الرياضي

الاتحاد

دراسة تؤكد: رونالدو أكثر ثقة في النفس من ميسي

دبي (الاتحاد) - ارتفعت حمى حرب الدراسات والتحليلات النفسية بين معسكري الريال والبارسا قبل موقعة الكلاسيكو، وعلى الرغم من انها أداة جديدة في إطار الحرب الاعلامية الشاملة بين صحافة مدريد ونظيرتها في برشلونة، إلا انها لقيت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، حيث وصفت صحف مدريد ليوينيل ميسي نجم البارسا بأنه يعاني من فقدان الثقة في النفس ويحاول هو ومدربه جوارديولا اللعب على وتر “الإبتزاز العاطفي” للآخرين، وفي المقابل شنت صحافة برشلونة حملة على كريسيتانو رونالدو نجم الريال وقالت انه يعاني من مرض نفسي نادر يفرض عليه أن يعيش في ظلال نجومية ميسي. وكانت دراسة نفسية تعتمد على تحليل التصريحات، وتعبيرات الوجه، وحركات الجسد نشرتها صحيفة “آس” المدريدية قالت إن البرتغالي رونالدو نجم الريال يبدو أكثر ثقة وشعوراً بالراحة من الأرجنتيني ميسي ساحر البارسا. وأشارت الدراسة إلى أن الأخير لديه نقص في الثقة في النفس سببه الشعور بالخجل، وعدم القدرة على التفاعل القوي مع الإعلام والجماهير، كما انه يحاول كسب ود وتعاطف الآخرين وهي الطريقة التي يشتهر بها بعض عناصر فريق البارسا. وفي الوقت ذاته أشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة “آس” المدريدية إلى أن جوزيه مورينيو قائد طموحات الريال أكثر واقعية وجرأة في تصريحاته وتعبيراته اللغوية والجسدية، من بيب جوارديولا المدير الفني للبارسا، حيث يحرص الأخير وبنفس طريقة ميسي على كسب تعاطف الآخرين بتصريحاته المتوازنة التي تأت بعيدة عن الواقعية وعن حقيقة ما يشعر به في بعض الأحيان.
ولم تترك الدراسة رئيس الريال ونظيره في البارسا دون أن تتطرق إلى تحليل شخصية كل منهما فيما يخص مواجهة الكلاسيكو المقبلة، حيث أشارت الى ان إيماءات بيريز رئيس النادي الملكي وحركات ذقنه ورقبته تدل على انه يشعر بقدرة فريقه على الفوز، فيما تبدو انفعالات روسيل أقرب إلى الخوف وعدم الثقة على الرغم من حرصه على الابتسامة في وجه من يحاوره، ولكن نظراته وإيماءات جسده، وخاصة تعبيرات الوجه تعطي دلالات على عدم شعوره بالراحة أو الاسترخاء.
من جانبها لعبت صحيفة “سبورت” المقربة من البارسا على وتر التحليل النفسي هي الأخرى، وخرجت بتقرير مثير للجدل، حيث أكدت ان رونالدو يعاني من حالة نفسية نادرة تسمى “متلازمة سالييري”، في إشارة إلى انه قريب الشبه في حالته من الموسيقي الإيطالي المعروف أنطونيو سالييري، الذي كان يعاني من الحياة في ظل شهرة الموسيقي الأشهر موتسارت، وكان بينهما صراع على الانفراد بالعزف في قصر الإمبراطور النمساوي جوزيف الثاني، ولكن موتسارت “أي ميسي” حقق نجاحاً كاسحاً، وفرض على منافسه أن يعيش في ظلاله.
وقالت صحيفة “سبورت” ان المقارنات الدائمة بين ميسي ورونالدو تجعل الأخير يشعر بما يشبه العقدة التي لا يرى لها حلاً، وتفاقم حجم شعوره بهذه العقدة في ظل نجاح ميسي والبارسا في تحقيق أكثر من إنتصار على الريال في حضور كريستيانو خلال الفترات الأخيرة، وفي كافة البطولات سواء المحلية أو القارية.
وكان رد فعل رونالدو قاسياً ويعبر عن حالة من الضيق الشديد، حينما وصف الجماهير البوسنية التي هتف باسم ميسي خلال مباراة للبرتغال أمام المنتخب البوسني في تصفيات التأهل إلى يورو 2012، حيث وصف ما حدث بأنه أقرب إلى “الحالة غير الطبيعية التي تجتاح الجماهير”، في إشارة إلى شعوره بالضيق من ذكر اسم ميسي أمامه، خاصة ان الأخير لم يكن طرفاً في المباراة.
ووصلت درجة استفزاز صحيفة “سبورت” لرونالدو إلى أعلى مستوياتها، حينما قالت ان فارقاً كبيراً في الموهبة لا يمكن أن يتجاهله أحد بين رونالدو وميسي، وهذا الفارق يصب في مصلحة الأخير، مما يجعل رونالدو شغوفاً طوال الوقت ببذل أقصى جهد بدني لديه من أجل تعويض هذا الفارق المهاري.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية