الاتحاد

الاقتصادي

«قمة التوطين» تبحث تحديات وتطلعات التوظيف في الدولة

أبوظبي (الاتحاد)- طالبت قمة التوطين التي عقدت على هامش معرض توظيف أبوظبي 2014، بتفادي النمطية من جانب الباحثين عن عمل والتعرف على الأهداف الوظيفية قبل الانضمام إلى جهة العمل وتشجيع المواطنين للعمل بالجهات الفنية والحصول على المؤهلات العلمية اللازمة لهذه القطاعات، بحسب إدوارد هاينز، مدير المؤتمرات في الهيئة الدولية للأبحاث “آي آي آر الشرق الأوسط”.
وقال هاينز لـ”الاتحاد”: طالبت القمة بتحديد المفاهيم والطموحات الوظيفية عبر برامج تدريبية تنفذها الجهات للباحثين عن عمل.
وأضاف: تناولت القمة تساؤلات وتوقعات المواطنين لبيئة العمل وطريقة تفكير جهات التوظيف وكيف يمكن للجهات المسؤولة عن التوطين في التعامل مع الأسر والأفراد والمنظمات غير الربحية لإثراء المواهب الوطنية.
كما ناقشت تحديات التوطين بالقطاع الخاص واحتياجاته المستقبلية ومخرجات التعليم لسوق العمل وما يمكن أن تقوم به جهات العمل في الحكومة والقطاع الخاص لجذب المواطنين للالتحاق بالوظائف،
كما بحثت الصعوبات التي تواجه عملية التوطين وخطط مضاعفة التوطين بحلول 2020، وفقاً لتوجهات الدولة،
وتعقد هذه القمة للمرة الثالثة على التوالي ضمن فعاليات معرض التوظيف، بمشاركة 25 مسؤولاً للموارد البشرية من 80 جهة وشركة حكومية وخاصة، بهدف توفير منصة تفاعلية بين الخبراء وجهات التوطين.
وأضاف هاينز: إن الشركة المنظمة للقمة تقوم بإعداد تقرير شامل حول نقاشات القمة توفره الشركة للجهات الراغبة في الاطلاع عي التوطين بالدولة.
ونوه إلى أن رؤساء برامج التوطين وخبراء الموارد البشرية من القطاعين الحكومي والخاص قاموا خلال القمة بتبادل الخبرات والآراء ومناقشة استراتيجيات التوطين وشاركهم في النقاشات رواد المؤسسات التعليمية ومبادرات التوطين من أجل تصميم مبادرات جديدة من شأنها تقديم رؤية الدولة للقوى العاملة المستقبلية.
وعقدت الفعالية بمشاركة، إنجاز، مجموعة إعمار للضيافة، بنك الشارقة الإسلامي، جامعة زايد، بنك رأس الخيمة الوطني، مؤسسة الإمارات، مجلس أبوظبي للاستثمار، فلاي دبي، مدرسة لندن للاقتصاد، اتش إس بي سي.
وناقشت القمة ريادة الأعمال عند الإماراتيين من أجل دعم التوطين وخلق وظائف للمواطنين الإماراتيين وتحديث قوانين التوطين وبطالة الشباب الإماراتي والتطوير الوظيفي للمواطنين.
ونظمت القمة الهيئة الدولية للأبحاث “آي آي آر الشرق الأوسط”، بهدف معرفة ما يحفز الشباب الإماراتي، وما يريدون تحقيقه عند بداية حياتهم المهنية، والأشياء التي يمكن للمؤسسات القيام بها لضمان استقطاب أفضل مواهب سوق العمل.
كما وفرت القمة منصة لحوار ذي اتجاهين مع مواهب الدولة من أجل فهم رؤية الشباب الإماراتي العامل في القطاع الخاص وصناعاته.

اقرأ أيضا

كيف تطورت تقنيات الاتصال إلى الجيل الخامس؟