الرياضي

الاتحاد

لجنة الزوارق السريعة تكسر احتكار المحركات

أحمد الرميثي خلال ترؤسه اجتماع  لجنة الزوراق السربعة   (الاتحاد)

أحمد الرميثي خلال ترؤسه اجتماع لجنة الزوراق السربعة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - عقدت لجنة الزوارق السريعة الدولية اجتماعا مهماً مساء أمس الأول، في مقر نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وهي اللجنة المنبثقة من الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، حيث ترأس الاجتماع أحمد حبروش الرميثي رئيس اللجنة بحضور رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي، وأعضاء اللجنة التي تضم أكثر من عشرين جنسية مختلفة من الدول الأعضاء في الاتحاد.
وبدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس اللجنة قبل الانتقال إلى أجندة اللجنة، والتي كان أهمها مراجعة محضر الاجتماع السابق، واستعراض ما تم إقراره من مناقشات سابقة، وتطرقت اللجنة بعد ذلك إلى عوامل الأمن والسلامة في مختلف سباقات السرعة والنتائج التي أفرزتها القرارات الأخيرة للاتحاد الدولي للرياضات البحرية فيما يتعلق بتطوير جوانب الأمن والسلامة في الزوارق، بالإضافة إلى مناقشة سبل تطويرها لكي تتلاءم مع الموسم المقبل.
وناقشت اللجنة فتح الباب أمام مصنعي المحركات لتقديم عروضهم فيما يتعلق بالمحركات المناسبة للزوارق المشاركة وبمختلف فئاتها في خطوة مهمة، بعد أن كان تصنيع المحركات حكراً على مصنع واحد فقط في السابق، وسيتم مراعاة ملائمة نوعية المحركات للبيئة والمناخ.
كما ناقشت اللجنة التوسع في نشاطها عن طريق تكليف لجنة تقوم بالمقارنة ما بين طرق التنظيم والاستضافة لكل الدول والمدن التي تحتضن أنشطة وبطولات للزوارق السريعة، وتندرج تحت أجندة الاتحاد السنوية، وهي الخطوة التي سترتقي كثيرا بالأسلوب التنظيمي وخطط الاستضافة لمختلف البطولات البحرية.
من جهته وجه رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الشكر والتقدير لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية لما قدمه سموه من دعم وتيسير سبل إنجاح الاجتماع، واستضافته في مقر النادي، حيث تحدث أيضاً عن الدور الكبير الذي يقوم به النادي في المساهمة بإنجاح خطط ومشاريع الاتحاد، وحول الاجتماع.
من جهته أوضح أحمد الرميثي أهمية الاجتماع ومختلف المناقشات التي دارت من خلاله خاصة الجوانب التي تحمل خططا ورؤية مستقبلية للسباقات، وقال: “تحاول اللجنة بشكل دائم الاضطلاع بكل الجوانب التي تهم سباقات الزوارق السريعة، بالإضافة إلى تطويرها من الناحية الفنية، وطرق الأمان والسلامة بالنسبة للمشاركين حيث أن لهذه النقطة الأولوية المطلقة بحكم أن المتسابقين هم عماد أي مسابقة بحرية، كذلك فإن فتح الباب أمام تلقي العروض من مختلف المصنعين العالميين للمحركات، سيقودنا إلى آفاق أوسع وأفضل بأن يكون هناك أكثر من خيار أمام المشاركين للاستعانة به من خلال السباق.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»