الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الباكستانية توقع اتفاقاً لتشكيل حكومة ائتلافية

زرداري وشريف يتبادلان وثائق الاتفاق في إسلام آباد

زرداري وشريف يتبادلان وثائق الاتفاق في إسلام آباد

وقع زعيما الحزبين المعارضين في باكستان أمس آصف علي زرداري ونواز شريف اتفاقا من أجل تشكيل حكومة ائتلافية وطلبا من الرئيس الباكستاني برويز مشرف دعوة البرلمان الى الانعقاد فورا·
وأعلن في مؤتمر صحفي مشترك أن أحزاب المعارضة الباكستانية الفائزة في الانتخابات سوت خلافاتها ووافقت على إعادة تعيين القضاة المبعدين بعد 30 يوما من تشكل الائتلاف الحكومي·
وسيشكل كل من حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو وحزب الرابطة الإسلامية جناح نواز الذي يتزعمه شريف الحكومة الائتلافية بمجرد التئام البرلمان·
وكانت أحزاب المعارضة التي أطاحت بمؤيدي الرئيس برفيز مشرف السياسيين في الانتخابات التي جرت في 18 فبراير بطيئة في تشكيل الحكومة حيث بدا أن عملية وتوقيت إعادة كبار القضاة الذين نحاهم مشرف عن مناصبهم بموجب قانون الطوارئ في الثالث من نوفمبر تشكل عقبة كبرى في وجه الائتلاف·
وقال شريف خلال تلاوته الاعلان المشترك ان ''حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الاسلامية-جناح نواز قررا تشكيل شراكة من أجل بناء باكستان ديمقراطية عملا على تنفيذ التفويض المعطى من الشعب الباكستاني الى القوى الديمقراطية خلال انتخابات 18 فبراير ·''2008 وأضاف ''المسؤولون يعتقدون بشكل واضح أن شركاء الائتلاف مستعدون لتشكيل حكومة ولا بد من دعوة الجمعيات الوطنية والإقليمية الى الانعقاد فورا''· وقرأ شريف من وثيقة الاتفاق التي وقعتها الأحزاب في فندق بهوربان في منطقة موري شمال إسلام أباد ''لقد تقرر أن يكون إعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم بموجب قرار برلماني يتم تمريره خلال 30 يوما من تشكيل الحكومة الاتحادية''· وكانت فترة الثلاثين يوما تنازلا، حيث كان حزب شريف يريد إعادة القضاة المعزولين فورا وهو تحرك كان ليزعج الرئيس المحاصر، لكن حزب الشعب كان يريد تلافي حدوث مواجهة مباشرة مع مشرف·
وقالت الأحزاب إن حزب شريف سيكون جزءا من الحكومة الاتحادية، لكنهم لم يحددوا من اختاروه من أجل تولي منصب رئيس الوزراء، إلا أن شريف قال إنه سيدعم الشخص الذي يختاره حزب الشعب، وسيختار حزب الشعب الذي فاز بأغلبية المقاعد رئيس الوزراء· وقال مشرف من جهته إنه سيدعو البرلمان الجديد إلى الانعقاد خلال أسبوعين وأكد أن الحكومة الائتلافية تحظى بدعمه الكامل، وكان وعد الجمعة الماضي بانه سيدعو ''خلال اسبوع او اسبوعين ونصف اسبوع'' الجمعية الوطنية الى الانعقاد·
أمنيا قتل خمسة أشخاص على الأقل في تبادل لإطلاق النار أمس الأول في الحزام القبلي الحدودي مع أفغانستان· وذكرت محطة ''دون تي في'' الباكستانية التليفزيونية أن مجهولين فتحوا النار على مجموعة من الأهالي في منطقة كورام الحدودية والتي تشهد العديد من النزاعات المسلحة·
على صعيد آخر قالت وكالة أنباء باكستانية حكومية إن عبد القدير خان العالم النووي الذي اتهم بنقل معلومات نووية والمصاب بالسرطان عاد من المستشفى بعد التعافي من حمى وإصابة فيروسية· وكان خان نقل إلى المستشفى يوم الأربعاء لإصابته بالحمى وانخفاض ضغط الدم· وقالت وكالة اسوشييتد برس الباكستانية ''نقل الدكتور خان إلى مقر إقامته بعد تحسن كبير في صحته''· وترغب الجهات الأميركية وغيرها من الجهات الأجنبية التي تحقق في مسألة الانتشار النووي في استجواب خان بشأن أنشطته ولكن الحكومة الباكستانية منعت الاتصال به·

اقرأ أيضا

مصرع خبراء وضباط إيرانيين بغارات التحالف في صنعاء