الاتحاد نت

الاتحاد

علماء: ضجيج البحار جحيم للثديات

الملاحة البحرية والتنقيب عن النفط ومزارع الطاقة الهوائية في عرض البحار والمحيطات، لم تعد عالم الصمت، كما وصفها القومندان كوستو، الذي تعيش فيه الانواع الحيوانية بسلام. بل على العكس، فأعماق البحار تشهد جلبة متزايدة وبسبب نشاطات البشر زادت قوة الأصوات بعشرين ديسيبيل في السنوات الخمسين الاخيرة مع انعاكسات مؤذية جدا على الثروة الحيوانية فيها.

يوضح مارك سيموندز المسؤول العلمي في جمعية المحافظة على الحيتان والدلافين ان "الصوت هو في اساس التواصل بين الحوتيات وهو ما يسمح لها بادراك بيئتها. حاسة السمع مهمة لديها باهمية النظر لدينا".

ويضيف في مقابلة مع وكالة فرانس عى هامش مؤتمر دولي حول الانواع المهاجرة في برغن (النروج) "اذا كان الضجيج المحيط بها قويا جدا تواجه هذه الحيوانات صعوبة في التواصل في ما بينها".

وهذه المشكلة ليست بالبساطة التي تبدو عليها اذ ان هذا "التشويش" الصوتي يؤثر سلبا على قدرة الحوتيات على توجيه انفسها وتأمين الغذاء والتكاثر ايضا. وهذه الحيوانات قادرة عادة على التواصل في ما بينها على مسافة عشرات الكيلومترات.

اقرأ أيضا