عربي ودولي

الاتحاد

الجزائر تفند تقرير منظمة الشفافية الدولية حول الفساد

الجزائر (ا ف ب)- ردت وزارة العدل الجزائرية على تقرير لمنظمة الشفافية الدولية (ترانسبرانسي انترناشيونال) لسنة 2011 الذي صنف الجزائر في المرتبة 112 من 183 دولة، حول اكثر البلدان التي ينتشر فيها الفساد في العالم. وقال مختار الاخضري مدير الشؤون الجزائية في وزارة العدل للاذاعة الجزائرية إن التقييم الأخير لمنظمة الشفافية الدولية “لا يتعلق بضعف قدرات الجزائر في قمع الفساد بدليل وجود قضايا فساد ومتابعات جزائية”. وتابع أن “المنظمة تعتمد على وجود شبهات الفساد وهذه لا يمكن حسابها”.
وكانت “ترانسبرانسي انترناشيونال” صنفت الجزائر سنة 2010 في المرتبة 105 من اصل 178 دولة. واكد المسؤول الكبير في وزارة العدل ان منظمة الشفافية الدولية “تستعين برجال اعمال ووكالات مهتمة بالشأن الاقتصادي وبالأعمال ومن خلالهم تحكم على إذا كانت دولة ما توفر الشفافية اللازمة للنشاط الاقتصادي، بكل ما يحمل ذلك من خلفيات اقتصادية واستراتيجية”.
كما أوضح ان حجم القضايا المتعلقة بالفساد “ليس هو المعيار لمدى تفشي هذه الظاهرة وأن وجود قضايا كثيرة يعني ان مصالح الامن والقضاء تقوم بدورها”.
كما قال إن المنظمة الدولية “تهمل مسألة الغش الجبائي وتضخيم الفواتير الموجودة بكثرة في الدول المتقدمة وتعتمد بالدرجة الاولى على طلب الرشوة، وتهمل عرضها وهذا يضع الدول النامية دائما في آخر الترتيب”.
وافادت الاحصائيات التي اجرتها وزارة العدل الجزائرية بان قضايا اختلاس الاموال العمومية وسوء استغلال الوظيفة ورشوة الموظفين تتصدر قضايا الفساد في الجزائر. وكان الاخضري قال في سبتمبر الماضي ان المحاكم الجزائرية فصلت سنة 2010 في 948 قضية فساد وحكمت بالإدانة ضد 1352 متهما.
ووقعت الجزائر اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد، وادرجت في قانون مكافحة الفساد الصادر في 2006 جريمة “الثراء غير المشروع” وفقا لتوصيات هذه الاتفاقية. وحددت اقصى عقوبة بحسب هذا القانون بالسجن عشرين سنة وقد تصل الى اربعين سنة “في حالة الظرف المشدد”، مع مصادرة الاموال حتى في حالة انتقالها الى الاصول او الفروع والاصهار، وكذلك الحرمان من بعض الحقوق المدنية، بحسب الاخضري.

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية»: أفريقيا بها 2650 إصابة بـ«كورونا» و49 وفاة