الإمارات

الاتحاد

«جالوب أبوظبي» يدعو إلى تبني مبادرات لتعزيز العلاقات بين المسلمين والغرب

مشاركون في جلسة مناقشة المؤشر (من المصدر)

مشاركون في جلسة مناقشة المؤشر (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - دعا مشاركون في المنتدى الأول لمركز جالوب أبوظبي في ختام فعالياته بمنتجع قصر السراب الصحراوي أمس إلى إيجاد حلول جديدة لمعالجة القضايا المتعلقة بالعلاقات الإسلامية الغربية، وأوصوا قادة الفكر بالتركيز على إطلاق أبحاث اجتماعية نوعية ومميزة تساهم في حل تلك القضايا.
ودعت داليا مجاهد، مديرة مركز جالوب أبوظبي والباحثة الرئيسية فيه، في معرض حديثها عن المنتدى الحضور من قادة الفكر إلى تقديم توصيات المنتدى وملاحظاتهم إلى مؤسساتهم، متمنية أن يكونوا قد أقاموا قنوات اتصال مشتركة فيما بينهم، تساهم بشكل كبير في فتح آفاق مستقبلية وفرص جديدة للمزيد من التعاون بين العالمين الإسلامي والغربي.
وأضافت مجاهد “سنعتبر أنفسنا ناجحين إن شعر المشاركون في المنتدى بعد انتهائه أنهم أصبحوا أعضاءً في مجتمع جديد، وحافظوا على التواصل مع بعضهم البعض عقب عودتهم لأوطانهم، والاستفادة من وجهات النظر والآراء المطروحة في مجال عملهم وخبراتهم”.
كما شددت مجاهد على أهمية المنتدى الذي منح الفرصة لصانعي القرار للاستماع لوجهات نظر الخبراء والمختصين، متيحاً في نفس الوقت الفرصة للخبراء الاطلاع على التحديات التي يواجهها صانعو القرار، إلى جانب بناء العلاقات الشبكات المعرفية الجديدة.
وكان اليوم من أعمال المنتدى الذي افتتح بكلمة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ألقاها نيابة عنه الأمير غازي بن محمد، شهد إطلاق مؤشّر تصوّرات العلاقات بين المسلمين والغرب الذي قاس وجهات النظر العالمية للعلاقات بين المسلمين والغرب والدوافع المؤدية لتلك الآراء استناداً إلى أكثر من 45,000 مقابلة أُجريت في أكثر من 45 بلداً.
وقدّمت مجاهد خلاله النتائج الرئيسية والتوصيات المستنتجة من مؤشّر تصوّرات العلاقات بين المسلمين والغرب، والتي أظهرت مؤشرات إيجابية بين الجانبين للتقارب والتفاعل الإيجابي بين الجانبين، حيث أظهر المؤشر أن شرائح من سكان أفريقيا ومنطقة جنوب الصحراء الكبرى وبلدان الخليج هم ضمن أكثر الفئات إيجابية بشأن العلاقات بين المسلمين والغرب.
كما أن المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة ترى الغرب مصدراً للمساعدة، مع وجود شرائح أخرى تنظر إلى الغرب كشريك تجاري، اعتبرهم المؤشر من ضمن الفئات الأكثر إيجابية في نظرتهم للعلاقات بين المسلمين والغرب.
وأظهر المؤشر أن تصورات الذين شملهم المسح في الولايات المتحدة أصبحوا ينظرون بإيجابية للآخر بصرف النظر عن معتقده الديني.
ورصد باحثو “جالوب” وجود مؤشرات لبناء علاقات افضل بين المسلمين والغرب في أعقاب الربيع العربي. فقد طرح باحثو مركز جالوب أبوظبي في عام 2010 الأسئلة نفسها في عدد من البلاد الرئيسية ووجدوا أنّ التحسّن الأكبر قد طرأ من عام 2010 إلى عام 2011 في كل من تونس، ومصر، والبحرين.
وقالت مجاهد عند تقديمها نتائج مؤشّر تصوّرات العلاقات بين المسلمين والغرب “بإمكاننا الإدراك أنّ لتلك المساعدة، والشراكة التجارية، والأمل، والربيع العربي، تأثيراً كبيراً على وضع العلاقات بين المسلمين والغرب”.
وكان المنتدى قد استعرض نتائج المؤشر في جلسة بعنوان “العلاقات بين المسلمين والغرب في ضوء الصحوة العربية”، أدارها الدكتور هشام هلير، الاستشاري في مركز جالوب أبوظبي، وشاركت فيها داليا مجاهد، والداعية حمزة يوسف والأستاذ في جامعة الزيتونة، والدكتور مالك طوال، أمين عام وزارة التطور السياسي والشؤون البرلمانية في الأردن؛ وبيل سبيندل رئيس مكتب الشرق الأوسط في صحيفة “وول ستريت جورنال”.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»