الرياضي

الاتحاد

انتخبوا برنامجي الانتخابي ومستعد لمناظرة إعلامية مع أي منافس


تغطية ـ سيف الشامسي: في مؤتمر صحافي أنيق أعلن محمد الكمالي ترشيحه رسمياً لرئاسة ألعاب القوى في الدورة الجديدة وقدم برنامج عمل كاملاً للسنوات الثلاث القادمة لغاية أولمبياد بكين·· كما قدم في الوقت نفسه قائمة الأعضاء الذي يتمنى أن تدخل معه في المجلس الجديد في حالة نجاحه·
وأكد المحامي محمد كمالي ان كافة اجراءاته الانتخابية مكتملة وفق ما تنص عليه الضوابط التي حددتها الهيئة العامة للشباب والرياضة، وانه يتوقع أن يحصل على دعم كبير من الأندية في المرحلة القادمة بعد ان يتعرفوا على برنامجه الانتخابي والذي نسعى من خلاله بالتعاون مع الأندية الى تطوير أم الألعاب وعودة الروح لها·
وفي البداية قال محمد الكمالي انه لمن دواعي سرورنا تشريفكم هذا المؤتمر الصحافي الذي نود فيه الاعلان عن برنامجنا الانتخابي للمرحلة المقبلة حتى بكين ·2008
لقد كان قرار مجلس ادارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتشكيل الاتحادات هذه المرة عبر الانتخابات قراراً تاريخياً يمثل نقطة تحول في الممارسة الديمقراطية لشبابنا ورياضيينا نأمل ألا يستخدمه البعض استخداماً سلبياً يؤثر على مسيرتنا الرياضية خلال السنوات الثلاث المقبلة·
تعاني رياضة ألعاب القوى في الامارات من مشكلات مزمنة تعاقبت عليها مجالس الادارات السابقة وحاولت قدر امكاناتها أن تقدم الحلول الناجحة ولكنها اصطدمت بحواجز الامكانات المادية والفنية، ونحن نسعى جاهدين لتوفير أفضل الظروف لانقاذ أم الألعاب مما يحيط بها من صعوبات، وأفكارنا وتصوراتنا التي نعرضها تحاول أن تتغلب على الامكانيات المادية وان تبحث عن موارد جديدة اضافية بجهود ذاتية للارتقاء باللعبة من كافة جوانبها ومن بين هذه الأفكار نطرح أمنية طال انتظارها وهي ان يكون لمنتخباتنا الوطنية زياً موحداً يعكس علم دولتنا الحبيبة ونتائج تجسد تطورنا الحضاري··· وقد راعينا في اختيار قائمتنا أن يكونوا من أبناء اللعبة والمعايشين لها منذ سنوات والمعاصرين لمشاكلها وهمومها، يجمعنا جميعاً حلم واحد هو تطوير ألعاب القوى في الامارات وهم: الدكتور ابراهيم السكار ومحمد علي عامر وعلي محمد زايد وراشد الجربي وحمد خادم راشد الجربي، بالاضافة الى أسماء ستعلن لاحقاً·
وحينما نطرح أحلامنا لتطوير ألعاب القوى لابد من الاشادة بالدعم الذي تشهده رياضة الامارات وأم الألعاب على وجه الخصوص من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونأمل من العلي القدير ان يوفقنا في رفع اسم وعلم الدولة خفاقاً في جميع المحافل الدولية·
واستعرض الكمالي برنامجه الانتخابي والأهداف التي يسعى الى تحقيقها في الاتحاد·· وعلى رأسها الوصول الى المستويات الدولية من خلال تحقيق أرقام التأهل وليس عن طريق بطاقات الدعوة كما يحصل الى الآن، مشيراً الى ان هناك الكثير من المواهب الموجودة حالياً والتي تستطيع أن تتأهل أولمبياً في حالة حظيت بالاعداد المناسب·
كما تناول الكمالي أبرز المعوقات التي تقف في طريق تطور أم الألعاب وعلى رأسها خفض الامكانيات المادية وقضية القضايا والمتمثلة في عدم القدرة على تفريغ اللاعبين·
وقال: لا أعتقد ان مسألة تفريغ اللاعبين مشكلة وهناك الكثير من الوسائل لحلها وعلى رأس هذه الوسائل وجود علاقات طيبة مع جهات العمل··· أقول ذلك من واقع تجربة عملية خضتها بنفسي خلال فترة عملي السابقة في اتحاد ألعاب القوى·· حيث كنا نستطيع تفريغ اللاعبين في معظم الحالات التي صادفتنا·
أما بخصوص المعوق المادي فانه حقيقي·· لكن هناك الكثير من الحلول للتغلب عليه ومنها خطة من ضمن البرنامج الانتخابي تقوم على بيع المسابقات التي ينظمها الاتحاد·· لا ننسى ان الاتحاد ينظم 40 مسابقة·· واذا استطعنا غربلة بعضها وتقديمه بشكل جذاب للقطاع الخاص فاننا نستطيع تسويقه وتحقيق الاستفادة منه·
وأنا هنا لا أتحدث عن علاقة عابرة من خلال بيع مسابقة أو مسابقتين ولكن أتحدث عن شراكة حقيقية مع قطاع الأعمال· والخلاصة التي أريد أن أصل اليها ان الأموال موجودة·· لكن الشطارة في اختيار السبل المناسبة لجذبها والحصول عليها·· وفي النهاية المسألة هي مسألة علاقات·
أسئلة ساخنة
المؤتمر شهد مجموعة من الأسئلة الساخنة للمرشح الكمالي من قبل وسائل الاعلام وعلى رأسها انه كان أحد المعوقات التي وقفت أمام تطور الألعاب في الدورة الماضية من خلال انفصاله بماراثون دبي والابتعاد به عن مظلة الاتحاد·
الكمالي نفى هذه التهمة وقال: لا يوجد أي تنافر بيني وبين مجلس ادارة الاتحاد المنتهية دورته·· ماراثون دبي كان يقام تحت مظلة الاتحاد·
قبل السباق كنا نخاطبهم لطلب الموافقة والتي كانت تعتمد من قبل رئيس الاتحاد بشخصه·· كما ان سعادة اللواء محمد هلال الكعبي وجه شخصيا أكثر من سباق وقام بتتويج الفائزين به وأثنى على النجاح الذي كان يحققه الماراثون ·
وحول مدى القيادة بالمعايير المطلوبة للترشح ومنها وجود تزكية من أكثر من ناد·· قال: ان هذه المسألة محسومة لا يمكن ان أدخل الانتخابات قبل ان استوفي هذه الشروط الاجرائية، لدى نادي حتا والعمل على بقية الأندية جار وهي مسألة وقت لا أكثر ولا أقل ولا تمثل عائقاً أمامي في الانتخاب وفي النجاح·
وحول اعلانه دخول الانتخاب بقائمة من الأعضاء بينما تفصل لوائح الانتخاب بين ترشيخ الأعضاء وبين ترشيح الرئيس بعد الاختيار على نظام الانتخاب المفتوح·· قال: لا اعتقد ان الدخول بمجموعة من الأعضاء يتعارض مع قوانين الانتخاب·· لكن وجود قائمة يعني وجود الانسجام بين أفرادها وهي نقطة جوهرية في نجاح مجلس ادارة الاتحاد من عدمه، وأنا مؤمن بأن العمل لا يمكن ان يتطور إلا من خلال الانسجام التام بين الأفراد·
وحول مدى القدرة على مواجهة المنافسين والدخول معهم في مناظرة حول اللعبة كما يحصل في الكثير من الانتخابات في العالم·· قال: ليس لديّ مانع في أي مناظرة مع أي مرشح آخر·· أنا ابن اللعبة وأعرف خباياها·· وأعلن من خلال وسائل الاعلام ترحيبي الشديد في عقد مناظرة اذا طلب مني ذلك·

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»