الرياضي

الاتحاد

«فرسان الصدارة» يعبرون محطة الفجيرة.. والشعب يتسلق الحصن

أحمد هايل لاعب الفجيرة بالرقم 7 يسيطر على الكرة ونادر محمد لاعب اتحاد كلباء يترقب

أحمد هايل لاعب الفجيرة بالرقم 7 يسيطر على الكرة ونادر محمد لاعب اتحاد كلباء يترقب

شهدت الجولة الرابعة لدوري الهواة “أ” ثباتاً في القمة وانتفاضة في القاع واهتزازا عنيفاً مع نزيف حاد بالنقاط في منطقة الوسط، وأصبح فرسان اتحاد كلباء أصحاب المركز الأول، والكوماندوز شركاءهم بالصدارة في واد، وباقي فرق المسابقة في وادٍ آخر، بعدما لعب الجميع لصالح اتحاد كلباء والشعب.
السعداء الثلاثة في هذه الجولة هم حسب الترتيب اتحاد كلباء والشعب والعروبة، بينما كان الأسبوع الرابع قاسياً على الثلاثي الخليج والفجيرة ودبا الحصن، ولم يفرح فريقا حتا ودبي كثيراً بالتعادل الذي انتهي إليه لقاؤهما، والفريقان كسبا نقطة، ولكنهما نزفا نقطتين.
اتحاد كلباء تجاوز عقبة الفجيرة بصعوبة، وثبت أقدامه على القمة للأسبوع الثاني على التوالي، والشعب عاد سعيدا من ملعب دبا الحصن بعدما رفض التنازل عن أي نقطة، بينما فجر العروبة أكبر وأولى مفاجآته بحرمان الخليج من ثلاث نقاط غالية.
نجح فرسان اتحاد كلباء في مهمتهم بـ”ملعب الفجيرة” وأسعدوا جماهيرهم عقب العودة بثلاث نقاط غالية، على الرغم من أن طريق الاتحاد لم يكن مفروشاً بالورود، فالفوز لم يحسم إلا مع انطلاقة صافرة النهاية من الحكم بدر عبد الله الذي تنفست جماهير كلباء بعدها الصعداء، والجميع كان على ثقة بأن المباراة لو امتدت لعدة دقائق كان من الممكن أن يلحق الفجيرة قطار التعادل، ولكن سلاح الوقت لم يسعفهم بعدما قاتلوا بضراوة خلال الربع ساعة الأخيرة للحفاظ على ماء الوجه أمام جماهيرهم وفي عقر دارهم قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، ولكن اتحاد كلباء بقيادة البرازيلي باترسيو عرف من أين تؤكل الكتف باللعب المتوازن هجوماً ودفاعاً حتى تحقق حلمه في الفوز بالنقاط الثلاث.
فرسان كلباء والبسمة الرابعة
اتحاد كلباء والفجيرة قدما لجماهيرهما وجبة كروية حافلة بالقوة والندية والإثارة من الدقيقة الأولى وحتى الثانية الأخيرة، ولهذا كانت فرحة جماهير كلباء كبيرة بالفوز، بينما رفضت جماهير الفجيرة القسوة على فريقها الذي لم يقصر لاعبيه وتحالفت ضده الظروف قبل وخلال المباراة مع موجة الإصابات التي لم يسلم منها المحترفون أو المواطنون.
وفي اللقاءات الثلاثة الماضية لاتحاد كلباء كان الفريق صاحب البسمة الأخيرة، حيث نجح بقيادة باترسيو في قلب موازين المباراة من الهزيمة إلى فوز، وهو الأمر الذي حدث في مباريات الفريق مع دبي وحتا ودبا الحصن، ولكن الجولة الرابعة شهدت تحدياً صعباً للفريق الذي كان يسعى للمحافظة على القمة التي اعتلاها بفارق الأهداف عن الشعب في الجولة الماضية جاءت الحالية مختلفة فاتحاد كلباء كان هو صاحب المبادرة في هز الشباك ولكن الفريق لم يقع في الخطأ نفسه، الذي وقعت فيه الفرق الثلاثة التي واجهته فعرف كيف يحافظ على فوزه.
الفجيرة لم يكن لقمة سائغة وكانت النقاط الثلاث قريبة جدا من يديه، ولكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي كانت تخطف القلوب ولكنها لا تسرق النقاط.
الفجيرة يخسر ويكسب الصاعدين
قدم فريق الفجيرة واحدة من أفضل مبارياته، ولكن الحظ عانده مبكراً بإصابة محترفه الجديد مامادو، وهو الأمر الذي اثر بالفعل على الفريق، إلى جانب غياب نجمه عبيد ناصر الذي يتحرك في كل مكان دفاعاً ووسطاً وهجوماً، وكان الله في عون هلال محمد مدرب الفريق الذي حاول ترتيب صفوف الفريق باللاعبين الصاعدين لسد الفراغ الذي تركه المصابين.
وعلى الرغم من خسارة الفجيرة فإنه فاز بالوجوه الشابة الجديدة التي سيكون لها شأن كبير مستقبلاً.
أبناء الخور يواصلون نزيف النقاط
لا أحد يعرف ما حدث لأبناء خورفكان الذين واصلوا نزف نقاطهم، فبعد أن ضمد الفريق جراح الجولة الثانية التي عادوا خلالها صفر اليدين من ملعب دبا الحصن، كرر الخلجاوية السيناريو الحزين الذي حدث في الأسبوع الثاني فكانوا على موعد مع الهزيمة الأولى على ملعبهم والثانية هذا الموسم في حين كان العروبة قبل الأخيرة، والذي لم يكن يملك سوى نقطة واحدة خطفها بالتعادل مع الفجيرة في عقر داره على موعد مع الفوز والفرحة الأولى.
ولم يكن العروبة صيداً سهلاً في ملعب الخليج، فالفريق على الرغم من هزيمته على أرضه من الشعب ودبي قاتل بضراوة لأجل ترجيح كفته وخسر بشرف نتيجة سوء الاستغلال للفرص.
وكتب المغربي عادل لطفي شهادة نجاحه في أول ظهور له بعدما حل بدلاً من الإيراني بهروز بهشاد ووضع بلمساته خط الهجوم في الطريق الصحيح لشباك الخليج ونجح البرازيلي جويري نجم المباراة في إحراز هدفين، جعلا النقاط تتسرب من بين يديه منذ بداية الشوط الأول، الذي تقدم خلاله أبناء العروبة بهدف، ثم اكتملت الثلاثية في الشوط الثاني عندما أطلق خالد عبيد سالم رصاصة الرحمة في الدقيقة 91 لحسم النقاط الثلاث بالهدف الثالث، في حين لم ينقذ هدفي أبوبكر كمارا وجيري النقاط الثلاث التي ذهبت للعروبة.
واثبت الدكتور عبد الله مسفر أنه جراح كروي ماهر عندما عالج نزيف النقاط، الذي تعرض له الفريق في الجولات الماضية بفوز كان كالبلسم الشافي، ليصبح الجرح في الخليج الذي سيعمل جهازه الفني بالتعاون مع الإداري لوضع اليد على موقع النزيف وأسبابه لوقفه فالسفينة الخلجاوية صاحبة القاعدة الجماهيرية الكبيرة، ولا يعقل أن تكون خارج المنافسة فهذا درس قاسٍ من العروبة لمن يريد أن يستوعب.
والسؤال هو إلى متى يستمر مسلسل نزيف النقاط بالخليج الذي يسعى بقوة للعودة لدوري المحترفين الذي ودعه الموسم الماضي، ولكن الأمر سيكون محال إذا استمر الفريق على الحال نفسها والمنوال، والخليج لا يزال يسبح خارج السرب.
فريق العروبة نجح بإمكاناته المادية الضعيفة مقارنة بالفرق الأخرى في نصب الشباك بملعب الخليج واصطياد أغلى ثلاث نقاط، ووجه إنذاراً شديد اللهجة لمنافسيه.
الشعب صياد النقاط
كالعادة اصطاد الشعب النقاط جامعاً العلامة الكاملة، بعد أن فاز على كل من العروبة ودبي وحتا، وقضى أمس الأولى على طموحات دبا الحصن الذين تشبثوا في ملعبهم بالنقاط الثلاث ونجحوا في التقدم بهدف البرازيلي جونيور في الدقيقة 18 ولكن الرد جاء سريعاً من الكوماندز عبر رأسية من محمد عبيد، الذي أعاد الدماء سريعاً لجماهير الشعب بإدراكه التعادل في الدقيقة 22، ويرفض دبا الحصن التنازل عن حلم الفوز خاصة أن معنوياته كانت عالية بعدما شهد الملعب نفسه اصطياد أبناء خورفكان في الأسبوع قبل الماضي، وتألق حارس الشعب أحمد سالم، الذي يعتبر إحدى الأوراق الرابحة في فريقه خلال الجولات الأربع هذا الموسم، كما نجح البديل عبد الله عيسى في ترجيح كفة الكوماندز عندما أحزر الهدف الثاني في الدقيقة 77 ، وهو الهدف الذي جعل حلم الفوز الثاني لأبناء دبا الحصن يتبدد، ليعود الشعب مرفوع الرأس من مصيدة دبا الحصن.
أما عن الصفرين اللذين كانا من نصيب حتا ودبي بعدما انتهي اللقاء الذي جمعهما سلبياً، فالأمر يحتاج إلى وقفة، خاصة من جانب الجهاز الفني بفريق حتا بقيادة المدرب الإيراني قاسم بور، فهناك خلل تسبب في الوضع الحرج للفريق بالقاع، والمركز الأخير لا يتناسب مع أهل حتا، ولا يعقل أن تستقبل شباك الفريق 8 أهداف في ثلاث مباريات، فالمباراة الأخيرة لم تهتز وكانت نظيفة ولعلها بشارة خير وعودة للتوازن الدفاعي، ثم يأتي خط الهجوم الذي أحرز 5 أهداف، وهي نسبة معقولة باعتبار أن هناك الأسوأ وهو هجوم دبي الذي لم يسجل سوى 3 أهداف.
الخلل في حتا هجومي دفاعي وربما تكون المشكلة في خط الوسط الذي لا يوفر للمهاجمين أقصر الطرق نحو الشباك، ويكون سنداً إضافياً لخط الدفاع بينما مشكلة دبي أن هجومه لم يكشر عن أنيابه، ونزيف النقاط بالفريقين لابد أن يتوقف إذا أرادا دخول دائرة المنافسة، علماً أننا الآن قطعنا نصف الطريق من مشوار الدور الأول، وحتى الآن لم ينجح حتا في إسعاد جماهيره والفريق يملك نقطة واحدة.
الفريقان لديهما مدربان اثبتا جداراتهما مع كرة الإمارات، فقاسم بور مدرب حتا قاد الفريق للمرة الأولى في تاريخه لدوري الأضواء، وهو الأمر الذي سبقه في تحقيقه أيمن الرمادي مع دبي.


أمين سر الفجيرة: لانستحق الخسارة

الفجيرة (الاتحاد) ـ قال أحمد إسماعيل مدير الكرة وأمين السر العام لنادي الفجيرة “التعادل كان عادلاً ولم نكن نستحق الهزيمة، ولاعبونا لم يقفوا مكتوفي الأيدي ومتفرجين على النقاط الثلاث وهي تتسرب من أيدينا، بالعكس كافح لاعبونا أمام اتحاد كلباء وقدمنا مباراة كبيرة وشبابنا لم يقصروا وأهدرنا عدة فرص”.
وقال: “الحظ عبس لنا من البداية بإصابة المحترف الجديد مامادو كوناتي في أول ظهور له، ثم تبعته إصابة سهيل محمد سالم، وغياب عبيد ناصر لنفس السبب وهذا كله اثر على الاداء ولكن ثقتنا لاتزال كبيرة في لاعبينا”.


باترسيو مدرب اتحاد كلباء: صمدنا وكسبنا وفرحتي لا توصف بفريقي

الفجيرة (الاتحاد) – هنأ البرازيلي باترسيو مدرب البرازيلي اتحاد كلباء هلال محمد مدرب الفجيرة على الأداء الرائع لفريقه والذي أثمر عن مباراة أسعدت كل من شاهدها في المدرجات التي لم يكن بها موضع لقدم.
وقال باترسيو: “فرحتي لا توصف بفريقي الذي نجح في تحقيق فوز صعب على فريق كبير يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين ويقوده هلال محمد بتكتيك عال. الفجيرة ضغط بقوة ودفع بثلاثة لاعبين خلال الدقائق الأخيرة، ولكن فريقي ظل صامدا وحصد فوزا غاليا في عقر دار منافس قوي لاشك انه لم يكن محظوظا من البداية عندما خسر جهود مدافعه الفرنسي الجديد مامادو للإصابة واضطر مدربه لإجراء تغيير اضطراري”.
وأضاف: “الفجيرة كانت أصعب محطة لفريقي هذا الموسم، خاصة أننا نتعامل مع كل مباراة باعتبارها نهائي، ونسعى للحفاظ على الصدارة والصعود لدوري المحترفين، ولكن الفجيرة قدم أفضل مبارياته، ولكنه لم يكن أفضل منا فقد لاحت لنا فرص كثيرة وتبادلنا الهجمات وكان من الممكن أن نفوز بأكثر من هدفين ولكن الفجيرة كان من الممكن أن يهز شباكنا أيضا لو حالفه التوفيق في فرصه”.
وعن غياب ابراهيم عبدالله مراد عن هز الشباك وهو الهداف المحلي للفريق في الموسم الماضي قال: “الفريق يلعب في ظل تكتيكات معينه والكل يساهم في الفوز وابراهيم مراد وماجد عبدالله أيضا من اللاعبين المميزين الموهوبين وبصفة عامة أنا ادعم اللعب الهجومي ولا أحبذ الفردية والفوز في النهاية للجميع بغض النظر عمن سجل”.
وعن مواجهته القادمة مع الخليج قال باترسيو كل المباريات صعبة ولا تهاون أمام أي فريق، والخليج فريق كبير ونحترمه ولا يمكن أن أقول إنني اضمن الفوز في أي مباراة ومهمتي مع اللاعبين والجميع هو العمل لتحقيق هذا الهدف.


مدرب الفجيرة: سعيد بالأداء حزين للهزيمة


الفجيرة (الاتحاد) - علامات من الحزن ارتسمت على وجه هلال محمد مدرب الفجيرة بعد ضياع نقاط كانت قريبة من يد فريقه، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الفجيرة واتحاد كلباء: “فريقي لم يكن يستحق الهزيمة، وعلى الأقل كان يمكن أن يرضينا التعادل، ولكن هذه هي كرة القدم بعدما قدمنا مباراة كبيرة، رغم الظروف الصعبة والقاسية التي واجهتنا بإصابة عبيد ناصر ومصطفي عبدالله قبل المباراة وهما من العناصر الأساسية والمؤثرة، ثم جاءت إصابة كل من الفرنسي مامادود بالعضلة الضامة في الشوط الأول وسعيد راشد، ورغم هذا لم يفقد الفريق الأمل ورغم حزني بسبب هزيمة لم نكن نستحقها”.
وأضاف: “سعيد بأداء فريقي واللاعبون لم يقصروا، خاصة الشوط الثاني الذي هاجمنا بقوة وكنا في أوقات كثيرة من اللقاء الأخطر، ولكن يبقي أن ضياع عدة فرص من احمد هايل ومحمد عبدالله، ثم قلة خبرة لاعبي خط الظهر وكلهم من اللاعبين الصغار الصاعدين من فريق 18 سنه.

ناصر عبيد يعتذر لجماهير حتا


حتا (الاتحاد) - قال ناصر عبيد لاعب فريق حتا الذي لعب في الشوط الثاني وكانت تحركاته جيدة من جهة اليمين: “كان بالإمكان أن نفوز بالمباراة مقارنة بالأهداف التي أهدرناها خاصة في الشوط الثاني، ونحن نتفوق على دبي في مجموع الفرص التي سنحت لنا، ولم نستغلها، بجانب أن فريقنا سيطر على مجريات اللعب، ولم ينقصنا سوى تسجيل هدف.
أضاف: “المباريات المقبلة تمثل صعوبة كبيرة لنا، كونها بداية العد التنازلي على نهاية الدور الأول ولابد أن نعود في المباريات المقبلة خاصة أن الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز الأول قبل ان نجد أنفسنا في موقف يصعب علينا العودة، ونشكر جماهيرنا التي ساندتنا ونعتذر لها عن التعادل ونؤكد أن القادم سيكون أفضل”.


علامة استفهام على محترفي حتا


حتا (الاتحاد) - علامة استفهام كبيرة حول الثلاثي المحترف في صفوف فريق حتا، وهم الغاني جودين اترام كابتن الفريق، وباتريك نيساني، وديجو كارفالهو، والثلاثي لم يقدم المستوى المطلوب في المباريات الأربع حتى الآن، ولم يظهر أي لاعب بمستوى بارز، بل إن مستواهم أقل بكثير من مستوى اللاعبين المواطنين. علامة الاستفهام كان أمامها علامة استفهام أكبر بقيام الجهاز الفني بقيادة قاسم بور بالإشادة بالثلاثي المحترف الحتاوي.



أهداف بوزن الذهب

الفجيرة (الاتحاد) - أغلى الأهداف أحرزها كل من جريجوري وميشيل لاعبا اتحاد كلباء في شباك الفجيرة، وجويري الذي سجل هدفين، وخالد عيد سالم صاحب الهدف القاتل للعروبة في الدقيقة 91 بشباك الخليج، ومحمد عبيد وعبدالله عيسى للشعب اللذان سجلا فيمرمى دبا الحصن وأدركا بهما التعادل ثم الفوز. وشهدت الجولة الرابعة تسجيل انوكاشي لاعب الفجيرة هدفاً في شباك اتحاد كلباء وجونيور المدافع البرازيلي بدبا الحصن الذي نجح في فك شيفرة مرمى الشعب وجيري وأبوبكر كمارا للخليج في شباك العروبة.


رباط على وجه جلال حسن


حتا (الاتحاد) - جلال حسن لاعب فريق دبي قدم مثالا للاعب الحريص على مصلحة فريقه، حيث تعرض اللاعب للإصابة في وجهه بالشوط الأول، وأصر على أن يكمل المباراة بعد أن وضع رباطا على الوجه، وقدم اللاعب مستوى جيدا مع فريقه إلى أن قام أيمن الرمادي مدرب الفريق بتغييره قبل نهاية المباراة بعشر دقائق.


مناصفة بين حارسي حتا ودبي


حتا (الاتحاد) - نجح كل من حارس مرمى حتا سعيد محمد عبدالله، وحارس مرمى دبي جمال عبدالله في الحفاظ على شباكهما نظيفة، في لقاء الفريقين معا، كلا الحارسان قدم مستوى جيدا، وأنقذ مرماه من أهداف محققة، حارس حتا تألق في الشوط الأول، وحارس دبي تألق في الشوط الثاني، لتكون المباراة مناصفة بينهما.

عملية إنزال ناجحة للكوماندوز في «معقل الحصن»
بلقاسم: 12 نقطة بداية جيدة والحديث عن الصعود سابق لأوانه

أسامة أحمد (دبا الحصن) - قال الشعب كلمته في دبا الحصن في شوط اللعب الثاني، ليعود بـ 3 نقاط من “معقل الحصن” معززاً مسيرته الناجحة في دوري الدرجة الأولى “أ”، ومغرداً بالعلامة الكاملة “12 من 12” دون أن يتجرع مرارة الهزيمة. وأحكم الفريق الشعباوي قبضته على مجريات الشوط الثاني، الذي اختلف الأداء فيه شكلاً ومضموناً عن شوط اللعب الأول، مما انعكس إيجاباً على فنياته، ليتسلق الكوماندوز الحصن بنجاح، ويصطادوا أكثر من عصفور بحجر واحد، حينما حافظوا على سجلهم خالياً من الهزائم، إلى جانب ظهور عبدالله عيسى مهاجم الكوماندوز البارز مع الفريق بعد طول غياب، والذي استطاع إحراز هدف الترجيح في أول لمسة للكرة بعد دخوله في شوط اللعب الثاني، ليتغنى الجمهور الشعباوي “ما أحلى العودة يا عيسى”، كما حرر حمد العكبري المعار من الجزيرة في ظهوره الأول مع الكوماندوز شهادة اعتماده في بيت الشعب مؤكداً انه إضافة للفريق.
من جانبه أوضح التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب أن فريقه نجح فيما سعى إليه في شوط اللعب الثاني، بعد أن لعب الخصم في الشوط الأول بـ 3 لاعبين في المحور.
وقال: “الشعب اعتمد في الشوط الأول على لعب الكرات الطويلة التي اصطادها دفاع الخصم بكل سهولة، رغم الفرص التي أهدرناها في ربع الساعة الأولى من عمر اللقاء، حيث تطلب الأمر تغيير التكتيك الذي لعبنا به الشوط الأول، لننجح في تصحيح أوضاعنا باللعب السهل والهجمات المنظمة التي كان لها المرود الإيجابي، خاصة في أعقاب تكثيف الهجوم عن طريق الثلاثي كواسي بلازا وعبدالله عيسى وحمد العكبري”. وأضاف: “عودة عبدالله عيسى إلى الهجوم زادت من قوته، خاصة أن اللاعب شارك مع الفريق هذا الموسم في مباراة ونصف من أصل 23 مباراة لعبها الشعب خلال مشاركاته في مسابقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الاتحاد ودوري الدرجة الأولى. ووصف المدرب اللاعب حمد العكبري بالمكسب، مشيراً إلى انه أعطي الفريق الحلول، خاصة في ظل الخيارات بخط الهجوم في وجود ظل وجود عبدالله عيسى، حمد العكبري، فيصل عبدالرحمن، محمد عبيد، كواسي بلازا، وبالتالي زادت الفعالية.
وقال: “مستوى دوري الدرجة الأولى متقارب، وجميع المباريات بلا استثناء صعبة، مما يجعل طريق المنافسة ليس مفروشاً بالورود، كما أن التنظيم الدفاعي في دوري الهواة يعد بكل المقاييس أفضل من دوري المحترفين في أعقاب غزارة الأهداف التي شهدتها مسابقة دوري المحترفين”. وأعرب مدرب الشعب عن رضائه التام على أداء محترفيه الثلاثة في قلب الدفاع نادر الترهوني الذي يملك حضوراً جيدا ًوجونيور صاحب الكرات البينية وكواسي بلازا بحاسته التهديفية وخاصة انه حقق نجاحاً كبيراً خلال احترافه في الدوري التونسي.
وقال: “حصول الشعب على العلامة الكاملة خلال 4 جولات في المسابقة يعد بداية جيدة لمؤشر إيجابي، ولكن من الصعوبة ترشيح فريقي الشعب واتحاد كلباء للصعود إلى دوري المحترفين وإغفال بقية الفرق من منظور أن الدوري لا يزال في بدايته ولا تعترف المسابقة بالتكهنات المسبقة في الدور الأول مع التأكيد على أن تقارب مستوى الفريق يشعل المنافسة وصولاً إلى الغاية المنشودة”. وأبدى إعجابه بفريق دبا الحصن صاحب الإمكانات الفنية العالية، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن وحده في الملعب، خاصة أن الخصم دخل المباراة بطموح انتزاع نقاطها الثلاث وقدم مباراة جيدة طوال مراحلها”. وعزا مدرب الشعب أداء فريقه في مباراته السابقة أمام حتا إلى تعامل الفريق بعد إحراز أهدافه الثلاثة على أن المباراة انتهت وان نقاطها الثلاث في جيبه مما انعكس سلباً على الأداء، وفي المقابل انتفض أبناء حتا في شوط اللعب الثاني وتحديداً بعد إحراز هدفهم الأول، ليدخلوا الكوماندوز في تجربة صعبة كاد أن يدفع الفريق الشعباوي الثمن غالياً ليقدم لاعبو حتا درساً في الإصرار والعزيمة حتى نهاية المباراة لتقول الخبرة كلمتها وينجح فريقي في انتزاع 3 نقاط غالية، مشيراً إلى أن هذه هي عقلية اللاعب العربي في التعامل مع مثل هذه المباريات.

هايل الغائب الحاضر

سيد عثمان (الفجيرة) - السؤال الذي يدور في أذهان جماهير الفجيرة هو أين أنت يا أحمد هايل نجم وهداف الفريق في الموسمين الماضيين والغائب عن هز الشباك هذا الموسم ؟.
سالنا أحمد هايل عن سر غيابه التهديفي فقال: “أرجو من جماهير الفجيرة الصبر، والحقيقة أنني تحاملت على نفسي، وألعب وأنا أعاني من آلام حادة في العضلة الخلفية، الدوري قصير ولايمكن أن أبتعد عن المشاركة لمدة 3 أسابيع، خصوصاً أن الفريق يعاني من الإصابات وبحاجة ماسة لجهد الجميع”. واضاف: “صادفني سوء الحظ هذا الموسم إلا ان المحترف الجديد مامادو كوناتي أصيب في المباراة الأولى له مع الفريق، وأنا على ثقة بأن الفريق مع اكتمال صفوفه سيعود لبريقه لينافس بقوة على الصعود وفرصتنا لاتزال قوية”.

سعداء الجولة

الفجيرة (الاتحاد) - يأتي على قمة سعداء الجولة البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء، بعد نجاحه في احتفاظ فريقه بالقمة عبر الفوز على الفجيرة في عقر داره، والدكتور عبدالله مسفر مدرب العروبة الذي تذوق فريقه حلاوة الفوز الأول هذا الموسم والذي كان بطعم الشهد، بعدما انتزاع نقاط أبناء الخور، وعلى قمة السعداء كذلك المدرب بلقاسم الذي قاد الشعب إلى حصد نقاط “دبا الحصن” بعدما حولوا هزيمتهم إلى فوز.
أما المدربون الذين لم يحالفهم التوفيق، فيأتي في مقدمتهم باولو سيزار مدرب الخليج بعدما تلقي فريقه الهزيمة الأولى بملعبه، والثانية هذا الموسم، ثم هلال محمد مدرب الفجيرة، وراشد عامر مدرب دبا الحصن، بجانب أيمن الرمادي مدرب دبي، وقاسم بور مدرب حتا اللذين تسربت نقطتين من أيديهما.

أكد أن التحكيم لا يتحمل مسؤولية خسارة فريقه
راشد عامر: الكوماندوز وكلباء الأقرب إلى دوري المحترفين 80 %


دبا الحصن (الاتحاد) - قال راشد عامر مدرب دبا الحصن إنه يختلف في الرأي مع فريد بلقاسم مدرب الشعب الذي أكد أن الحديث عن صعود الشعب واتحاد كلباء سابق لأوانه، مشيراً إلى الفريقين الأقرب للصعود إلى دوري المحترفين بنسبة 80 %، وعلى الشعب تجهيز فريقه بغية المشاركة في النسخة الثالثة لدوري المحترفين.
أضاف: “أجانب الشعب واتحاد كلباء صنعوا الفارق وقدموا مباريات جيدة أمثال المحترف الشعباوي كواسي بلازا الذي يعد نموذجاً للمحترف الهداف ونادر الترهوني لاعب المنتخب الليبي وجونيور الذي لعب في الدوري المصري.
وقال: “خسارة الخليج في الجولة الرابعة قللت من حظوظه في المنافسة على اللقب، بعد أن أصبح الفارق بينه وبين المتصدر 6 نقاط، كما أن دبى تعادل مع حتا وأصبح له 4 نقاط فقط”.
وذكر مدرب دبا الحصن أن فريقه ظل يدفع فاتورة غياب التركيز في الدقائق الأخيرة، مما أدى إلى التراجع في المحصلة النهائية للنتائج، مشيراً إلى أن دبا الحصن سبق أن تقدم بهدف على الفجيرة ليخسر في الدقيقة 89 ويتكرر نفس السيناريو أمام اتحاد كلباء، مؤكدا بأن الخوف من نتيجة المباراة والعامل النفسي لعبا دوراً كبيراً في الهزائم التي تجرعها الفريق رغم تقدمه في البداية. أضاف: “تهيأت فرصة للتسجيل للاعبينا الذين انشغلوا بالمطالبة بركلة الجزاء فإذا بالشعب يقود هجمة مضادة يتمكن من خلالها إحراز هدف الترجيح الذي منح الخصم نقاط المباراة الثلاث.
وحول رأيه في التحكيم أوضح مدرب دبا الحصن أن حكم المباراة لم يكن سببا في الخسارة وهو جزء من اللعبة مشيرا إلى أن الشعب كان الأفضل من فريقي.

الطلياني: فوز منطقي

دبا الحصن (الاتحاد) - وصف ناصر الطلياني مدير الكرة بنادي الشعب فوز الفريق على دبا الحصن بالمنطقي مشيرا إلى أن المباراة كانت صعبة، كما أن الفرق التي تواجه الشعب لا تلعب مباريات مفتوحة معه في أعقاب اعتمادها على الهجمات المرتدة. أضاف: “الشعب لعب الشوط الثاني بصورة أفضل عن سابقة، خاصة بعد دخول حمد العكبري وعبدالله عيسي مشيرا إلى أن فريقه يسير على الطريق الصحيح بغية تحقيق المراد.


الدوخي: حققنا المراد


دبا الحصن (الاتحاد) - قال جاسم الدوخي إداري فريق الشعب أن فريقه يستحق الثلاث نقاط قياساً بالأداء الذي قدمه خلال شوطي المباراة مشيرا إلى أن جميع اللاعبين أدوا ما عليهم مما انعكس إيجاباً على المحصلة النهائية التي آلت إليها المباراة. وقال: “الفريق لعب بروح قتالية أهلته للعودة من معقل الحصن ب 3 نقاط غالية حافظت على موقعه ضمن الأندية المنافسة على الصعود إلى دوري المحترفين.


العاملي: لعبنا مباراة جيدة

دبا الحصن (الاتحاد) - أشاد علي العاملي المدير التنفيذي بنادي الشعب بالأداء الذي قدمه الفريق أمام دبا الحصن، مشيراً إلى أن الشعب انتزع فوزاً مستحقاً.
وقال: “حصول الفريق على 12 نقطة من 4 مباريات يعد بداية على طريق صعب يتطلب جهداً كبيراً من الجميع في أعقاب تقارب المستويات، وثقتنا كبيرة في اللاعبين والجهازين الإداري والفني لتحقيق ما يصبو إليه كل شعباوي”.


الهاجري يهنئ لاعبي الكوماندوز


دبا الحصن (الاتحاد) - حرص الدكتور غانم الهاجري رئيس مجلس إدارة نادي الشعب عقب نهاية مباراة فريقه أمام دبا الحصن في الجولة الرابعة للدوري على تهنئة لاعبي الفريق، مثمناً المجهود الذي بذله اللاعبون خلال شوطي المباراة.
وطالب رئيس مجلس الإدارة وبطي بن خادم عضو مجلس الإدارة اللاعبين والجهازين الفني و الإداري مضاعفة الجهد خلال المباريات المقبلة بغية رسم صورة طيبة عن الكرة الشعباوية حتى يعود الكوماندوز إلى وضعه الطبيعي ضمن الأندية المحترفة.

اقرأ أيضا

تجربة «شباب السماوي» تحت منظار شايفر