عربي ودولي

الاتحاد

المعارضة السورية: مليون شخص يعانون الجوع

بروكسل (ا ف ب) - عبر المجلس الوطني السوري عن تشاؤمه من إمكانية ايجاد حل سريع للأزمة السورية محذرا من “أزمة انسانية حادة” في غياب حل عسكري من الخارج. وقالت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض في مؤتمر لدعم المعارضة نظم أمس الأول في البرلمان الأوروبي بدعوة من كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، ان “هناك اكثر من مليون شخص يعانون الجوع الآن” في سوريا بسبب الأزمة المستمرة. وأضافت، انه في نهاية الشهر سيكون هناك ثلاثة ملايين يفتقدون الى المواد الأساسية، معتبرة أن الوضع “يتصاعد بسرعة ويوصلنا إلى أزمة إنسانية حادة”.
وأوضحت قضماني أن المجلس الوطني السوري يقوم الآن بوضع “خطة لمغادرة السلطة وانتقالها السلمي، خطة يدعمها المجتمع العربي والدولي وأول نقطة فيها مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد”. وأكدت الناطقة باسم المجلس الوطني المعارض أنه “لا يطلب لا تدخل عسكري ولا حظر جوي”، بل هو في “نقاش لتحقيق هدفين هما حماية الأهالي والمدنيين ولوضع حد للمجازر التي قد تؤدي إلى حرب أهلية وإعطاء بعد أقليمي للأزمة”. لكن منذر ماخوس نائب لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني المعارض، قال إنه لا يرى أي حل آخر للأزمة السورية “غير التدخل الخارجي”. إلى ذلك، دعا المعارض السوري البارز رياض الترك أمس إيران و”حزب الله” إلى التوقف عن دعم نظام بشار الأسد، مؤكدا أن سقوطه أمر حتمي. وقال الترك في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه “يفترض أن يكون العدو الاستراتيجي لحزب الله هو إسرائيل وليس الثورات العربية، وبالأخص منها الثورة السورية”، معتبرا أن “أي تدخل لهذا الحزب في مجريات الثورة السورية لن يفيد في المدى البعيد، لا الثورة السورية ولا الحزب نفسه ولا مستقبل العلاقات التي ستربطه بالدولة السورية”.
وأضاف “كم كنت أتمنى على قيادات هذا الحزب بدلا من أن تمعن في تأييد سلطة مستبدة وساقطة حتما أن تلتزم الصمت إزاء الثورة السورية كما فعل حلفاؤها في قيادة حماس”.
أما بخصوص الموقف الإيراني المؤيد للأسد، فقد ألقى الترك باللوم على “من يتعامى في السلطة الإيرانية الحاكمة عن مطالب الشعب السوري المحقة ويمعن في دعمه غير المشروط للسلطة الديكتاتورية السورية وممارساتها الإجرامية بحق شعبها”.

اقرأ أيضا

تشاد توقف مشاركتها في مكافحة الإرهاب خارج حدودها