجبة دسمة من الإبهار باستخدام التكنولوجيا والليزر، والتقنيات الفنية للمرة الأولى في افتتاح الدورات الرياضية العربية، وشارك في فقراته أكثر من ألف شاب وفتاة، بينهم 700 مؤدٍ، و40 من أفراد الفرقة الموسيقية، و200 شخص مختصصين في الألعاب الهوائية، و350 فنيا، بخلاف الرياضيين الذين مثلوا دولهم في طابور العرض الرئيسي.
وجرى استخدام ما يقرب من 500 لوحة ليزر خلال الحفل الذي شهد استعراضاً خاصاً لكائن خيالي، وقدم الفقرات الفنية، المطرب المصري إيهاب توفيق والمطربة السورية أصالة نصري، والمطرب القطري فهد الكبيسي.
وتتواصل اليوم منافسات الدورة بعد توقفها أمس لمدة 24 ساعة فقط، شهدت خلالها كل الوفود حفل الافتتاح المثير.
ويستهل المنتخب الوطني لتنس الطاولة اليوم، مباريات الدور الأول لفرق الرجال التي تقام في قبة اسباير، ويخوض الأبيض مباريات الجولة الأولى بتشكيلة تضم كلاً من: راشد حسن وراشد عمر وجاسم اللنجاوي ومحمد البحر، وتبدأ الجولة الأولى في الحادية عشرة صباحا، فيما تقام الجولة الثانية في السادسة مساء. ويسعى المنتخب الوطني للشطرنح إلى طبع بصمته الأولى في فعاليات المنافسة العربية، عندما يخوض اليوم هو الآخر منافسات بطولة الشطرنج الخاطف للرجال والسيدات التي تقام في قبة اسباير، وتبدأ فعالياتها في الثانية عشرة ظهراً. وأعلن أمس عن عدم مشاركة لاعب بناء الأجسام محمد الزحمي، بعد أن كانت البعثة تضع عليه آمالاً عريضة في منافسات اليوم لحصد أول ميدالية ذهبية، عندما يخوض منافسات وزن 65 كيلوجراماً، وسوف تستهل بطولة الأجسام باستعراض الدور التمهيدي الذي يبدأ في التاسعة والنصف صباحا بنادي الدانة، فيما تقام منافسات الدور النهائي لنفس الوزن في السادسة والنصف مساء بتوقيت الدوحة، السابعة والنصف بتوقيت الإمارات، وفي اللعبة ذاتها تقام اليوم أيضا منافسات أوزان 75 و85 و100 كيلوجرام.
وشهدت منافسات أمس الأول فوزاً عريضاً للمنتخب اللبناني للسيدات لكرة السلة على المنتخب الكويتي 28/108 محققا نتيجة قياسية عريضة، فيما تغلبت سيدات مصر على الصومال 24/90، وفي منافسات الرجال انتزع المنتخب الكويتي فوزاً مهماً على السعودي 61/70.


هاشمي جيار: فرصة للتقارب العربي


الدوحة (الاتحاد) - أعرب هاشمي جيار وزير الشباب والرياضة الجزائري عن سعادته باستعدادات قطر وجاهزيتها لتقديـم دورة رياضية ناجحة بكل المقاييس، وأبدى خلال زيارته للمركز الإعلامي الرئيسي للدورة إعجابه الشديد بالامكانيات العالية والتقنيات الحديثة المتوافرة للإعلاميين العرب في المركز الإعلامي.
وأكد أن المنتخبات الجزائرية حريصة دائما على المشاركة إيماناً منها بأهمية مثل هذه التظاهرات في جمع شمل الأمة العربية مهما تكن النتائج لأنها أولاً وأخيراً انتصار للرياضة العربية، وتمنى أن تسود الروح الرياضية بين الجميع في هذه الدورة لأنها فرصة كبيرة للتقارب.


ميداليات البطولة مرصعة بالزمرد واللؤلؤ


أبوظبي (الاتحاد) - كشفت اللجنة المنظمة للدورة عن تصميم الميداليات البرونزية والذهبية والفضية، المرصعة باللؤلؤ والزمرد والتي سيتنافس عليها ما يقرب من 6 آلاف رياضي في منافسات الدورة من 21 دولة عربية، وقد استوحيت تصاميم هذه الميداليات من الحلي العربية التقليدية التي كانت تقدم للنبلاء وأصحاب الإنجازات في حقب تاريخية مختلفة.
ويعتبر اللؤلؤ، أحد الموارد الطبيعية التي تملكها قطر، فيما يجسد الأمل شعار «اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية‎” المطبوع بالليزر والمرصع بالزمرد والمقطع على شكل الألماس.
وتتكون القاعدة من مادة البيوتر، الذي تم استخدامه أوائل العصر البرونزي في الشرق الأدنى «الشرق الأوسط حالياً».
ومن جانبه أكد ماهر صافي نائب مدير التسويق في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية أن الميداليات التي سيحملها الرياضيون إلى بلادهم ستكون «بمثابة ذكرى تخلّد أداءهم البطولي، فهي ترمز للتميز الرياضي، ولهذا يجب أن تكون فريدة كما هو الحال بالنسبة لكل إنجاز، فهي إقرارٌ بالجهود المبذولة والالتزام والتضحية المطلوبة للتنــافــس على هذا المستوى.
وأضاف قائلاً: «نفخر بأن نكشف النقاب عن تصميم فريد يمثل قطر، وستكون ذكرى حافلة بالفخر الوطني لأفضل الرياضيين في العالم العربي».
ويبلغ قُطْر الميدالية الواحدة 70 ميليمتراً وسمكها 6 ميليمترات، وتجمع ميداليات الفوز بشكل فريد بين تصاميم الميداليات العربية والأولمبية.


جولة للإعلاميين بقرية الرياضيين الثلاثاء


الدوحة (الاتحاد) – من المنتظر أن تنظم اللجنة المنظمة جولة ترفيهية يوم الثلاثاء المقبل في قرية الرياضيين المخصصة لدورة الألعاب العربية 2011 للإعلاميين الحاصلين على التصاريح، من أجل إطلاعهم على استعداداتها لاستضافة الأحداث الكبرى، واطلاعهم على امكاناتها، ويأتي ذلك كأول محطة من محطات الاحتفاء بوسائل الاعلام المختلفة التي تهتم بتغطية الحدث، والتي بلغ عدد ممثليها الإجمالي أمس 1690 إعلامياً.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي