الاقتصادي

الاتحاد

20% ارتفاعاً في مبيعات الأثاث والمفروشات بأبوظبي

معروضات أثاث منزلي بأحد المحال المتخصصة في القطاع بأبوظبي (الاتحاد)

معروضات أثاث منزلي بأحد المحال المتخصصة في القطاع بأبوظبي (الاتحاد)

(أبوظبي) ـ ارتفعت مبيعات محال أثاث في أبوظبي بنسب تراوحت بين 10 و20%، خلال الربع الأخير من العام الحالي، مقارنة بالربع الثالث، تزامناً مع طرح أغلب المحال عروضا خاصة وتنزيلات وصلت إلى 70% خلال الفترة الحالية، بحسب متعاملين في السوق.
وقال هؤلاء لـ “الاتحاد” إن عروض التخفيضات بأغلب المحال تضمنت جميع المعروضات لديها من أطقم جلسات وغرف نوم، ومكاتب، ومفروشات.
ويزاد الطلب على الأثاث والمفروشات تزامناً مع انتهاء الإجازة الصيفية وعودة كثير من المسافرين من الخارج، فضلاً عن توجه بعض المستأجرين لتغيير مساكنهم خلال هذه الفترة.
وقال مازن محمد منير مسؤول مبيعات بمحل مفروشات حول الإمارات إن كثيرا من المتسوقين ينتظرون مواسم العروض للاستفادة من فارق السعر، وشراء احتياجاتهم السنوية خلال هذه الفترة، موضحاً أن العروض تعود على التجار بالفائدة، حيث تخدم الترويج للمعروضات من الأثاث، وتسهم في مضاعفة الأرباح خلال فترة وجيزة لا تتعدى الشهر.
وأضاف منير “كثير من العملاء ليست لديهم خبرة لمعرفة الفرق بين التخفيضات والتنزيلات، وكثيراً ما يختلط الأمر على المستهلك، لأن كلمة تخفيض تقتصر على نسب أقل في سعر السلعة ولا تتعدى نسبتها 30%، بينما التنزيلات تبدأ من 50 إلى 70%، ولذلك تقوم المحال بعمل تنزيلات مرة في السنة، وعمل تخفيضات شهرية وقد تمتد أحيانا لأشهر”.
وأشار منير الى أن وجود إقبال كبير على جميع العروض سواء أكانت تنزيلات أو تخفيضات، حيث يبحث المستهلك عن تحقيق أي فائدة في سعر السلعة، حتى إذا كانت الفائدة بنسبة قليلة، موضحاً أن الغلاء فرض أنماطاً جديدة لدى المستهلكين، وشجعهم على التوفير والتقليل من هدر ميزانية الأسرة في سلع يمكن إيجاد مثيلاتها بأسعار أقل خلال فترة العروض.
وأضاف منير أن مبيعات المحل شهدت ارتفاعاً خلال فترة التخفيضات الحالية، مشيراً إلى بيع أكثر من عشرين قطعة أثاث يومياً.
وأفاد منير أن غرفة النوم التي كانت تباع بنحو 8 آلاف درهم، تباع حالياً بعد التخفيضات بنحو 5 آلاف درهم.
ومن جانبه، أوضح عمرو الأخرس مدير معرض دلما للأثاث، أن أغلب المحال تقدم تنزيلات بنسب مرتفعة تصل أحيانا لنحو 70%، لاسيما مع اقتراب انتهاء موديل قطعة الأثاث وطرح موديلات جديدة، ووجود كميات كبيرة من السلعة، وتكدسها في المخازن، مما يستدعي الترويج لها عبر تخفيض سعرها، فضلاً عن رغبة صاحب المحل أحيانا في تجديد بضاعته.
وأكد الأخرس أن نسب التنزيلات التي تتراوح بين 50 و70% لا تكون حقيقية، مقارنة بالتخفيضات التي تتراوح بين 20 و30% والتي تحسب من هامش الربح، مبيناً أن الأثاث ليس كبقية السلع الأخرى التي يمكن تصنيفها لمواسم محددة، مثل الملابس التي تنقسم بين موديلات شتوية وأخرى صيفية.
وأشار محمد أحمد فهمي مدير فرع معرض فرتيتي بأبوظبي إلى أن نوعية الأثاث تفرض نسبا محددة من التخفيضات، فالأثاث المستعمل أقل سعراً من الجديد، ولذلك فإن التخفيضات في هذا النوع من الأثاث تكون أكثر من غيرها.
وأضاف فهمي أن الفرق بين سعر السلعة المستعملة والجديدة يتراوح غالباً بين 800 و1000 درهم، فضلاً عن أن قطعة الأثاث التي لا تتعدى فترة استعمالها 6 أشهور، تكون بحالة ممتازة، ولا يمكن التفريق بينها وبين الجديد.
وزاد فهمي أنه مع انخفاض أسعار الأثاث في محله، إلا أنه يقدم أيضا تخفيضا خاصا بالشركات، بنسب تصل إلى 10% على الأثاث، و15% على السجاد والمفروشات.

اقرأ أيضا