الإمارات

الاتحاد

«الإسلامية» تكتب نهاية سعيدة لامتحانات الأسبوع الأول

طلبة يؤدون الامتحانات في مدارس أبوظبي (تصوير وليد أبوحمزة)

طلبة يؤدون الامتحانات في مدارس أبوظبي (تصوير وليد أبوحمزة)

(مكاتب)- أدى طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول أمس، في مادة التربية الإسلامية للقسمين العلمي والأدبي، مؤكدين سهولة الأسئلة التي جاءت بحسب عدد كبير منهم “برداً وسلاماً”، وفي حين وصف عدد من الدارسين بالقسم الأدبي الأسئلة بالطويلة وغير الواضحة، أكد طلبة القسم العلمي أنها كانت شبه مباشرة، ومن المنهج.
وبدورهم أشار تربويون إلى أن امتحان “الإسلامية” جاء سهلاً وكتب نهاية سعيدة للأسبوع الأول من الامتحانات، مؤكدين أن الأسئلة بحسب الطلبة والطالبات عداً أعداد محدودة منهم، جاءت مباشرة وأدخلت البهجة في نفوسهم.
ومن المقرر أن يستأنف طلبة القسمين العلمي والأدبي الامتحانات الأحد المقبل بمادة الرياضيات.
وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لعمليات المدارس بمجلس أبوظبي للتعليم أنه لم تصدر أي شكاوى أو ملاحظات من جانب الطلبة في القسمين العلمي والأدبي، بل على العكس تماماً فقد أكد الطلبة للجان متابعة الامتحانات من قبل مجلس أبوظبي للتعليم على أن ورقة التربية الإسلامية جاءت سهلة وفي متناول الطالب المتوسط لدرجة أن عدداً كبيراً من الطلبة أجابوا عليها في فترة زمنية وجيزة وخرجوا من اللجان بمجرد مرور نصف الوقت المخصص للإجابة.
وأوضح الظاهري أنه بأداء الطلبة لمادة التربية الإسلامية يكونون اختتموا الأسبوع الأول من الامتحانات، وسيواصل الطلبة بالصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحاناتهم الأحد المقبل في مادة الرياضيات للعلمي والأدبي وهي من المواد الحيوية التي يركز عليها الطالب في حصاد معدل عال من درجات الفصل الأول.
ومن جانبه أوضح حميد إبراهيم مدير الخدمات الطلابية بمجلس أبوظبي للتعليم أن العمل في كنترول الامتحانات يجري على قدم وساق في أبوظبي بهدف تصحيح ومراجعة ورصد الدرجات أولاً بأول.
العين
في العين أكد الطلبة والطالبات أن الامتحان جاء سهلاً ومباشراً، ويخلو من الصعوبة والتعقيد وركزت معظم أسئلته على مهارة التفكير والاستنتاج، بعيداً عن الحفظ مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
وأكد الطالب أحمد حارب النيادي أن الامتحان الذي اشتمل على 5 صفحات تضمنت 14 سؤالاً رئيسياً و23 سؤالاً فرعياً جاء من صميم المنهج متوازناً وأن الوقت كان كافياً لحل الاسئلة والمراجعة، وأيد الطالب هيثم باسم مرعي من لجنة خالد بن الوليد الثانوية في العين كلام زميله النيادي، وقال إن الورقة الامتحانية لمادة التربية الاسلامية جاءت وفق التوقعات سهلة ومرنة في متناول كل الطلاب على اختلاف مستوياتهم معرباً عن أمله ان تمضي الأمور على هذا النحو في الايام المقبلة خاصة، يومي الاحد والاثنين، حيث يؤدي وزملاؤه طلاب العلمي الامتحان في مادتي الرياضيات والكيمياء، ولم يختلف الطلاب، يحيى عبد الله البلوشي، لؤي وجيه الجازي، واسامة محمد حنفي مع زملائهم الذين اجمعوا على سهولة امتحان التربية الإسلامية وأن كانت لهم بعض التحفظات التي تضمنت تركيز قدر وافر من الاسئلة على الجزء الأخير من المنهج المقرر والذي لم يأخذ حظه من الشرح من قبل مدرس المادة، بالإضافة الى وجود بعض الالتباس في السؤال الخاص بالاقتصاد الاسلامي.
المنطقة الغربية
وفي المنطقة الغربية اختتم الطلبة والطالبات الامتحانات وسط تباين آرائهم حول مادة التربية الإسلامية التي جاءت صعبة وطويلة ومعقدة بحسب طلبة القسم الأدبي.
وقالت الطالبات ربى السيد، ومنال شاكر، وصبحة محمد من القسم الأدبي إن مادة التربية الإسلامية كانت صعبة وطويلة حيث لم تتمكن معظم الطالبات من حلها، الرأي نفسه أكدته وعد شاكر التي قالت إن الامتحان لم يراع تفاوت قدرات الطلبة، وجاء من خارج المنهاج في خمس ورقات مربكاً الجميع.
أما القسم العلمي فأكد بعض طلابه أن الامتحان جاء معقولاً وأن لم الأسئلة لم تكن سهلة، وقال الطالب عيسى حمد إن أسئلة المادة كانت طويلة، وفيها بعض الصعوبة ولكنه أجاب عليها، فيما قال زميله فؤاد السيد إن الكثير من الطلبة لم يكونوا واثقين من إجاباتهم.
وأكدت بعض إدارات المدارس في المنطقة تلقيها شكاوى من الطلبة حول طول المادة وصعوبتها.
دبي
وفي دبي أكد العديد من طلبة القسم الأدبي أن أسئلة الامتحانات جاءت طويلة وغير واضحة، فيما رأى آخرون أنها كانت شبه مباشرة وفي متناول مختلف الطلبة.
وقال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية إن الأسئلة جاءت متنوعة، وتضمنت مهارات مختلفة، كما أنها راعت جميع المستويات وخصوصاً المتوسطة منها، وأشار إلى أن أساتذة المادة دربوا الطلاب على أسئلة أصعب من التي طرحت خلال الامتحان، ما مهّد الطريق أمام الطلبة للإجابة على جميع الأسئلة، وبالتالي نيل أكبر نسبة ممكنة من العلامات، لافتاً إلى أن امتحان التربية الإسلامية مرّ بهدوء وبوجود اعتراضات بسيطة من طلبة الأدبي.
واعتبر أحمد أبو الكلام أستاذ مادة التربية الإسلامية في مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي، أن الطلبة أصبحوا أكثر معرفة بكيفية التعاطي مع أسئلة التبرير والاستنباط والتحليل خلال الامتحان، لأن كتاب المادة راعى المهارات العليا في التفكير من خلال النمط الجديد في تقديم المعلومة والأسئلة المطروحة المتعلقة بالنصوص.
وأشار إلى أن الكتاب وأسئلة الامتحان خرجت تماماً من عباءة الحفظ والتذكر لترتقي بالمادة والطالب إلى مستويات التعليل والربط والتفكير، لافتاً إلى أن الطالب الجاد في دراسته أصبح أكثر مقدرة على فهم المعلومة التي يتلقاها واستخدامها في حياته العملية، بدلاً من حفظها ونسيانها مباشرة بعد كتابتها على ورقة الامتحان.
وقال الطالب سائد الطاهري من القسم الأدبي إن الامتحان تخللته بعض الأسئلة التي تحتاج إلى وقت أطول لإيجاد الإجابة الصحيحة، كونها ابتعدت قليلاً عن مدار الحفظ والاستذكار، إلا ان الطالب يمكنه من دون شك التعويض من خلال أسئلة أخرى أكثر سهولة، لكن من دون أن يتمكن من الحصول على درجة كاملة.
أما الطالبة سهى العشماوي من مدرسة الراية للبنات القسم العلمي، فوجدت أن الأسئلة لم تبتعد على الإطلاق عن المنهج الدراسي والطرق التي زوّد بها الأساتذة الطلبة لحل الأسئلة بأسرع طريقة ممكنة، واعتبرت أن النماذج الامتحانية تعتبر من الوسائل المساعدة إلى حدّ بعيد في تخطي الامتحانات بنجاح.
الشارقة
أجمع طلبة وطالبات القسمين العلمي والأدبي بمنطقة الشارقة التعليمية، أن أسئلة مادة التربية الإسلامية جاءت مباشرة ورسمت الفرح على وجوههم في ختام الأسبوع الأول من الامتحانات، واعتبروها نهاية سعيدة للأسبوع الأول من الامتحانات.
وأشارت آمال العلمي مديرة مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي إلى أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية جاءت سهلة جداً ومباشرة ولم ترد أي شكاوى في اللجان بفرعيها العلمي والأدبي، حيث كانت معالم الفرحة واضحة على وجوه الطالبات.
وأوضحت مديرة مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي أن مدرستها تضم 14 لجنة امتحانية تشتمل على خمس مدارس خاصة وتسع لجان تابعة للمدرسة ليكون إجمالي عدد الطالبات الممتحنات قرابة 260 طالبة.
من جهتها أكدت وفاء الملا مديرة مدرسة الغبيبة للتعليم الثانوي أن أسئلة الامتحان كانت جيدة وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن أجواء اللجان كانت شبه هادئة ولم ترد أي شكاوى من قبل الطالبات حول الأسئلة إلا انه كانت هناك بعض الاستفسارات من قبلهن حول بعض النقاط، ولكن بشكل عام كانت الأجواء هادئة ومريحة.
وأضافت الملا أن مدرستها تتضمن 8 لجان، 4 للقسم الأدبي ومثلها للعلمي ليصل إجمالي عدد الطالبات نحو 163 طالبة.
بدورها أوضحت حصة محمد معلمة التربية الإسلامية أن أسئلة الامتحان لم تخرج من المنهج وبعضها كان مشابها للنماذج الامتحانية التي تم تدريب الطالبات عليها في فترة المراجعة وبشكل عام مستوى الامتحان جيد وبمقدور الطالبة التي اجتهدت في المذاكرة الإجابة على الأسئلة بسهولة.
وأضافت :” إن وقت الامتحان كان مناسباً تماماً حيث إن كثيراً من الطالبات استطعن الانتهاء من الإجابة على الأسئلة في الربع الأخير من الوقت، وكانت هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز وتفكير في عملية الحل، ولكن كافة اللجان لم تشهد أي نوع من الشكاوى من قبل الطالبات.
عجمان
وفي عجمان تباينت آراء طلبة وطالبات الثاني عشر عقب خروجهم من قاعات الامتحانات، حول صعوبة وسهولة الامتحان، وأعرب طلبة القسم العلمي عن رضاهم عن الامتحان الذي جاء متوافقاً مع مستوياتهم، وكذلك طلبة الفرع الأدبي، باستثناء بعض الحالات التي شكت من توزيع الدرجات على الأسئلة.
وقال صلاح فوزي معلم التربية الإسلامية في مدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي بعجمان، إن اسئلة الامتحان جاءت شاملة للمنهج، وتتناسب مع جميع المستويات وراعت الفروق الفردية بين الطلبة ولا توجد مشكلة بالورقة الامتحانية، مضيفاً أن هناك شكاوى من بعض الطلبة من توزيع الدرجات إلا أن التوزيع كما ورد في ورقة الامتحان جاء مناسباً ومنطقياً ومطابقا لما جرى العرف عليه في الوزارة.
وقال عاطف محمود، موجه التربية الإسلامية في عجمان، إن مجريات الامتحان كانت في غاية الانضباط، ولم ترد شكاوى مطلقاً حول صعوبات واجهها الطلبة، ولفت إلى أن 7% من الأسئلة المطروحة كانت مخصصة للطلبة المتميزين، وهذا أمر طبيعي لقياس قدرات ومستويات الطلبة.
وأشار إلى أن ورقة الامتحان احتوت على أسئلة لمختلف مستويات الطلبة وهو الوضع الطبيعي لأي ورقة امتحانية، وأن حالة من الرضا العام انتابت الطلبة، حيث ارتسمت البسمة على وجوههم، نظراً للأداء المتميز الذي قدموه، لافتاً إلى أن أسئلة الامتحان راعت الفروق الفردية وكانت في متناول الطلبة، ولم تبرز أي شكاوى، ولكن كانت هناك بعض الاستفسارات العادية حول بعض الأسئلة.
الفجيرة
وفي الفجيرة شكا عدد من الطلبة من طول الأسئلة واعتماد معظمها على الاستنباط وعدم المباشرة.
وقال عبد الحكيم إسماعيل محمود موجه مادة التربية الإسلامية بمنطقة الفجيرة التعليمية لا توجد صعوبة في الامتحان ولا مبرر لهذا القلق الذي حدث للطلاب وفق آراء البعض، مشيراً إلى أن ورقة الأسئلة المكونة من خمس أوراق تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، وجاءت الأسئلة واضحة ومتنوعة وصياغتها محددة بدقة.
وأكد موجه التربية الإسلامية في تعليمية الفجيرة أن ورقة امتحان التربية الإسلامية راعت بدقة كافة الشروط والمواصفات الفنية للورقة الامتحانية كما هو معمول به في وزارة التربية والتعليم، ولفت إلى أنه تلقى بعض الشكاوى من الطلاب حول جزئيات معينة في الورقة منها على سبيل المثال جزئية قارن بين المذاهب الفلسفية ونظرة كل منها للكون؟
وهذا السؤال موجود في الكتاب وإجابته موجودة بشكل واضح.
وأضاف: الامتحان جاء شاملاً لجميع الدروس في الكتاب وكان الوقت مناسباً جدا والوقت لم يكن ضيقاً على الإطلاق.
وقال الطالب محمد العمري الامتحان: كان طويلاً والوقت ضيقاً، وكنا بحاجة إلى وقت إضافي لنتمكن من الإجابة على جميع الأسئلة بيسر.
من جانبها قالت الطالبة ناهد عبد الله سالم: امتحان مادة التربية الإسلامية لم يكن صعباً ولكن كان بحاجة إلى وقت أطول نظراً لكونه يعتمد على الاستنباط والاستنتاج ويحتاج إلى الكثير من التركيز.
وقالت عهود محمد يوجد جزء كبير من الأسئلة تعتمد على الحفظ خاصة للمفردات والمصطلحات الفلسفية وغيرها ولأول مرة ترى طلاب العلمي والأدبي يجلسون لاستكمال إجاباتهم حتى أخر لحظة في وقت الامتحان.
وأكدت مصادر في منطقة الفجيرة التعليمية أنها تلقت بالأمس عدداً محدوداً من الشكاوى من طلاب القسمين العلمي والأدبي حول صعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت.
أم القيوين
وفي أم القيوين أكد معظم طلبة الصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي، أنه رغم سهولة أسئلة امتحان التربية الإسلامية، إلا أن بعضها ركز على الحفظ والإجابة المطولة، على عكس أسئلة الامتحانات السابقة التي كانت إجابتها مختصرة. وقالوا إن امتحان أمس جاء في 5 أوراق توزعت فيها أسئلة رئيسية وفرعية، في حين تم تخصيص 6 أوراق للإجابة على الأسئلة، ما تطلب منهم وقتاً أطول لكتابة الإجابة والتأكد من صحتها.
وأوضح حسن علي بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الأساسي والثانوي بنين بأم القيوين، أن السؤال الأول في الفرع الخامس لأسئلة امتحان التربية الإسلامية جاء حول الحكم الشرعي في تصوير جريمة زنا من الهاتف المحمول أو آلة التصوير.. مع التعليل؟)، موضحاً أن السؤال أربك الطلبة وعجزوا عن الإجابة عليه، باعتبار أنهم لم يتدربوا على مثل هذا السؤال.
وقال إن عدداً من أسئلة الامتحان جاءت غامضة وغير مباشرة بحسب ما أكد الطلبة بعد خروجهم من اللجان، كما أن الأسئلة تحتاج إلى الحفظ وكتابة إجابة مطولة، لافتاً إلى أنه رغم ذلك أبدى معظم الطلبة في القسمين الأدبي والعلمي ارتياحهم بشكل عام من الامتحان.
ودعا بله جميع الطلبة لاستغلال إجازة نهاية الأسبوع في مراجعة المواد الدراسية المتبقية للامتحانات، والاستعداد لامتحان الأحد المقبل، دون التفكير فيما مضى من امتحانات، من أجل تحقيق نسب عالية في نهاية العام الدراسي.
وقال الطالب أحمد علي حميد من القسم الأدبي بأم القيوين، إن أسئلة امتحان مادة التربية الإسلامية جاءت سهلة، ولكن ركزت على الحفظ أكثر من المهارات والفهم، لافتاً إلى أن السؤال الواحد يحتاج إلى إجابة طويلة تتكون من عدة أسطر، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت مطابقة للنماذج التي عرضت على موقع وزارة التربية والتعليم، ومعظمها من المنهج، إلا أن عدداً منها كانت غامضة.
وقال الطالب حميد بولصلي من القسم الأدبي إن أسئلة التربية الإسلامية جاءت بشكل عام سهلة مع وجود بعض الأسئلة الغامضة، متمنياً ألا يؤثر ذلك على التحصيل النهائي للدرجات.
وأكد أن الوقت المحدد للامتحان كان كافياً، رغم الإجابة المطولة التي احتاجتها الأسئلة، مؤكداً أنه استطاع مراجعة ورقة الامتحان قبل تسليمها للمراقب.
وقال الطالب إبراهيم حمد الشايع من القسم العلمي بأم القيوين، إن الأسئلة جاءت واضحة وسهلة، وكانت مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها، ومن المنهج.
وأضاف أنه سيحقق نسبة نجاح عالية في مادة التربية الإسلامية، رغم وجود أسئلة كانت تحتاج إلى حفظ وكتابة إجابة مطولة لضمان الدرجة الكاملة، التي رصدت لكل سؤال.
رأس الخيمة
انقسمت آراء طلبة الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي في رأس الخيمة حول مدى وضوح امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن عدداً من الأسئلة المطروحة في الورقة الامتحانية لم يدرسوها بالمنهج المقرر.
وقال محمود الحمادي موجه تربية إسلامية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن الورقة الامتحانية لم تخرج من المنهج، وكانت جميع الأسئلة واضحة ومباشرة وتتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، مشيراً إلى أن الأسئلة جاء بعضها متنوعاً ويعتمد على الفهم والاستيعاب وأخرى تعتمد على الموضوعية من داخل منهاج الكتاب.
وأشار الحمادي إلى أن الأسئلة وزعت بشكل مناسب، وشملت أسئلة موضوعية منها الاختياري، وأسئلة ملء الفراغات، بالإضافة إلى الأسئلة الاستنتاجية التي تعتمد على مهارات التفكير مثل التعليل وغيرها. كما تضمنت أسئلة مقالية، وتميزت بشمولية المنهج من حيث توافر أسئلة البحوث والقرآن والسنة النبوية والشخصيات وغيرها من المقرر في المنهج.
وأجمع عدد من معلمي المادة أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الطلابية، وتضمنت أسئلة تميز الطالب المتوسط من المتميز، وتوافرت بها معايير قياس المهارات الفكرية والمعرفية لدى مستويات المتقدمين للامتحان، والتي تدرب عليها الطلبة من خلال نماذج الامتحانات وغيرها من تدريبات واختبارات، مشيرين إلى أن الامتحان تميز بتدرج أسئلة المهارات الفكرية ابتداء من المهارات الدنيا التي تعتمد على التذكر والحفظ، صعوداً إلى مهارات الاستيعاب والفهم والاستنتاج التي شملت جميع أجزاء المقرر في المنهج، والمحاور التي تم دراستها.
من جانبه قال الطالب سالم محمد الزعابي مدرسة الجودة للتعليم الثانوي بنين أن الامتحان جاء جيد بشكل عام وفي متناول الطالبات ولكن هناك عدد من الاسئلة التي أقلقت الطلبة خصوصا بالسؤال الخاص بالمقارنة الذي سبب نوع من التوتر لدى الطلاب في اللجان الامتحانية بالاضافة الى وجود أسئلة تحتاج الى تركيز أكثر وفهم للسؤال بشكل دقيق وواضح ، كما تضيف الطالبة جميلة حسن من مدرسة النجاح للتعليم الثانوي في القسم الأدبي أنها لاقت بعض الصعوبة في جانب معين من الاسئلة رغم أنها درست الامتحان بشكل جيد مؤكدة أن هذه الاسئلة وضعت لإبراز الطالب المتميز من الطالب المتوسط.


ارتفاع مؤشرات النجاح في الشارقة

خورفكان (الاتحاد) - أكد أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي في خورفكان أن العينات العشوائية للصف الثاني عشر التي تم تصحيحها في المواد التي أدى الطلبة الامتحان بها حتى الآن تشير إلى ارتفاع نسب النجاح بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام الماضية.
وقال المنصوري إن نسب النجاح في مادة اللغة العربية للعلمي تصل إلى 99% وفي الأدبي 64%.
وفي مادة الفيزياء علمي 70% والأدبي 75%، وفي مادة الجيولوجيا للعلمي 96% ومادة علم النفس للأدبي 95% ومادة الأحياء للعلمي 92%، بينما لم يتم تصحيح الأحياء للأدبي بعد.

اقرأ أيضا