أرشيف دنيا

الاتحاد

جوانا كريم: لن أتنازل عن لهجتي العراقية وسأكون مفاجأة «غزل البنات»

جوانا كريم (من المصدر)

جوانا كريم (من المصدر)

(بيروت) – تحل الممثلة العراقية جوانا كريم ضيفة على المسلسل اللبناني الجديد “غزل البنات” الذي يعالج علاقة المرأة والرجل بطريقة مختلفة ليدعم إحصائية تقول إن كل سبع بنات يواجههن رجل واحد في لبنان.
الممثلة كريم تدخل المسلسل في المرحلة الأولى مع الصبايا فتغوص في مشاكلهن الاجتماعية والعائلية، التي تشبه العديد من مشاكل المرأة العربية عامة، لكنها في المراحل التالية سيشكل حضورها مفاجأة للصبايا الأربع وللمشاهدين. فهي عامة تحب المفاجآت كما تقول.
أتحدث بلغتي
عن خوض تجربة الدراما اللبنانية، وقدرتها على اتقانها تقول كريم في حوار مع “الاتحاد”، إنها ستتكلم اللهجة العراقية، “فهي لهجة جميلة جداً وأنا أحبها، وفي كل الأعمال التي صورتها أتحدث بلغتي ولن أتنازل عنها، وهذا أمر إيجابي لأقرب اللهجة الى المستمع العربي الذي يحب اللهجة الخليجية وتعرّف عليها من خلال الأعمال الغنائية، فلما لا يحبها أيضاً من خلال الأعمال الدرامية”. أما بالنسبة للهجة اللبنانية فتتابع: “أجد نفسي على قدر اللهجات العربية كافة، ولكن تبقى هناك بعض أجزاء من اللهجة التي قد لا تكون واضحة مئة بالمئة، بالنسبة لي كممثلة أفضل أن أخوض أي تجربة وأنا واثقة منها مئة بالمئة”.
وجه إعلاني تمثيلي
جوانا كريم وجه إعلاني من باب الدراسة وليس من باب الهواية فقط. درست التصميم والماكياج، وعملت في مجال تصميم الإعلانات وشاركت في العديد من الإعلانات الجمالية الفنية مثل الأزياء والماكياج لعدد من المصممين في السويد وفي لندن، من خلال عملها في وكالة “إيليت”، كما عملت في تقديم برامج منوعات “Entertainment” قبل خوضها مجال التمثيل. وعن أن الإعلان يزيد من نجومية الفنان أم العكس تقول جوانا، إن من ينكر هذا الأمر يخدع نفسه، فالإعلان هو مجال تسويقي مفيد عندما يعرف الفنان كيف يوجهه ويستفيد من تسويقه. حكي في الفترة الماضية عن سيناريو جديد لمسلسل كويتي من المتوقع ان تباشر جوانا بتصويره بعد الانتهاء من “هوامير الصحراء 3”، وعن ذلك تصرح بأنها انتهت من تصويره قبل أشهر قليلة، لكنها لا تستطيع الكلام عن تفاصيله لأسباب إنتاجية، فعندما تقرر شركة الإنتاج توقيت عرضه يستطيع فريق العمل الحديث عن مضمونه.
في الجزء الرابع من مسلسل “هوامير الصحراء” تلعب جوانا كريم شخصية محورية وتتمة لشخصيتها السابقة التي لا تنفصل عنها ولكن لها دور في الأعمال، وكل ما تستطيع قوله إنها مفاجأة.
أما عن شخصيتها في الجزء الثالث من “هوامير الصحراء” وحول ما إذا كانت أوسع من الدور في الجزء الثاني، حيث كانت سيدة الأعمال القوية الشخصية والتي تسعى ليكون لها دور فاعل في المجتمع الخليجي وتستطيع أن تقلب الكثير من الموازين وإلى أي حد هي في الواقع شخصية قوية، تقول جوانا: “ليست مسألة قوة شخصية بل تركيز وثقة بالنفس، فالكاميرا جعلتني أكثر هدوءً ووسعت قدرتي على التركيز، بالإضافة الى الأداء المعبّر للمواقف الموجودة فيها.
عمل درامي عراقي
وتمنت جوانا آن تكون انطلاقتها من أعمال درامية عراقية، لكنها لم تقم بأي مبادرة على هذا الصعيد مع أي طرف عراقي لغاية الآن، وتضيف: “ لم أحصل على أي فرصة لعمل درامي عراقي، لكني سأكون على شاشة تلفزيون عراقي من خلال برنامج تلفزيوني، وبرأيي أن شعور الوطنية لا ينحصر في الوجود في مكان الحدث فقط، فأي إنسان يمكن أن يحب بلده حتى لو أجبرته الظروف على السفر، فأنا كنت طفلة عندما غادر أهلي العراق، لكنني أحب بلدي كثيراً وعندما تسنح لي الفرصة سأزوره بالتأكيد، حتى لو لم يكن لدي عمل درامي كما أتمنى”. وعن جديدها، تقرأ جوانا أكثر من سيناريو في لبنان والخليج لا تريد الاعلان عنهم ما لم يتم الإتفاق النهائي، كذلك تدرس عرضاً لبنانياً سورياً خليجياً مشتركاً تكون فيه الفتاة العراقية أيضاً. وتحضر الآن لبرنامج على قناة “آسيا” إحدى الفضائيات العراقية التي تتخد من بيروت مركزاً لها، وهو برنامج خاص بالموضة والأزياء، لكنه لا يتحدث عن الأزياء وخطوط الموضة بل عن ثقافة الأناقة، وكيف يمكن لأي إنسان “إمرأة أو رجل” معرفة الأزياء وما يليق فيه وبجسمه وبشخصيته وبشرته من تصاميم وألوان وتسريحات في كل المناسبات.
وتضيف جوانا: “أنا خريجة كلية الفنون الجميلة الملكية في السويد حيث تابعت الدروس في التصميم الداخلي، مما عزز لدي الإبداع والخيال، بما في ذلك تشكيل اللون وتطوير البعد النظري 3D، بالإضافة إلى القدرة على تصور المفاهيم وشرحها للآخرين، جنباً إلى جنب مع علم الرسم ومهارات جيدة في تكنولوجيا المعلومات، والتي طورت اهتمامي بالاتجاهات المختلفة في مجال التصميم”.
كما تعلمت جوانا كريم الماكياج الفني الذي رأته مناسباٌ ومفيداً لتطلعاتها في مجال تقديم البرامج وأمراً مرتبطاً بتنسيق الألوان وما يليق بالمرأة في المناسبات المختلفة، ففن الماكياج له علاقة مباشرة بالعامل النفسي كما له علاقة بالروابط الاجتماعية والمناسبات.

اقرأ أيضا