الرياضي

الاتحاد

حامد بن خادم: قاعدة الملاكمة تضم 300 لاعب

حامد بن خادم مع المشاركين في لقطة جماعية (تصوير مصطفي رضا)

حامد بن خادم مع المشاركين في لقطة جماعية (تصوير مصطفي رضا)

(أبوظبي) ـ بحضور الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس اتحاد الملاكمة، اختتمت أمس دورة ترقية مدربي الملاكمة التي نظمها الاتحاد بمقره في مدينة زايد الرياضية بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتعاون مع مركز إعداد القادة. ووزع الشيخ حامد بن خادم الشهادات على الدارسين في ختام الدورة التدريبية التي انطلقت الأحد الماضي، بمشاركة 29 دارسا من بينهم 15 مدربا مواطنا، وتلقى المشاركون فيها محاضرات نظرية وعملية عن آخر طرق التدريب، كما تم تصنيف المدربين على فئات في نهاية الدورة.
حاضر في الخبراء الملاكمة المصريان الدكتور ضياء الدين عزب، والدكتور سيد مصطفى، والمغربي محمد الريس مدرب المنتخب الوطني الذين تم تكريمهم بدروع تذكارية، بحضور خليفة بطي الشامسي نائب رئيس اتحاد الملاكمة وحسن الحمادي أمين السر العام، وجابر عبدالله الجابري وفاضل خليل المنصوري مدير قسم أندية المجتمع وإدارة الرياضة النوعية بمجلس أبوظبي الرياضي.
وقال الشيخ حامد بن خادم: “الدورة مرحلة متقدمة وقد حققت الفوائد المرجوة منها بحسب الخبيرين اللذين حاضرا فيها، وهي تمثل تمهيدا للمجموعة التي شاركت قبل إشراكهم في دورات خارجية متخصصة بهدف الارتقاء بمستوياتهم بشكل أكبر حتى يؤسسوا لواقع جديد لرياضة الملاكمة في الدولة”.
وأضاف الشيخ حامد بن خادم: “العدد الذي شارك في الدورة، خصوصا من جانب المدربين المواطنين الذين يعتبرون الرمح في خطط الاتحاد وبرامجه من أجل التطوير وتأهيل كوادر وطنية قادرة على اكتشاف المواهب وصقلها حتى تكون الدولة حضورا في المناسبات الإقليمية والقارية والدولية”.
وأشار أن قاعدة الاتحاد من اللاعبين في مختلف إمارات الدولة وصلت إلى 300 لاعب في الفئات السنية ناشئين وشباب وكبار، وهي قاعدة جيدة يتم العمل على توسيعها بشكل أكبر في الفترة المقبل.
وأوضح “أن الفترة الحالية لا توجد بها مشاركات خارجية، حيث ينحصر النشاط في تصفيات أولمبياد لندن 2012 التي لا يشارك فيها الاتحاد، لكن هناك دورة دولية ستقام بالأردن يناير المقبل وستكون بها مشاركة إماراتية على صعيد المنتخب الوطني وكذلك على صعيد الأندية”.
ووجه الشيخ حامد بن خادم رسالة إلى المدربين قائلا: “على المجموعة التي أنهت هذه الدورة من المدربين القدامى والجدد التركيز على الاستمرارية والعمل في هذا المجال حتى يصقلون خبراتهم بالعمل الميداني الذي يمثل البيئة التي يمكن للمدرب أن يترجم فيها ما اكتسبه من خبرات ويطورها إلى الأفضل”.
وعن ضعف ميزانية اتحاد الملاكمة قال: “الميزانية مشكلة قديمة بدأنا نتعايش معها؛ لأن الاستسلام يعني ألا نحقق شيئا، ونحن ماضون في تنفيذ برامجنا بالإمكانات المتاحة ونسعى لنشر مزيد من المواهب في هذه الرياضة وتطويرها بالقدر المتاح من الموارد المالية حتى نتمكن من صناعة أبطال أولمبيين خلال السنوات المقبلة”.
وذكر أن مساعى الاتحاد لاستقطاب رعاة لنشاطاته تصطدم دائما بتركيز المؤسسات والشركات على الألعاب الجماعية، حيث إن الألعاب الفردية خارج إطار اهتمامها ودعمها، متمنيا أن تتغير هذه النظرة في المستقبل.
من جانبه، قال حسن الحمادي أمين السر العام بالاتحاد: “سعداء بنجاح الدورة وتحقيق أهدافها من حيث ترقية المدربين وتصنيفهم بشكل يتماشى مع المعايير الدولية، حتى نتمكن من المشاركة في الاستحقاقات الدولية”.
وأشاد الحمادي بالجهد الذي بذله الدارسون، متمنيا أن يترجموا الخبرات التي حصلوا عليها خلال أيام الدوري في مراكز التدريب حتى تتحقق الفوائد المرجوة بصناعة جيل جديد من الملاكمين يرفعون راية الدولة في البطولات الكبرى.
واعتبر محمد الريس مدرب المنتخب الوطني الذي حاضر في الدورة “أن الاستفادة كانت كبيرة للمشاركين الذين تعرفوا على عدد من الأمور الجديدة في طرق التدريب تتوافق مع الملاكمة العصرية”.
وقال: “نجحنا في تأهيل عدد من المدربين المتميزين، مما يمثل استثمارا جيدا في العنصر البشري يضع الأسس السليمة لانطلاقة قوية نحو تحقيق الأهداف التي يسعى إليها اتحاد الملاكمة على المدى الطويل، كما أن هؤلاء المدربين أصبحوا قادرين على تقديم عطاء أفضل في مراكز التدريب ونقل الخبرات التي اكتسبوها إلى الملاكمين في الحلبات”.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»