عام مضى حافل بالإنجازات ازدادت فيه خطوات الإمارات ثقة وثباتاً نحو المستقبل.. وشهد العالم لها بما حققته من وثبات في كل المجالات. تصدرت الإمارات عناوين الصحف العالمية، فأشاد العالم بمحاربتها للإرهاب وإنشائها لوكالة الفضاء الإماراتية، كما أشاد بمشاريعها التنموية البارزة في الطاقة المستدامة ضمن محاربتها للتغير المناخي ورصد منافسة مطار دبي لمطار هيثرو البريطاني وافتتاح أكبر سوق تجاري في العالم. بصمات قادة الإمارات ورجالها ظهرت في كل ما تحقق عام 2014 بشهادة العالم ووضع الإمارات محل إعجاب وتأييد من الجميع. «الاتحاد» رصدت أبرز إنجازات العام في عيونهم بأقلامهم وشهادات الإندبندنت: خليفة حول الإمارات إلى قوة اقتصادية عظمى قالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استطاع تحويل دولة الإمارات في زمن قياسي إلى قوة اقتصادية عظمى، ووضعها في مصاف الدول المتقدمة. ونشر موقع قناة «بلومبرج الألمانية» تقريراً عن مجهودات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من أجل رفعة ونهضة الإمارات، وأكدت أنه بفضل مجهودات سموه الذي تولى منصب رئاسة الإمارات عام 2004، تحولت الإمارات إلى ثالث أكبر منتج في منظمة «الدول المصدرة للنفط». صحف عالمية: الإمارات محرك رئيسي للطاقة المتجددة بالعالم «الجارديان»:« نجاح رؤية بناء مستقبل خالٍ من النفط» أفردت صحيفة«الجارديان»البريطانية تقريراً مفصلاً عن جهود دولة الإمارات لتعزيز دورها الرائد في تنويع مصادر الطاقة، بالرغم أنها واحدة من أغنى الاقتصادات التي تعتمد على النفط في العالم. وأشارت الصحيفة أن الإمارات تحاول جاهدة أن تصيغ لها مكاناً في التاريخ فتبنت التقنيات صديقة البيئة، لتصبح رائدة في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة على الرغم من الاعتقاد السائد أنها كدولة نفطية ستكون أكثر حرصاً على تشجيع استخدام المواد النفطية وليس العكس. ويرى أندرو وينستون كاتب المقال أن محاولة الإمارات لبناء مستقبل خالٍ من النفط قد نجحت من دون أدنى شك.فقد أصبحت الإمارات العربية المتحدة لاعباً رئيسياً في مجال التقنيات النظيفة، وتمويل مشاريع الطاقة المتجددة على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. وبحسب الصحيفة فإن الإمارات أنفقت الملايين في مجال الأبحاث الخاصة بالطاقة المستدامة، وخفض الانبعاثات الكربونية بالرغم من ثروتها النفطية. وسائل إعلام دولية تبرز إطلاق "مول العالم" سي إن إن: أكبر مركز تسوق بالعالم سيكون في دبي اهتمت الصحف والقنوات الإعلامية العالمية بانطلاق مشروع «مول العالم»، والذي يعد أكبر مركز تسوق من نوعه في العالم، في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أبرزت قناة «سي إن إن» الأميركية إعلان الإمارات عن خطط لبناء أكبر مركز تسوق في العالم. وأشارت «سي إن إن» إلى أن مركز التسوق يعد جزءاً صغيراً من الخطط الطموحة للإمارات، كما ألقت الضوء على المشروع الجديد، الذي يحظى بنسب نمو متسارعة في قطاعات التجزئة والسياحة العائلية، تحتم الاستعداد مبكراً للمستقبل. ونقلت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»: «أعلنا قبل فترة أننا نريد أن نكون العاصمة الاقتصادية والسياحية والثقافية لملياري نسمة يعيشون حولنا، ونحن جادون في تنفيذ رؤيتنا». وبحسب «سي إن إن» فإن المشروع العملاق الذي تطوره دبي القابضة يتصل مع مدينة متكاملة، بحيث يمكن للزائر أن يقضي فيها أسبوعاً كاملاً من دون مغادرتها، ومن دون الحاجة لاستخدام سيارته، حيث ستتم تغطية وتكييف كل ممرات المشاة التي تتصل مع المول، والتي يبلغ أطوالها أكثر من 7 كيلومترات، ويمكن فتحها خلال فصل الشتاء، وتربط الممرات الباردة كل المرافق المتصلة بالمول من فنادق ومماش للتسوق ومنتجعات صحية، بالإضافة لأكبر متنزه عائلي ترفيهي داخلي تغطيه قبة واحدة يمكن أيضاً فتحها خلال الشتاء لتشكل القبة إحدى عجائب مشروع مول العالم. فيما أشارت صحيفة «الجارديان» البريطانية إلى أن هذا المشروع مترامي الأطراف، سوف يشتمل مركزاً للتسوق على مساحة 8 ملايين قدم مربعة (743224 متراً مربعاً)، وشبكة طرق يمكن تغطيتها خلال أشهر الصيف، ويمكن السيطرة على المناخ وحرارة الصيف الحارقة، كما تحتوي المدينة السياحية الجديدة على متنزه و100 فندق وشقة فندقية. وسيتم بناء مجمع بالقرب من «مول الإمارات»، الذي يضم منحدراً داخلياً للتزلج، ويقع على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من أطول برج في العالم، وهو برج خليفة، المجاور لـ«دبي مول». احتفاء عالمي بالطيار مريم المنصوري سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على الرائد طيار مريم المنصوري أول امرأة إماراتية تقود طائرة مقاتلة حربية، في الغارات الجوية على تنظيم «داعش «الإرهابي. فأشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن مريم المنصوري تعد أول امرأة إماراتية تقود مقاتلات القوات الجوية الإماراتية على «داعش». فيما لفتت صحيفة «الإنديبندنت» البريطانية إلى أن المنصوري لم تحلق بالطائرة فحسب، بل أنها كانت قائدة التشكيل الجوي» الذي نفذ الضربات الجوية على «داعش» وقالت الصحيفة إن المنصوري ولدت في أبو ظبي، وتخرجت في كلية خليفة بن زايد الجوية في عام 2008 . فيما أفادت قناة «سي إن إن» الأميركية بأن ضابطاً من التحالف الدولي قد فوجئ باتصال الرائد المنصوري لتطلب إعادة تعبئة للوقود في الجو». وقالت قناة «أيه بي سي» الأميركية إن مريم المنصوري أول امرأة إماراتية تشغل رتبة طيار حربي في سلاح الجو الإماراتي في الغارات الجوية على تنظيم «داعش» اهتمام إعلامي دولي واسع بإنشاء وكالة الفضاء الإماراتية «فوكس نيوز»: موطن أعلى برج في العالم إلى النجوم اهتمت وسائل الإعلام العالمية بإنشاء وكالة فضاء الإمارات وإرسال أول مسبار لكوكب «المريخ» ، فألقت قناة «فوكس نيوز»، الأميركية، الضوء على الحدث، مؤكدة أن الإمارات موطن أعلى برج في العالم تصل الآن إلى النجوم». وأن هذا المشروع سيدعم مكانة الإمارات عالمياً في هذا المجال، ويعزز دور تكنولوجيا الفضاء في اقتصادها، كما اهتمت القناة الأميركية بتصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن «هذا المشروع سيقدم مساهمات معرفية جديدة للبشرية. ونقلت صحيفة «هافنجتون بوست» الحدث مؤكدة أنه بعد أعلى ناطحة سحاب في العالم ، وأول جزيرة من صنع الإنسان تنطلق الإمارات إلى الفضاء، مشيرة إلى إطلاق الإمارات لأول مسبار غير مأهول للمريخ ، موضحة أنه البلد الأول في العالم العربي الذي يرسل مسباراً إلى المريخ بحلول عام 2021. وأعرب عالم الفضاء المصري د. فاروق الباز عن سعادته بإطلاق وكالة فضاء إماراتية، إضافة إلى إرسال مسبار للفضاء، لتبدأ الإمارات في التأريخ لصفحة جديدة في هذا المجال الحيوي. وقال «إن هذه الخطوة التي ستتحقق بسواعد شباب الإمارات في مجال تكنولوجيا الفضاء مهمة جداً». وأن الوطن العربي كله مغطى بالصحراء، ومعظم الأقمار الصناعية الموجودة حالياً لم تكن مخصصة أساساً لدراسة الصحراء، ولهذا فإن أي نشاط عربي في هذا المجال مهم حتى نستطيع في المستقبل القريب أن نؤسس للهيئة العربية لأبحاث الفضاء، واستكشاف الصحراء من الفضاء، وأن تكون لدينا أقمار صناعية عربية تستكشف بيئتنا وتساعد جميع الدول العربية في دراسة التنوع البيئي.