الإمارات

الاتحاد

دورة حول تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء

دبي (الاتحاد) - نظمت هيئة الصحة بدبي وبالتعاون مع إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي دورة تدريبية للأطباء والكوادر الطبية المساعدة في القطاعين الحكومي والخاص حول أسس تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
وافتتحت الدورة الدكتور آمنة خميس المزروعي مدير إدارة المراكز الصحية بهيئة الصحة بدبي، حيث تحدثت عن دور الهيئة في تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، كما أشادت بجهود بلدية دبي فيما يختص بتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء وثمنت أهمية التعاون والتنسيق بين هيئة الصحة بدبي وبلدية دبي في هذا الصدد.
وبينت الدكتورة المزروعي الحجم الكبير للخسائر الاقتصادية والبشرية التي قد تخلفها الأمراض المنقولة عبر الغذاء في المجتمع.
من جهته، تحدث خالد محمد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي عن دور البلدية في هذا البرنامج والذي بدأته بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي قبل أكثر من عامين. وأوضح أن هذا التعاون قد أثمر عن إعداد دليل متكامل عن تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، وتحدث عن دور هيئة الصحة العالمية ومراكز مراقبة الأمراض الأمريكي في مراجعة هذا الدليل.
وقال شريف إن البلدية بصدد التنسيق على المستوى الاتحادي لتطوير نظام موحد لتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، كما أهاب بكافة مؤسسات الرعاية الصحية بدبي بأن يشاركوا في نظام التبليغ عن الأمراض المنقولة عبر الغذاء وذلك من خلال البرنامج الالكتروني بهيئة الصحة بدبي.
وتحدثت في الدورة الدكتورة فاطمة العطار مدير مركز الخدمات الوقائية بهيئة الصحة بدبي حيث عرضت إحصائيات حالات التسممات الغذائية المسجلة خلال الأعوام 2006 – 2010، حيث أظهرت تلك الإحصائيات أن معظم الأمراض المسجلة في تلك الفترة كانت بسبب بكتيريا وطفيليات غير قاتلة، مما يؤكد فعالية الإجراءات الرقابية في إمارة دبي.
وقدمت الدكتورة العطار في نهاية محاضرتها حزمة من التوصيات الهادفة لتطوير نظام تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء في دبي وذلك من خلال بناء القدرات المخبرية وتدريب الكوادر الطبية العاملة في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة على مستوى إمارة دبي.
كما قدمت الدكتورة فاطمة عمر أخصائية الصحة العامة بقسم الطب الوقائي بهيئة الصحة بدبي محاضرة عن دور المختصين بمؤسسات تقديم الرعاية الصحية في تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، حيث بدأت المحاضرة بالاتفاق حول تعريف موحد لحالات التسمم الغذائي والذي يعتبر أساس تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
وتضمنت المحاضرة تفصيلاً عن الخطوات التي يجب القيام بها من قبل الكوادر الطبية عند ورود حالة يُشك في أنها مرض منقول عبر الغذاء، وذلك بدءاً من التاريخ المرضي والفحص السريري مروراً بجمع العينات المختلفة لغرض الفحص المخبري لأهمية تلك المعلومات في تشخيص حالة المريض.
من ناحية أخرى قدم بوبي كريشنا ضابط أول دراسات غذائية ببلدية دبي عرضاً عن أهم التسممات الغذائية التي حدثت بالعالم مؤخراً والدروس المستفادة منها في تطوير نظام تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، وأبان بأهمية التعاون بين العاملين بالقطاع الصحي وفريق تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء وضرورة تواصل مؤسسات الرعاية الصحية بأسرع ما يمكن مع إدارة الرقابة الغذائية وذلك لضمان نتائج فعالة.

اقرأ أيضا