الرياضي

الاتحاد

العين يستضيف الجزيرة والوحدة في مواجهة الأهلي

العين ضرب بقوة في مباراة الذهاب أمام الجزيرة

العين ضرب بقوة في مباراة الذهاب أمام الجزيرة

تخوض أندية المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين لكرة القدم مباراتي الإياب لنصف النهائي مساء اليوم، حيث تقام مواجهتان من العيار الثقيل، تجمع الأولى بين الوحدة والأهلي على ستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي في الخامسة و50 دقيقة، فيما تقام المواجهة الثانية بين العين والجزيرة في الثامنة والنصف في العين.
ولا خلاف على قوة مباراتي اليوم واللتين سوف تمثلان سهرة كروية عامرة ووجبة رياضية مثيرة وساخنة لأنصار الأندية المتصارعة على حجز بطاقة التأهل للمباراة النهائية التي تقام في الثالث من أبريل المقبل على ملعب نادي الجزيرة سواء تأهل لم لا.
ويرفع كل فريق من الفرق الأربعة شعار «الحلم بالمرور إلى المباراة الختامية»، خاصة بعد أن شهدت مباراتا الذهاب مفاجأة غير متوقعة بخسارة الجزيرة أمام العين بأربعة أهداف لهدف، وسقوط الأهلي أمام الوحدة بثلاثة أهداف لهدف، والمراقب لموقف الفريقين الخاسرين يجد أن مباراتي الإياب اليوم لن تكون سهلة على الفائز بعدد وافر بالأهداف وعلى من يرغب في التعويض ورد الاعتبار.
وتتمثل سخونة مباريات اليوم على وجود دوافع مختلفة لدى كل طرف تجاه الآخر، فالعين يرغب في تأكيد تفوقه وبسط نفوذه أمام الجزيرة في إطار الصراع الدائم بينهما على كل بطولة، مما حول لقاءاتهما إلى «كلاسيكيو» خاص عادة ما يكن له مذاق خاص.
ويخطط الجزيرة من جهته لرد الدين للبنفسج والخروج فائزاً بنتيجة المباراة، وتعويض خسارته الثقيلة بغض النظر عن التأهل للمباراة النهائية والتي تبدو مطلباً صعباً، ولكنه ليس مستحيلاً أو بعيد المنال في ظل عدم سيطرة المنطق على الكثير من المباريات واللقاءات الخاصة التي تجمع فرق القمة بـ«دورينا».
ويكفي العين الفوز بأي نتيجة في لقاء اليوم أو التعادل سلباً أو ايجاباً، ما يجعل مهمة الزعيم أسهل، وبالتالي أصبح يضمن بطاقة التأهل بنسبة تتخطى حاجز 80%، أما الجزيرة، فيحتاج إلى الفوز بأربعة أهداف نظيفة على الأقل ليتأهل مباشرة للنهائي، وهو رقم يبدو صعباً، ولكن أيضاً تحقيقه ليس مستحيلاً، قياساً على نتيجة المباراة الأولى والتي لم يكن يتوقع أحد أن تشهد خسارة ثقيلة للعنبكوت في عقر داره برباعية دون أن يقلل ذلك من قوة وحجم فريق العين، ولكن لطبيعة الموجهات بين الطرفين والتي عادة ما تكون حذرة وحتى إذا تحقق فوز فلا يتم بفارق كبير كما حدث.
وعلى الجهة المقابلة يقف الأهلي متحفزاً في مواجهة الوحدة والسبب يرجع إلى خسارة الفرسان بثلاثة أهداف لهدف على أرضهم من العنابي في مباراة غريبة وعجيبة سيطر عليها الأهلي رغم النقص العدد، ولكن فاز فيها الوحدة، كما جاء عى لسان مدربه بيرجر.
«بضربة حظ»، مما يجعل الفرسان أكثر تحفزاً للتعويض في ظل عودة أكثر من لاعب لتشكيلة الفريق، وعلى الجانب الآخر لايزال الوحدة يبحث عن نفسه، وعن سكة الانتصارات، ولن يتمكن من تحقيق ذلك إلا بالتأهل للنهائي، والفوز بالبطولة الوحيدة المتبقية له هذا الموسم، على اعتبار تضاؤل فرصته في المنافسة على الدوري وخروجه من كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وبناء على ما سبق لن تكون مواجهات اليوم سهلة بأي حال من الأحوال إذا ما أخذنا بعين الاعتبار امتلاك كل فريق لعدة عناصر مميزة قادرة على إحداث الفارق وتحسين الصورة سواء لدى الفرق التي لديها رصيدة جيد من الفوز العريض في لقاء الذهاب أو تلك التي ترغب في التعويض.

«الزعيم» و«العنكبوت» في مباراة الأقوياء

دبي (الاتحاد)- يقف العين وكأن لسان حاله يقول «أنا لازلت هنا» في إشارة إلى ثقته على إلحاق الهزائم بكافة منافسه والتمسك بأمل المنافسة على الألقاب رغم ابتعاده المفاجئ عن متصدري الدوري بعد هزيمته المفاجئة أمام النصر، وبالتالي يرغب البنفسج في المواصلة في بطولة كأس اتصالات للمحترفين، وبلوغ المباراة النهائية بعد أن ضمن مقعداً في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ويسعى للفوز باللقب لضمان المشاركة آسيوياً الموسم المقبل، وبهذا يكون أول أهداف قلعة البنفسج قد تحقق ويبقى الهدف الأبرز وهو استعادة بوصلة الانتصارات في الدوري والمنافسة على الصدارة.
ويملك الفريق بدائل وحلولاً قادرة علىى الرد على كل من شكك في القافلة البنفسجية والتي اختزلت في اللاعب التشيلي فالديفيا ولا نقول إنه لاعب سيء ولكنه ليس السر وراء أي فوز، وهو ما يسعى الجهاز الفني للفريق بقيادة الألماني ونفرد شايفر إلى تأكيده بعدما أعيته كلمة أن العين أصبح فريق النجم الأوحد، مشيراً في تصريحات سابقة إلى أن فريقه هو 11 لاعبا وليس فردا واحدا مهما بلغت موهبة هذا الفارق، وبالتالي هو مطالب بإثبات أن حديثه ليس للاستهلاك الإعلامي عندما يواجه الجزيرة للمرة الثانية في أقل من أسبوع وعليه أن يثبت جدارته بالفوز الأول ويعمل لضمان مقعد في المباراة النهائية وأن كان قد ضمنه بالفعل.
وفي المقابل خسر الجزيرة لقاء الذهاب برباعية ورغم مرارة الهزيمة التي سيطرت على الفريق، إلا أن روح المنافسة والرغبة في التعويض لاتزال متأججة في نفوس لاعبي العنبكوت، لأن الخسارة وقعت في توقيت سيء لغاية يحاول فيه الفريق الوقوف على قدميه بعد تعثره محلياً أمام الأهلي الذي خطف منه الصدارة، إضافة إلى رغبته في البحث عن نفسه آسيوياً بعد الخسارة الأولى أمام أم صلال القطري، ومن ثم تعادل أمام الاستقلال الإيراني، وتأتي أهمية المباراة للعنبكوت في أنها تقع قبل لقاء الاتحاد السعودي في مواجهة عربية خليجية من العيار الثقيل، وبالتالي يدخل الجزيرة اختبار العين بقوة ضربة حقيقية مراعياً الحذر والحيطة، وعدم تكرار أخطاء لقاء الذهاب الذي كان فيه الفريق أكثر ثقة بالنفس، والخسارته برباعية، كانت بمثابة الدرس الذي استفاد منه الفريق وأصبح أكثر حيطة ورغبة في رد الاعتبار والخروج بفوز يعيد الفريق نفسياً لسكة الانتصارات في توقيت هو الأحوج إليه في ظل شراسة المنافسات آسيوياً ومحلياً، إضافة إلى التغلب على خصم تقليدي نجح في إثبات تفوقه في بطولة أثبتت أنها تجربة ناجحة وستفيد الأندية على المديين القريب والبعيد.

«العنابي» يستدرج الفرسان في لقاء ساخن

دبي- لن يكون لقاء الوحدة وضيفه الأهلي مساء اليوم على ملعب آل نهيان سهلاً أو ضعيفاً في ظل الخلفيات التي تدفع كل طرف لفرض سيطرته على الآخر والخروج بالمباراة إلى بر الأمان، ويدخل الأهلي المباراة وهو محمل بمرارة الهزيمة من لقاء الذهاب والتي كانت عجيبة في ظل سيطرته على معظم فترات اللعب، ولكن فشل لاعبوه في ترجمة السيطرة إلى أهداف في الوقت الذي استغل الوحدة الاندفاع الأحمر، وهاجم مرات قليلة محرزاً الثلاثية، وفي المقابل يحتاج الاهلي لتسجيل 3 أهداف نظيفة من أجل التأهل للنهائي، وهي مهمة قد لا تبدو صعبة في ظل تمكن الفرسان من تحقيق نتيجة كبيرة على العنابي في الدوري، غير أن هذه البطولة «غير»، حيث ينقص الأهلي أبرز عناصرة من الدوليين، إضافة إلى غياب بقية العناصر المتميزة بداعي الإصابة، فيما يملك الأحمر صفاً ثانياً أثبت قدراته وجدارته بتثميل الفريق في مختلف المباريات والبطولات.
ويأمل لاعبو الأهلي سواء الجدد الذين يشاركون في المباراة أو المنضمين من فريق الناشئين لسد العجز والنقص العددي في إنجاح المهمة بصورة يتطلبها الواقع الذي يشير إلى تفوق الفرسان هذا الموسم أمام تراجع العنابي بناء على نتائج الطرفين في بطولات الدوري التي هي المحك الرئيسي للتقييم.
أما أصحاب الأرض فستكون أعصابهم أكثر هدوءاً وسوف يلجأون للعب على إغلاق منطقة العمليات وتكرار سيناريو مباراة الذهاب واللعب على المرتدات ومع مرور الوقت قد يندفع الأهلي في الشوط الثاني فيحدث ما يخطط له العنابي الذي يدفع بعدة وجوه جديدة في لصفوفه قد يكون لها مكان في المستقبل في إطار سياسة النادي المعتمدة على تجديد دماء الفريق مع الاحتفاظ بالكوادر الرئيسية في الملعب.
وبناء عليه لن يكون لقاء اليوم سهلا ًبين الطرفين، مما يعني أن ضمان فوز الوحدة وتأهله للمباراة النهائية ليس مضموناً، وهو ما يعيه الجهاز الفني والإداري، بينما يتوقع أن يقاتل الأهلي على فرصة التي تعتبر ضعيفة ولكنها لاتزال قائمة.
وعلى الجانب الآخر يرغب الاهلي في الفوز ومواصلة المشوار من أجل الإعداد بقوة للقاء الهلال السعودي بدوري أبطال آسيا يوم 7 أبريل المقبل، مما يعني أن هدف الفرسان ليس مجرد التأهل فقط للمباراة النهائية بقدر ما هو رغبة في خوض مباراة النهائي المتوقع لها أن تكون قوية وبالتالي يكون الأحمر قد دخل أفضل إعداد للمباراة الآسيوية .

اقرأ أيضا

منصور بن محمد يتوج الفائزات.. لوسي بطلة الطواف النسائي