عربي ودولي

الاتحاد

قتيل بقصف مقاتلتين مجهولتين لبلدة جنوب الصومال

عواصم (وكالات) - أكد سكان وحركة “الشباب” المتمردة إن مقاتلتين قصفتا بلدة باردهيري جنوب الصومال أمس، مما أسفر عن مقتل مدني.
وقال أحد السكان ويدعى علي محمد علي بالهاتف لرويترز “قصفت مقاتلتان مخازن في ضاحية بالبلدة.. حركة الشباب كانت تستخدم هذه المخازن كقاعدة عسكرية في الأعوام الثلاثة الماضية”.
من جانب آخر، أقر البرلمان الكيني أمس الأول، دمج قوات بلاده التي توغلت في الأراضي الصومالية منذ أكتوبر الماضي لمكافحة حركة “الشباب” المتطرفة المرتبطة ب”القاعدة”، في قوات حفظ السلام الأفريقية “أميصوم”.
وكانت الحكومة الكينية أعربت عن رغبتها في أكتوبر الماضي، بأن تنضم قواتها التي نشرتها في أراضي جنوب الصومال لملاحقة عناصر “الشباب بعد عمليات قتل واختطاف طالت أجانب داخل أراضيها، إلى القوات الأفريقية التي المنوط بها حماية الحكومة الصومالية في مقديشو.
وأقر النواب الكينيون مشروع قرار بالموافقة على دمج تلك الوحدات ضمن قوات أميصوم، وذلك بعد موافقة الحكومة عيله الثلاثاء الماضي.
في تطور آخر، فتحت حركة “الشباب” المتطرفة حساباً لها على موقع “تويتر” للتدوينات الصغيرة، ليكون على ما يبدو منبراً تعلن من خلاله مسؤوليتها عن الهجمات ضد القوات الحكومية الصومالية وقوات حفظ السلام الأفريقية في البلاد.
وكتبت الحركة على حسابها “مقتل جنود أوغنديين في غارة على قاعدة لأميصوم بمنطقة هوريوا في العاصمة مقديشوفي ساعة مبكرة صباح الخميس، وقد أخلت القوات الأوغندية نقاطها”، وبطبيعة الحال يصعب التأكد من صحة هذا النبأ.
تم فتح الحساب مساء أمس الأول. يأتي هذا التحرك بعدما شرع الجيش الكيني منذ أكتوبر الماضي، في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لنشر التطورات المتعلقة بدور قواته في محاربة مقاتلي الشباب بجنوب الصومال.

اقرأ أيضا

هواوي تحذر من أن الصين سترد على القيود التي فرضتها أميركا