الاتحاد

الرياضي

روما يواجه أودينيزي في كأس إيطاليا اليوم


يسعى فريق روما إلى الخروج من دوامة الهزائم التي تلازمه منذ فترة طويلة وذلك عندما يستضيف اليوم فريق أودينيزي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة كأس إيطاليا في مواجهة صعبة تتجه فيها أغلب الترشيحات لصالح أودينيزي صاحب المستوى الراقي في الموسم الحالي· وأصبح روما الفائز بلقب الدوري الايطالي سبع مرات سابقة ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى الدرجة الثانية في الدوري الايطالي بعد أن تراجع الفريق إلى المركز الرابع عشر برصيد 40 نقطة بفارق ست نقاط فقط عن الفرق المتواجدة بالفعل في منطقة الهبوط·
ولم يذق الفريق طعم الفوز في آخر عشر مباريات خاضها في الدوري حيث خسر في ثماني مباريات وتعادل في اثنتين ليتجمد رصيده من المباريات العشر عند نقطتين من 30 نقطة متاحة· ولذلك فإن بطولة الكأس ستكون هي طوق النجاة للفريق في الموسم الحالي ليعوض الفريق وأنصاره في هذا الموسم السيء وكذلك حجز مكان في بطولة كأس الاتحاد الاوروبي في الموسم المقبل والتي حجز أودينيزي موقعه فيها بفضل موقعه في الدوري الايطالي في الموسم الحالي الذي يتبقى ثلاث مراحل فقط على نهايته·
ويستطيع روما التأهل إلى كأس الاتحاد الاوروبي إذا وصل إلى المباراة النهائية حتى وإن خسر فيها أمام المرشح الاقوى للوصول إليها وهو انتر ميلان لان انتر ضمن بالفعل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل·
ويخوض أودينيزي مباراة الذهاب غدا في الاستاد الاوليمبي بالعاصمة روما وهو يفكر في مواجهته التالية في الدوري الايطالي وهي المواجهة الصعبة أمام سامبدوريا في صراع على المركز الرابع الذي يقتسمانه سويا ويسعى كل منهما للانفراد به على أمل المشاركة في دوري الابطال الاوروبي بدلا من كأس الاتحاد·
وفي المواجهة الثانية بالدور قبل النهائي لكأس إيطاليا يحل الإنتر ضيفا على كالياري غدا الخميس أملا في التقدم خطوة كبيرة نحو إحراز لقب المسابقة للمرة الرابعة في تاريخ النادي·
ويعتمد الانتر كثيرا في هذه المواجهة على مهاجمه النيجيري الدولي أوبافيمي مارتينز الذي سجل هدفين للفريق في مرمى بريشيا ليقوده إلى الفوز '3 صفر في مباراته بالدوري·
وقال مارتينز 'إنني في مستواي الحقيقي بالفعل· ويجب الان أن نركز في الكأس ونسعى للفوز بهذا اللقب ليكون دفعة لنا في الموسم المقبل ولكن يجب ألا نستهين بشأن كالياري·
إنه فريق يثير الاعجاب خاصة عندما يلعب على ملعبه'· وكان كالياري قد عاد إلى دوري الدرجة الاولى بإيطاليا في بداية هذا الموسم ونجح في احتلال مركز آمن بوسط جدول المسابقة وما زالت لديه الفرصة لاحتلال مركز يؤهله للعب في كأس الاتحاد الاوروبي·
يذكر أن كالياري لم يخسر سوى مباراة واحدة بين 18 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري الايطالي في الموسم الحالي· وتقام مباراتا الاياب للدور قبل النهائي يومي 18 و19 مايو الحالي بينما تقام مباراتا الذهاب والاياب للدور النهائي في 12 و19 يونيو المقبل·
من ناحية اخرى ذكرت صحيفة 'لا جازيتا ديللو سبورت' الايطالية الصادرة أمس أن نادي روما الذي يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الاولى قرر مقاطعة الاعلام وفرض عقوبات مشددة تجاه أي سلوك مخالف يبدر عن اللاعبين·
وجاء القرار في أعقاب اعتماد الاتحاد الايطالي لكرة القدم إيقاف فرانشيسكو توتي خمس مباريات·
وكان توتي قائد فريق روما وصانع ألعابه قد طرد في 20 أبريل الماضي بعد تعديه بالضرب على لاعب من فريق سيينا في المباراة التي انتهت بخسارة روما على أرضه بهدفين، وسيعود إلى الملاعب في 29 مايو الجاري في آخر مباراة في الموسم· وقد رفض الاتحاد الايطالي الطعن المقدم من نادي روما لتخفيف العقوبة وقرر عدم الاعتماد على اللقطات التليفزيونية التي وفقا لنادي روما تظهر أن لاعبي سيينا تعمدوا استفزاز توتي أكثر من مرة· وقالت روزيللا سينسي المدير العام لنادي روما وابنة رئيس النادي فرانكو سينسي: 'روما' سيبدأ مرحلة يعتمد فيها سياسة 'لا رحمة' مع المخالفين· لن نسمح للاعبينا بالحصول على بطاقات صفراء أو التعرض للطرد في المستقبل، لأننا ندفع لهم كلاعبين محترفين، وننتظر منهم أن يتعاملوا مع الأحداث كمحترفين أيضا·
ويصارع 'روما' من أجل البقاء في دوري الدرجة الاولى قبل ثلاث مراحل من نهاية المسابقة، ويخوض مواجهة حاسمة مع منافسه التقليدي لاتسيو الأحد المقبل· وأضافت سينسي: ' نحن نطالب الفريق بالتضحية والتركيز، ولهذا لن يتحدث أحد من الآن'· وفي الوقت ذاته يواصل فريق يوفنتوس متصدر ترتيب الدوري الايطالي مقاطعته للاعلام، التي بدأت في أول الشهر الجاري بعدما عرضت إحدى المحطات التليفزيونية مشاهد للاعبه فابيو كانافارو وهو يحقن بعقار غير ممنوع· وسبق ليوفنتوس أن طعن أيضا في قرار لجنة العقوبات بإيقاف اللاعب السويدي زالاتان إبراهيموفيتش ثلاث مباريات، لكن الاتحاد الايطالي رفض الطعن أيضا· وذكرت صحيفة 'لا ريبوبليكا' الايطالية أن مقاطعة يوفنتوس للاعلام تلقى انتقادات شديدة من مشجعي النادي، الذي حقق فوزا تاريخيا على شريكه السابق في الصدارة ميلان على أرض الأخير، بهدف يوم الأحد الماضي·

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"