أرشيف دنيا

الاتحاد

برنامج يعلم الأطفال إرشادات السلامة على الطريق

محمد بن سليم يقدم للأطفال بعض الإرشادات المهمة في الثقافة المرورية (الصور من المصدر)

محمد بن سليم يقدم للأطفال بعض الإرشادات المهمة في الثقافة المرورية (الصور من المصدر)

(دبي) - في إطار الحرص على نشر الوعي بالسلامة على الطرقات وتعزيز مفهوم الثقافة المرورية، بين طلبة المدارس لتأهيلهم وبناء جيل واع ومثقف يمتلك من الخبرة والمعرفة في التعاطي مع الأمور والمواقف من حوله بكل حكمة وروية، قدم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم دعمه الكامل لبرنامج توعوي من شأنه تثقيف المئات من طلاب المدارس في مختلف أنحاء دبي بأهمية السلامة على الطرقات.
وصممت المبادرة، التي أطلقها مركز بورش بدبي، لتعزيز الوعي بين سائقي المستقبل من خلال دورات تعليمية ذات طابع ترفيهي، والطريقة التي يؤمن ابن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، بأنها الأمثل والأكثر تأثيرا حيث التقى بن سليم بالأطفال وقدم لهم جانب من الإرشادات والنصائح لتحقيق السلامة والأمان على الطرقات.
وعبر ابن سليم عن أهمية هذه الخطوة التي تدمج التعليم والترفيه بقوله «السلامة على الطرقات أمر مهم جدا، وإذا ما تمكنا من ترسيخ هذا المفهوم لدى الأطفال في عمر مبكر فسيحملون هذه الرسالة معهم طوال حياتهم وسيصبحون أكثر وعيا بأهميتها مع الوقت الذي يستعدون فيه للقيادة».
وأضاف «من الضروري أن نتعامل معهم بجدية لنبين لهم الصواب من الخطأ. لكن حين نضيف طابعا ترفيهيا لتعليمهم ستتوضح لهم الصورة اكثر وسنتمكن من ترسيخ الرسالة التي نود توجيهها لهم بصورة افضل، لذلك، تعتبر مبادرة مدرسة تعليم القيادة للأطفال فكرة رائعة».
وتابع «من الجميل رؤية الأطفال مستمتعين، خاصة أثناء تعلمهم شيئا جديدا. ومعروف عن الأطفال أن قدرتهم على تذكر ما تعلموه كبيرة ولا يخشون التعبير عن انفسهم إذا خالف شخص ما القوانين. بالنسبة لي كأب، أعرف جيداً قدرة الأطفال على التأثير على حياتنا أو على إخوانهم وأخواتهم الأكبر سناً، وإذا كانت هذه المبادرة ستساعد على جعل الطرقات أكثر سلامة في المستقبل فعلينا أن ندعمها ونقوم بالمزيد منها في جميع المدارس».
وتسهم مدرسة «بورش» لتعليم القيادة للأطفال في توضيح أهمية قوانين السير، الإشارات المرورية والسلامة. فخلال الحصص التعليمية، يقوم المدرسون بتوضيح اهم هذه القوانين بأسلوب سلس، وهي قوانين من الواجب أن يكون الطفل على دراية تامة بها ككيفية قطع الطريق باستخدام خط المشاه بأمان، وكيفية التعامل من إشارات المرور، والتركيز على أهمية حزام الأمان.
أما الجزء الثاني من البرنامج فهو الجزء الترفيهي، حيث يتمكن الأطفال من إظهار مدى استيعابهم لما تعلموه في الحصص مستخدمين سيارات بورش صغيرة (تعمل بالبدالات) ضمن مضمار صغير في ساحة المدرسة. كما يتمكن الأطفال أيضا من الحصول على أول رخصة قيادة لهم، وبعد بضعة أسابيع يتم امتحانهم لتقييم فعالية البرنامج. وكجزء آخر من البرنامج، يشارك الأطفال أيضا في مسابقة للرسم لتصميم «سيارة المستقبل».
واستمتع الأطفال بهذه الورشة التي فتحت لهم بوابة مبهمة بالنسبة لهم، وأصبحوا على دراية تامة ومعرفة بأسس التعامل مع لغة الطريق.
والجدير بالذكر إلى أن دور الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» لا يقتصر على تنظيم السباقات فحسب، بل من أهم أدواره نشر الوعي حول السلامة على الطرقات والقيادة بأمان. وبن سليّم هو أحد أبرز المساندين لبرامج الاتحاد الدولي للسيارات للسلامة على الطرقات، وهي مبادرة عالمية تهدف لجعل الطرقات اكثر أماناً للسائقين والمشاه. إذ جاءت مبادرة الاتحاد الدولي لتساند مهمة الأمم المتحدة في إنقاذ 5 ملايين شخص على طرقات العالم خلال 10 أعوام للتقليل من نسبة الوفيات على الطرقات، حيث يموت سنويا حوالي 1,3 مليون شخص حول العالم نتيجة الحوادث المرورية، بالإضافة إلى إصابة حوالي 50 مليون آخرين.

اقرأ أيضا