أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت «ايدج»، تجمّع التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الدفاع وغيره من المجالات، أمس، عن مشاركتها في الدورة الثانية من تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت لعام 2020، بصفتها (شريك التكنولوجيا المتقدمة الرسمي) لهذه المبادرة التي تنظمها جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مرة كل سنتين، وتقام هذا العام بالتوازي مع انعقاد الدورة الرابعة من معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة «يومكس 2020» ومعرض التدريب والمحاكاة «سيمتكس»، في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، بين يومي 23 و25 من شهر فبراير الجاري.
وتتيح هذه الشراكة الاستراتيجية مع تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت فرصة أمام «ايدج» للاستفادة من مكانتها الرائدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، لتحفيز ابتكارات الرواد المتحمسين للعمل في مجال الروبوتات المستقبلية، في الوقت الذي تواصل «ايدج» جهودها للارتقاء بمعايير منتجاتها المتطورة، وحلولها المبتكرة.
كما تأتي شراكة «ايدج» في هذه المنافسة التي تقام بين 32 فريقاً يمثلون جامعات ومختبرات بحثية في 17 بلداً، انسجاماً مع أهدافها الرامية إلى اجتذاب المواهب الاستثنائية للمشاركة في تطوير التكنولوجيا المتقدمة، مثل الطائرات من دون طيار، والروبوتات والأنظمة المسيّرة، والأنظمة ذاتية التحكم. كما يتيح هذا التحدي فرصة أمام «ايدج» للتعريف بهويتها المؤسسية الرائدة، والتواصل مع عدد من أشهر المؤسسات العالمية المرموقة ذات السمعة العالمية والمكانة المرموقة في هذه المجالات.
وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، رئيس اللجنة العليا لتحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت: «يُمثل هذا التحدي مسابقة عالمية مرموقة في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، تستقطب فرقاً دولية كبرى، ومؤسسات حكومية إماراتية مرموقة مثل «ايدج»، شريك متقدم للتكنولوجيا. ويؤكد إقبال المؤسسات العالمية على المشاركة في المسابقة دور الإمارات العربية المتحدة المتنامي كمركز رائد للابتكارات التي تركز على التكنولوجيا، بما في ذلك المجالات المتعلقة بالدفاع والأمن، ونحن على ثقة بأن هذه الدورة من التحدّي ستكون فعالية رئيسة تجمع بين مختلف المؤسسات للمساهمة بابتكاراتها الرائدة».
وقال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في «ايدج»: «في إطار جهودنا الرامية لتحقيق رؤية الإمارات الاستراتيجية، تؤكد مشاركتنا في دعم تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، كشريك للتكنولوجيا المتقدمة، على التزامنا بتوجهاتنا الرامية لتحفيز الجيل الجديد من رواد التكنولوجيا، وتشجيعهم على تطوير حلول مرنة، وقوية تسهم في الارتقاء بالمعايير السائدة، عبر تقديم أفكارهم وإبداعاتهم المبتكرة وعرضها على المنصات الدولية المرموقة. ومع مواصلة مساعينا الرامية لترسيخ مكانتنا كمؤسسة رائدة على المستوى العالمي، فإننا ندرك أهمية تطوير المواهب والكفاءات في موقع العمل، ونحرص على ضمان ريادتنا بالتركيز على التكنولوجيا المتطورة، والتي ستمكننا إحداث التغيير، وتمكين مستقبل أكثر أمناً».