عربي ودولي

الاتحاد

إسلام آباد: صحة الرئيس الباكستاني مستقرة

تظاهرة حاشدة ضد الولايات المتحدة في إسلام آباد أمس احتجاجا على مقتل جنود باكستانيين بقصف أطلسي (أ ف ب)?

تظاهرة حاشدة ضد الولايات المتحدة في إسلام آباد أمس احتجاجا على مقتل جنود باكستانيين بقصف أطلسي (أ ف ب)?

إسلام آباد، واشنطن (وكالات) - قال متحدث باسم الرئيس الباكستاني أمس إن الطبيب المعالج للرئيس آصف علي زرداري أفاد بأن حالته مستقرة وأنه يقضي فترة للراحة في مستشفى بدبي وأنه ستجري له فحوصات أخرى. فيما طلبت واشنطن من باكستان التحرك بشكل أكبر ضد جماعة مسلحة حملتها أفغانستان مسؤولية هجوم استهدف أقلية شيعية وأدى إلى مقتل 55 شخصا.
وقال المتحدث فرحة الله بابار في رسالة نصية “الرئيس في حالة مستقرة ومستريح ويقضي فترة للراحة.. الاختبارات والفحوص الأولية التي أجريت تشير إلى حالة طبيعية”.
وتوجه زرداري إلى دبي للعلاج بسبب أزمة قلبية بسيطة الأمر الذي أثار تكهنات بأنه قد يستقيل. وقال المتحدث “سيخضع الرئيس لفحوص أخرى.. الرئيس يتعافى”. وأضاف نقل زرداري للمستشفى عنصرا جديدا للغموض في باكستان وهي دولة نووية حليفة للولايات المتحدة ولكنها تواجه مشاكل عدة سياسية واقتصادية وأمنية.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنه لا يوجد أي سبب يجعل الولايات المتحدة تفكر بأن زرداري سوف يستقيل من منصبه. ورداً على سؤال، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر “لا قلق ولا يوجد أي سبب يجعلنا نفكر” بهذه التكهنات. وأوضح “نعتقد أن كل هذا على علاقة بالصحة لا غير”.
من جهة أخرى، دعت الولايات المتحدة باكستان أمس الأول إلى التحرك بشكل أكبر ضد جماعة مسلحة ألقت عليها أفغانستان بالمسؤولية في الهجوم غير المسبوق الذي استهدف أقلية شيعية وأدى إلى مقتل 55 شخصا. وأكد مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية كذلك أن مواطنا أميركيا كان من بين القتلى في الهجمات التي وقعت الثلاثاء وألقى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بمسؤوليتها على جماعة عسكر جنقوي الباكستانية المتطرفة. وقتل 55 شخصاً في هجوم وقع في كابول كما قتل اربعة اخرون في هجوم مماثل في مدينة مزار الشريف شمال البلاد.
وقال تونر إن الولايات المتحدة ليست على اطلاع بكامل تفاصيل الهجومين، إلا أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كانت تشير الى جماعة عسكر جنقوي الباكستانية المتطرفة عندما حثت باكستان على التحرك ضد المتطرفين خلال زيارة إلى إسلام آباد في أكتوبر. وصرح للصحفيين “هذا هو نوع المنظمات الذي كانت تحاول الوزيرة أن تتحدث عنه عندما توجهت إلى باكستان لدعوتها إلى بذل المزيد من الجهد لمكافحة مثل هذا النوع من النشاط الإرهابي المتطرف داخل حدودها”.
وفي إشارة إلى أن جماعة عسكر جنقوي متهمة كذلك بشن هجمات في باكستان كذلك، قال تونر “من الواضح انها تشكل تهديدا للبلدين”. وقال مسؤول أمني أفغاني طلب عدم الكشف عن اسمه إن الانتحاري الذي نفذ التفجير في كابول هو باكستاني من المنطقة القبلية الحدودية مع افغانستان. وأضاف أنه “على صلة بجيش الصحابة”، متهما المخابرات الباكستانية بالتعاون مع هذه الحركة المتشددة من أجل “إشعال الفتنة الطائفية في أفغانستان”. على حد قوله.

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد