الاتحاد

الرئيسية

أولمرت يقر توسيع 3 مستوطنات في الضفة

جانب من الاجراءات الأمنية في القدس

جانب من الاجراءات الأمنية في القدس

تعهد إيهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي بردع فصائل المقاومة الفلسطينية ''على غرار ما تم تحقيقه'' في لبنان، ولكنه لم يستبعد الخيار الديبلوماسي ·وفي الوقت نفسه أبقت إسرائيل على حالة الاستنفار خصوصا في القدس وقامت بنشر الآلاف من رجالها، منذ الهجوم الذي الذي نفذه فلسطيني على مدرسة حاخامية في المدينة·
وبينما تحدث أولمرت عن تمسه بالسلام، أقر خططا لتوسيع مستوطنة ''غفات زئيف'' في الضفة الغربية المحتلة ببناء 750 وحدة سكنية جديدة ، حسب ما أعلنت وزارة الاسكان الاحد· وإضافة إلى ذلك،قالت مصادر اسرائيلية ، انه تم التوصل الى صفقة مع المستوطنين يتم بموجبها إخلاء 18موقعا استيطانيا مقابل بناء 800 منزل للمستوطنين في الكتل الاستيطانية الكبيرة التي لا تنوي اسرائيل الانسحاب منها· وقالت صحيفة ''يديعوت احرونوت'' ان البناء سيتم في مستوطنتي ''معاليه ادوميم'' و''افرات''·
وتوجهت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني امس، الى الولايات المتحدة أمس، في زيارة تستمر ثلاثة أيام ، وقال مكتبها انه ستلتقي ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي ، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وغيرهم من كبار المسؤولين· وأضاف البيان ان ''الاجتماعات ستركز على عملية السلام والمسألة الايرانية وغيرها من القضايا الاقليمية''·
وقال أولمرت في تصريحات أدلى بها في بلدة حولون وسط اسرائيل ، انه حقق الردع في لبنان، وان دليله على ذلك أنه خلال فترة السنة ونصف السنة الماضية ، لم يطلق أي صاروخ من لبنان· وأضاف '' ستستخدم إسرائيل كافة الوسائل العسكرية والدبلوماسية من أجل الدفاع عن نفسها وعن أمنها'' ·وقال: ''هناك من يسعون لمنعنا من فرصة التوصل إلى سلام، إلا أننا مررنا بفترات أصعب من تلك''·وقال اولمرت ان منفذ الهجوم في القدس ''كان يدرك عمليا انه بمهاجمة ''مركز هاراف'' فإنه يهاجم عمليا رمزا للصهيونية الدينية''·
وخلال الاجتماع الحكومي المخصص للتقديرات الاستراتيجية أمس،قال اولمرت ان اسرائيل تملك ''كل الوسائل لمواجهة التهديدات'' المحدقة بها· وأضاف ان ''اسرائيل قادرة على مواجهة كل التهديدات وكل الأخطار المتعلقة بأمنها وأمن مواطنيها''· وأضاف ''بالتأكيد هناك تهديدات ومخاوف وأخطار لكن مجرد حديثنا عنها يعني ان هناك ردودا عليها''·
وقال مصدر رسمي قبل الجلسة، ان الحكومة ستستمع الى تقارير لجهاز الاستخبارات (الموساد) والاستخبارات العسكرية وجهاز تقييم الشؤون الخارجية وجهاز الامن الداخلي (شين بت) حول التهديدات التي تمثلها ايران و''حزب الله'' اللبناني وحركة ''حماس''· وقال مسؤول في وزارة الدفاع قبل الاجتماع لوكالة ''فرانس برس'' ان ''حماس لا تزال قوية جدا في الضفة الغربية، وهناك خطر حقيقي بأن تسيطر عليها''· وأضاف المسؤول رافضا الكشف عن هويته ''من دون العمليات التي ينفذها الجيش يوميا ضد ''حماس'' يمكن ان يحصل مثل هذا السيناريو''·
وقال الكومندان يورام اوهايون لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان ''الشرطة أبقت على حالة الاستنفار خصوصا في القدس وقامت بنشر الآلاف من رجالها'' منذ الهجوم الذي نفذه فلسطيني في القدس الغربية يوم الخميس الماضي ·
وأكد قائد شرطة القدس اهارون فرانكو ان استنفار قوات الشرطة هدفه ''إعادة الشعور بالأمن الى الناس''·
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزفلد ان العناصر الأولى للتحقيق تفيد بأن المهاجم ''تحرك بمفرده وأعد الاعتداء بمفرده ، لكنه ربما كان على اتصال مع منظمة إرهابية قد تكون سلمته الرشاش الذي استخدمه''·
وأكد ان الشرطة أوقفت ''ثمانية أشخاص قريبين من مطلق النار للاشتباه بمشاركتهم'' في الهجوم وأزالت علما أخضر لحركة ''حماس'' وأصفر لـ''حزب الله'' اللبناني رفعا على منزل المهاجم في القدس الشرقية حيث تتلقى أسرته التعازي·
ومن جهة أخرى، قالت صحيفة ''جيروزاليم بوست'' الإسرائيلية أمس، ان إيران دربت حوالي 150 عنصراً من حركة ''حماس'' وذلك نقلاً عن صحيفة ''صنداي تايمز'' اللندنية التي نسبت معلوماتها إلى قائد عسكري في الحركة · وأضافت الصحيفة أن ''حماس'' أرسلت العديد من عناصرها ليتدربوا في ايران خلال السنتين الأخيرتين، وان عناصر الحركة دخلوا إلى إيران عبر سوريا دون ان تختم جوازات سفرهم· وأضافت الصحيفة ان سوريا تدرب حالياً حوالي 62 عنصرا من ''حماس'' ودربت مسبقاً حوالي 650 من عناصرها·
وفي القدس أعلنت مصادر طبية وفاة جندي اسرائيلي متأثرا بجروح خطرة أصيب بها يوم الخميس ، في هجوم فلسطيني بالمتفجرات على تخوم قطاع غزة· وكان جندي آخر قتل وجرح عسكريان آخران في تفجير شحنة عند مـــــرور دوريتهم على طول السياج الأمني المحيط بالقطاع ·

المالكي: لا مفاوضات قبل التهدئة

رام الله (الاتحاد ،وكالات) - أكد رياض المالكي وزير الإعلام ووزير الخارجية الفلسطينية امس في مقابلة إذاعية، أنه لن تكون''هناك عملية تفاوضية بدون التهدئة'' بينما صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بأن مفاوضات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية سوف تستأنف فى وقت لاحق الأسبوع الحالي، بعد توقف قصير بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة من 27 فبراير حتى 2 مارس·
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد جمد المشاركة الفلسطينية في المحادثات، غير أنه تراجع عن هذه الخطوة يوم الأربعاء الماضي خلال زيارة قامت بها للمنطقة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية· واعلن عريقات أن لقاء ثلاثيا أميركيا إسرائيليا فلسطينيا سيعقد الخميس المقبل، لبحث ما تم تطبيقه في إطار المرحلة الأولى من خطة ''خريطة الطريق'' التي تتركز على محاربة المقاومة الفلسطينية ومصادرة سلاحها ووقف الاستيطان الاسرائيلي·
واستهجنت حركة ''حماس'' عودة قيادة السلطة الفلسطينية التي يتزعمها محمود عباس، إلى المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي ''بعد كل هذه الجرائم'' معتبرة هذا القرار بأنه ''جريمة بحق الشعب الفلسطيني لا تقل عن جرائم الاحتلال''·
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أمس : ''الحديث عن لقاء ثلاثي أميركي فلسطيني إسرائيلي في الأيام القادمة، هو محاولة أميركية إسرائيلية لضمان تشديد أجهزة رام الله سياسة القمع ضد قوى المقاومة في الضفة الغربية وخاصة ضد حركة ''حماس'' لا سيما في أعقاب العملية الاستشهادية في القدس الغربية المحتلة''·
نداء من علماء المسلمين لرفع الحصار عن غزة

أبوظبي (وام): أطلق مئات من علماء المسلمين بكافة طوائفهم ومذاهبهم ،إضافة إلى رؤساء عشرات الاتحادات والمنظمات الإسلامية الرسمية والأهلية، وأساتذة الجامعات والمعاهد الإسلامية، نداء إلى المجتمع الدولي لرفع الحصار الظالم عن أهل قطاع غزة ·
وقال العلماء في بيان وقعوا عليه ونشرته صحيفة ''الحياة الجديدة'' في رام الله و''دنيا الوطن'' في غزة ، إن ما يحدث في غزة في فلسطين من حصار وتجويع وتشريد وتدمير تحت سمع العالم وبصره ، لهو دليل على اختلال موازين العدالة التي صارت تكيل بمكيالين ·
واعتبر العلماء أن بيانهم بمثابة صرخة نداء المجتمع الدولي لرفع الحصار الذي يتنافى مع كل القوانين والأعراف الدولية· وتساءل العلماء في بيانهم ''هل أصبحنا في عالم يأكل فيه القوي الضعيف من غير أن يجد الضعيف من يأخذ بحقه، أو حتى يوقف عنه الظلم والاعتداء؟ وهل عجز النظام الدولي الجديد عن توفير أبسط حقوق الإنسان من حمايته من الاعتداء عليه ، وإعطائه الغذاء والدواء؟
ودعوا ''كل الشرفاء في العالم من كل عرق وجنس ودين، إلى العمل على رفع الظلم عن المظلومين ، والدعوة إلى وقف الحصار عن غزة ،وفتح الطريق أمام علاج المرضى والمعونات الطبية والإمدادات الغذائية ،حتى لا يكون ما يفعله المعتدون مبررا لكسر حاجز الأمن المتهالك في تلك البقعة من الأرض، و نفاجأ بعد ذلك بمرحلة جديدة من حمامات الدماء التي لن تكون بحال من الأحوال مفيدة للظالم ولا للمظلوم ولا لمن يتفرج عليهما''·
وقالوا '' إنها صيحة - تتضافر مع دعوات ونداءات أخرى - نناشد بها ما بقي في الأرض من عدالة قبل أن تتدخل عدالة السماء ''·· وأكدوا في بيانهم انه أصبح واجبا على كل إنسان في موقعه وطبقا لإمكاناته أن يمد يد العون لإنهاء تلك المأساة المروعة·

جلعاد يزور القاهرة بعد إلغاء زيارة سليمان لإسرائيل

تل أبيب (الاتحاد، وكالات)- قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد امس، إن زيارة عاموس جلعاد المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية الى مصر، تأتي بعد أن ألغى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان زيارته لإسرائيل· وقال عواد في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعين وزاريين برئاسة الرئيس المصري حسني مبارك: ''بعد إلغاء زيارة الوزير عمر سليمان بسبب الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة على غزة، يأتي المبعوث الاسرائيلي عاموس جلعاد لكي يستمع من الوزير عمر سليمان إلى تقدير مصر للموقف ورؤيتها لسبل التهدئة على ضوء ما نستمع إليه من خلال أجهزتنا الامنية من ممثلي حماس''·
وأضاف المتحدث أن زيارة سليمان الملغاة إلى تل أبيب، كانت تهدف إلى ''مواصلة الحديث مع الجانب الاسرائيلي حول وقف التصعيد ورفع الحصار، وتخفيف المعاناة الإنسانية لسكان غزة وسكان الأراضي المحتلة بوجه عام''·
وكانت الإذاعة الاسرائيلية قد قالت في وقت سابق أمس، إن المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية سيزور القاهرة لمواصلة التنسيق الأمني مع مصر سعياً للحد من عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر محور فيلادلفي·
وامتنع جلعاد عن الإجابة على سؤال للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء السبت، بشأن أهداف الزيارة ولكنه من جهة أخرى لم يستبعد، ضمنياً، اتفاق تهدئة تتفاوض بشأنه مصر· ووضع جلعاد شرطين لوقف الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة هما: ''الوقف التام لإطلاق الصواريخ (من قطاع غزة على إسرائيل) ووقف تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة''·

مصر تفتح معبراً لنقل المساعدات إلى سكان غزة

رفح (د ب أ)- أعلن مصدر أمني مصري أن السلطات المصرية فتحت معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) عند نقطة تلاقي الحدود المصرية- الفلسطينية- الاسرائيلية امس، لنقل مساعدات إنسانية إلى سكان قطاع غزة·
وقال المصدر إنه تم فتح المعبر لنقل المساعدات الانسانية فحسب، ولن يسمح بدخول أو خروج أفراد من خلال المعبر، الذي يقع على بعد 14 كيلومترا تقريبا جنوب معبر رفح الذي لا يزال مغلقا على الحدود بين مصر وقطاع غزة·
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت بأن قوات الأمن المصرية هدمت يوم السبت، ستة أنفاق أرضية اكتشفتها على مقربة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة· ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر أمني مصري قوله ''إن هذه الأنفاق كانت تستخدم لتهريب الأسلحة والبضائع من مصر إلى قطاع غزة''·
وتوجه إسرائيل انتقادات لمصر وتتهمها بالتقصير في وضع حد لعمليات التهريب عبر أراضيها إلى قطاع غزة والتي تشمل تهريب أسلحة ومتفجرات حسبما تقول إسرائيل·

اعتقال تاجر سلاح هندي ارتشى من شركة إسرائيلية

نيودلهي (د ب أ)- قالت تقارير إخبارية أمس، إن مكتب التحقيق المركزي الهندي، ألقى القبض على تاجر السلاح سوريش ناندا المتهم بتلقي رشاوى في صفقة أسلحة مع شركة إسرائيلية بتهم الفساد·
وذكرت وكالتا أنباء ''إيانس'' و''بي· تي· آي'' إن مسؤولي مكتب التحقيق المركزي اعتقلوا ناندا وابنه سونجييف واثنين آخرين في وقت متأخر من مساء السبت بعد تسجيل تهمة التهرب الضريبي عليهم· وتقول الشكوى إن الوثائق التي صادرتها إدارة ضرائب الدخل في عام 2007 أظهرت أن ناندا تلقى أموالا غير رسمية في صفقة تساوي 11 مليار روبية (حوالي 20 مليون دولار آنذاك) بين الحكومة الهندية وشركة ''اسرائيل ايركرافت انداستريز'' مقابل صفقة أنظمة صواريخ ''باراك'' مخصصة للبحرية الهندية· وتم توقيع هذه الصفقة في عام 2000 خلال فترة حكم التحالف القومي، الذي كان يقوده حزب ''بهاراتيا جاناتا''·
كما توجه اتهامات الى وزير الدفاع آنذاك جورج فيرنانديز، بسبب موافقته على الصفقة رغم الاعتراضات التي أبدتها مؤسسة الأبحاث والتطوير العسكرية الهندية· وعنفت المحكمة العليا الهندية مكتب التحقيقات المركزي بسبب ما وصفته بالتحريات الرديئة في ''صفقة باراك''·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تدين استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة في احتجاجات غزة