عواصم - وكالات الأنباء: تظاهر أكثر من ألف أفغاني أمس قرب السفارة الباكستانية في كابول احتجاجا على معارك عنيفة تدور عند الحدود الباكستانية الأفغانية منذ أيام وأسفرت عن سقوط 14 قتيلا على الأقل أحدهم جندي أميركي من قوات حلف شمال الأطلسي· وأفاد مصور ''فرانس برس'' ان مئة شرطي افغاني انتشروا حول السفارة واغلقوا الشوارع المؤدية اليها، فيما هتف المتظاهرون المتجمعون على بعد خمسين مترا من السفارة ''الموت لباكستان'' ثم ساروا الى احد المساجد في هدوء· وقالت السلطات الافغانية ان ثمانية عناصر للشرطة واربعة افغان قتلوا منذ مساء الاحد الماضي في تبادل للقصف المدفعي بين القوات الافغانية والباكستانية على طول الحدود المشتركة· واندلعت المعارك التي وصفتها السلطات الافغانية بأنها الأخطر بين البلدين منذ سنوات مساء الاحد الماضي في ولاية باكتيا· فيما قتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون عندما تبادل لاجئون أفغان النار مع قوات أمن كانت تحاول إغلاق معسكرهم في جنوب غربي باكستان على الحدود مع أفغانستان، وقالت مصادر انه عندما بدأت الشرطة وقوات الأمن في إزالة معسكر للاجئين في إقليم بالوشستان بعد مرور يوم على الموعد المحدد من جانب الحكومة الباكستانية لإغلاقه جرت اشتباكات ادت الى مقتل أربعة لاجئين واصابة خمسة من الشرطة وقوات الميليشيات المحلية· من جهة ثانية، افاد التحالف العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان أمس ان احد جنوده توفي متأثرا بجروح اصيب بها خلال هجوم عندما كان عائدا من مهمة طبية، واوضح التحالف في بيان ان إحد وحداته تعرضت الاثنين الماضي مع القوات الافغانية لهجوم عدد غير محدد من ''قوات العدو'' في ولاية زابول شرق قندهار، واضاف ان الدورية كانت عائدة من مهمة طبية لمساعدة اكثر من 500 مدني افغاني· ولم يوضح البيان جنسية الجندي القتيل، لكن معظم عناصر التحالف من الاميركيين· وتستعد ''ايساف'' لمواجهة رد فعل حركة ''طالبان'' بعد مقتل قائدها العسكري للجنوب الملا داد الله وفق ما اعلن قائدها الجنرال الاميركي دان ماكنيل في مقابلة نشرتها ''فايننشال تايمز''، وقال ان مقتل داد الله لا يعني نهاية التمرد حتى لو كان يشكل تراجعا، واضاف ان مقتله سيجعلهم يتراجعون قليلا ولكنهم سيستعيدون قوتهم خلال اسابيع على الارجح· وأوضح ان الموجة المقبلة للهجوم ستتألف من عمليات انتحارية وتفجير قنابل·