عربي ودولي

الاتحاد

إطلاق سراح زعيم الحركة الانفصالية في اليمن

صنعاء (الاتحاد) - أفرجت السلطات اليمنية، الليلة قبل الماضية، عن زعيم الحركة الاحتجاجية الانفصالية في الجنوب، حسن باعوم، المعتقل منذ فبراير الماضي. وقال فادي باعوم، نجل الزعيم الانفصالي الجنوبي، لـ «الاتحاد»، إن السلطات في صنعاء أطلقت سراح والده “لكنها وضعته تحت الإقامة الجبرية في فندق محاط بحراسة شديدة”، موضحا أن السلطات “تمنع” زيارة والده الذي يعاني من مشكلات صحية. ولفت إلى أنه تحدث هاتفيا مع والده مرتين، والذي قال إنه “بحاجة شديدة للعلاج”، وأضاف: “كان يجب أن يخضع للعلاج قبل عام لاستخراج قطع حديدية تم زرعها داخل جسمه”.
وكان الأمن اليمني اعتقل حسن باعوم، الذي يتزعم قوى “الحراك الجنوبي” المطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، أثناء تواجده مع نجله الأكبر فواز بمستشفى أهلي في مدينة عدن الساحلية الجنوبية. وتحدثت أنباء عن عزم السلطات اليمنية إرسال باعوم إلى الخارج بسبب تدهور حالته الصحية، لكن نجله فادي لم يؤكد ذلك، قائلا إنه بصدد الاتصال “بالسلطات في صنعاء” لبحث هذا الأمر. وأطلق أنصار الحراك الجنوبي في مدينة الضالع (جنوب)، ليل الأربعاء، ألعابا نارية احتفاء بإطلاق سراح باعوم، حسبما أفادت مصادر محلية لـ(الاتحاد).
كما خرجت أمس الخميس مسيرات احتفالية في عدة مدن يمنية في جنوب البلاد، رفع المشاركون فيها أعلام دولة ما كان يعرف بـ”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”، التي كانت تحكم جنوب اليمن، حتى تحقيق الوحدة الوطنية بين الشمال والجنوب في العام 1990. كما رفع متظاهرون في مدينة الضالع صور نائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض، وهم يهتفون “يا جنوبي علي الصوت.. استقلال وإلا الموت”، و”لا وحدة ولا فيدرالية.. برع برع يا استعمار”، في إشارة إلى حكومة صنعاء.
من جانب آخر، قُتل خمسة جنود، أحدهم ضابط، بكمين مسلح شنه مقاتلون متطرفون من تنظيم القاعدة، ليل الأربعاء الخميس، على سرية تابعة للجيش اليمني في محافظة أبين الجنوبية. وقال مصدر طبي في مستشفى عسكري بمدينة عدن الساحلية (جنوب)، لـ”الاتحاد” إن المستشفى استقبل فجر أمس الخميس، جثث ضابط وأربعة جنود “قتلوا في مواجهات مع مسلحين في أبين”، التي يسيطر تنظيم القاعدة على مناطق واسعة منها منذ مارس الماضي.
وأكد مصدر عسكري ميداني لـ”الاتحاد” مقتل الضابط والجنود الأربعة في هجوم شنه مقاتلو “القاعدة” على سرية تابعة للواء 201 المرابط شرقي مدينة زنجبار، عاصمة أبين. وأوضح أن الهجوم وقع “أثناء قيام السرية بتمشيط منطقة وادي حسان”، مشيرا إلى أن الجيش رد على الهجوم بقصف عنيف استهدف تجمعات لمقاتلي تنظيم القاعدة المحظور، في منطقتي “باجدار”، و”الكدمة”، شمال زنجبار.
وتحدثت مصادر محلية في بلدة “جعار”، الخاضعة لسيطرة المسلحين المتشددين، لـ”الاتحاد” عن دفن، أمس الخميس، نحو 17 من عناصر “القاعدة” قتلوا الليلة قبل الماضية. ومنذ يوليو، يشن الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة لتحرير محافظة أبين من المسلحين المتطرفين، الذين كانوا قد سيطروا بالكامل على العاصمة زنجبار، في مايو، قبل أن تتمكن القوات الحكومية، مطلع سبتمبر، من استعادة السيطرة على بعض أجزاء هذه المدينة.

اقرأ أيضا

«الصحة الفلسطينية» تسجل إصابات جديدة بـ«كورونا» والحصيلة 216