الاتحاد

الرياضي

الفجيرة «الوصيف» والعروبة في «ديربي» ساخن

الفجيرة يبحث عن النقاط الثلاث للاقتراب من دوري المحترفين

الفجيرة يبحث عن النقاط الثلاث للاقتراب من دوري المحترفين

يشهد ختام الجولة الرابعة والعشرين لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم 4 مباريات، حيث يلتقي الفجيرة «الوصيف» مع العروبة، والجزيرة الحمراء مع اتحاد كلباء، وحتا مع الذيد، والحمرية مع مسافي.
وتدخل 4 فرق من الطامحين في الصعود لدوري المحترفين، في مواجهات ساخنة اليوم وهي الفجيرة والعروبة وحتا واتحاد كلباء، بينما يقاتل فريقا الذيد والجزيرة الحمراء من أجل النجاة من الهبوط عبر ترجيح كفتيهما على المقعد الثامن الذي يحلم به الكثيرون، بينما يسبح فريقا مسافي والحمرية خارج تيار البقاء بدوري الأولى ويعتبران أول فريقين يحجزان مكانيهما في دوري المظاليم «الثانية» في الموسم القادم.
وستكون العيون على فريقي الفجيرة والعروبة بشكل خاص حيث الـ»ديربي» الذي يجمعهما في القلعة الفجراوية الحمراء، فالفجيرة يقاتل من أجل عدم التفريط في مقعد الوصيف الذي يشغله، بينما يكافح العروبة الرابع من أجل إحياء آماله في المنافسة على الصعود عبر تضييق الفارق بينه وبين وأسود العوير والفجيرة وبني ياس، وهي مهمة صعبة، ولكنه يتسلح بسلاح الأمل، لعل وعسي، بينما يطمح فريق اتحاد كلباء الى التشبث بالضوء الخافت في نهاية النفق لعل النتائج تخدمه فيعود من جديد للمنافسة على الصعود، وحسابياً لديه بعض الأمل، ولكن الأمر بيده وبيد غيره، فلابد أن يفوز ويخسر الآخرون، بعدما تسبب نزيف النقاط الذي تعرض له في صعوبة موقفه مع ابتعاده إلى المركز السابع، وحتا تتشابه ظروفه مع العروبة، حيث يملك نفس الرصيد 42 نقطة، ويحتل المركز الخامس ومباراته مع الذيد ليست سهلة، خاصة أن الأخير معنوياته عالية بالسماء مع اصطياده أسود العوير في عقر دارهم في الجولة قبل الماضية والفوز على الرمس العنيد في الجولة الأخيرة، ويشعر أبناء الجزيرة الحمراء هم الآخرون بالخطر بعدما بدأ المقعد الثامن يهتز تحت أقدامهم .
تعتبر مباراة الفجيرة والعروبة واحدة من أصعب مواجهات اليوم، حيث يكون الفجيرة صاحب مقعد الوصيف برصيد 49 نقطة أمام تحد صعب مع لقاء الـ»ديربي» الذي يجمعه مع العروبة الرابع برصيد 42 نقطة، والذي يحتاج هو الآخر إلى الفوز لإنعاش آماله في المنافسة على الصعود، ولهذا تكون النقاط الثلاث حائرة، والتعادل كما حدث في الدور الأول يعد خياراً غير مرغوب اليوم، فالفجيرة يريد التشبث بمقعده بالصدارة على أمل القفز للقمة إذا سنحت الظروف، وتعثر السماوي، حيث أن الفارق بين الفريقين نقطتان، مع العمل على الابتعاد عن أسود العوير، بعدما نجحوا بأيديهم في الجولة الماضية في توسيع الفارق بين الفريقين إلى 5 نقاط بفوز الفجراوية على دبي برباعية نزلت برداً وسلاماً علي جماهير الفجيرة وعوضت النزيف الذي تعرض له الفريق بملعب أبناء أم القيوين، بينما يعد موقف العروبة أكثر صعوبة مع ضيق الفارق بينه مع الفرق التي تأتي خلفه، فهو يتساوي في النقاط مع حتا الخامس، وبينه وبين والإمارات السادس نقطة واحدة واتحاد كلباء السابع 3 نقاط، علاوة إلى حاجته لتضييق الفارق بينه وبين ثلاثي الصدارة ودبي الثالث نقطتين والفجيرة الثاني 7 نقاط وبني ياس الأول 9 نقاط.
وبطبيعة الحال المباراة لن تكون سهلة للفريقين، خاصة في ظل الترقب الجماهيري لها، وهو الأمر الذي يشكل ضغطاً عصبياً على اللاعبين، ولهذا فالفوز سيكون للأهدأ أعصاباً والأكثر تركيزاً، وستكون العيون على الأوراق الرابحة، ففي الفجيرة أحمد هايل الذي عاد بقوة كصديق للشباك وقاد فريقه للفوز الكبير على دبي ومعه جواد الهاجري ومحمد عبدالله ومبارك حسن، وفي العروبة البرازيليان باولو هداف الفريق وثالث هدافي المسابقة ومارسيو.
والسؤال الآن هل ينجح المدرب المواطن هلال محمد في قيادة فريق العروبة للفوز الرابع عشر هذا الموسم؟ أم أن الساحر الأرجنتيني ميجيل مدرب الفجيرة يعرف من أين تؤكل الكتف ليواصل الفجراوية التحليق مع السماوي بالصدارة؟
وتجمع المباراة الثانية اليوم بين حتا والذيد، ورغم الظهور الجيد لأبناء حتا هذا الموسم، إلا أن الفريق في الآونة الأخيرة وفي الأسابيع الحاسمة يتقدم خطوة ويتراجع خطوة ويتنقل بين مراكز المقدمة صعوداً وهبوطاً، فما أن ضمد جراح الهزيمة بملعبه من اتحاد كلباء بالفوز علي دبا الفجيرة ومسافي، حتى عاد إلى نزف نقاطه من جديد بالتعادل في الجولة الماضية مع رأس الخيمة ليفقد نقطتين غاليتين كلفته التراجع من المركز الرابع للخامس برصيد 41 نقطة، وهو يريد اليوم استعادة نغمة الفوز من جديد، لأن أي نزيف بالنقاط سواء بالهزيمة أو التعادل سيكون ثمنه الابتعاد عن المنافسة على مقعدي الصعود لدوري المحترفين.
أما الذيد العاشر برصيد 27 نقطة والذي لم يتذوق مرارة الهزيمة منذ أربع جولات نجح خلالها في تقليم أظافر أسود العوير في عقر دارهم بالفوز بثلاثية، وتخطى الرمس بهدف نظيف والتعادل مع الخيماوية ومسافي، فإنه هو الآخر بحاجة للنقاط الثلاث اليوم ليواصل جهوده للفوز بالمركز الثامن الذي سينجو صاحبه من الهبوط وموقفه الحالي شديد الصعوبة لفارق النقاط الست بينه والجزيرة الحمراء الثامن و3 نقاط مع دبا الحصن التاسع.
وينتظر أن تكون المباراة عامرة بالكفاح، والطريف أن هجوم الذيد بقيادة زياد العروسي وسالم مفتاح يملك 31 هدفاً، وهو نفس العدد الذي اهتزت به شباك حتا صاحب الهجوم القوي بقيادة البرازيلي ليوناردو فاريا وسعيد مبارك الذي يعد من اللاعبين المحليين المميزين في المسابقة هذا الموسم وللفريق 44 هدفاً، بينما استقبلت شباك الذيد 36 هدفاً.
وفي المباراة الثالثة يلعب الجزيرة الحمراء مع اتحاد كلباء، تحت شعار أكون أو لا أكون، ويخوض الفريقان لقاءهما اليوم فالجزيرة الحمراء صاحب الأرض يحتل المركز الثامن الذي يعد آخر مقاعد النجاة من الهبوط للدرجة الثانية أصبح في وضع لا يحسد عليه حيث يملك الآن 33 نقطة والفارق مع دبا الحصن ضاق إلى 3 نقاط فقط، بعدما نزف الفريق 9 نقاط كاملة في الجولات الثلاث الأخيرة بالهزيمة من الإمارات بخماسية والفجيرة بثنائية والعروبة بهدف نظيف، وبهذا لم يعد آمناً في مقعده الذي يطمح للجلوس عليه الكثيرون، وهو يحتاج اليوم لتعزيز موقفه ومقعده الساخن الذي يشكل بطولة في حد ذاته.
ولكن اتحاد كلباء له هو الآخر حساباته، حيث يحتل المركز السابع برصيد 39 نقطة ويحتاج للفوز لتضميد جراح الجولات الثلاث الأخيرة التي نزف خلالها هو الآخر 7 نقاط بالهزيمة من بني ياس والتعادل مع الحمرية ودبا الحصن، وصحيح أن آماله في المنافسة علي بطاقتي الصعود لدوري المحترفين تضاءلت، إلا أنه مازال يتشبث بحلمه لعل النتائج تخدمه في الأسابيع السبعة الأخيرة بشرط أن يفوز هو بلقاءاته.
والمباراة بلا شك صعبة للفريقين اللذين يسعيان الى قطف النقاط الثلاث لإنعاش آمالهما، مع العلم أن الدور الأول شهد فوزاً كاسحاً لأبناء اتحاد كلباء بخماسية نظيفة وتنظر جماهير الفريق تذوق حلاوة الفوز من جديد، خاصة أن الفريق يقود هجومه الفرنسي ميشيل لابرنت هداف المسابقة، ولكن الجزيرة الحمراء سيقاتل هو الآخر لترجيح كفته.
وفي المباراة الرابعة يلتقي الحمرية مع مسافي، وهو لقاء القاع بين الفريقين اللذين يحتلان المركزين الأخيرين في الترتيب العام، والاثنان يعدان في نفس الوقت أول الفرق الثمانية التي تهبط في نهاية هذا الموسم للدرجة الثانية، ولهذا فالمباراة لا تخضع لأي حسابات، والعملية لا تعدو محاولة لفعل شيء من أجل ختام يحفظ ماء الوجه وخاصة لفريق الحمرية الأخير الذي يملك 8 نقاط ويشهد في الأسبوعين الأخيرين صحوة نجح خلالها في حرمان أبناء اتحاد كلباء من نقطتين غاليتين بالتعادل 1/1 والعودة بنقطة من ملعب دبا الفجيرة بالتعادل 2/2، فالفريق أصبح أحسن حالاً بعد تحرره من الضغوط، ونفس الأمر لفريق مسافي الذي كان هذا الموسم أفضل من الحمرية، فهو من النوع الذي لا يستسلم للهزيمة بسهولة وحصد 14 نقطة والمواجهة الأولى بين الفريقين انتهت لصالح مسافي 2/3، ولأن الاثنين يلعبان بلا ضغط، فستشهد المباراة ندية بينهما، فالحمرية يحلم بالفوز الثاني له هذا الموسم، ومسافي يطمح لتذوق حلاوة النقاط الثلاث كاملة للمرة الرابعة.

اقرأ أيضا

راموس يعادل رقم أسطورة الريال باكو خينتو