صحيفة الاتحاد

الرياضي

الكعبي: «ماراثون زايد» مؤسسة رياضية خيرية ترسـم الفرحة والأمل على وجوه المحتاجين

النسخة الأولى من ماراثون زايد في القاهرة شهدت مشاركة أكثر من 25 ألف رياضي (الاتحاد)

النسخة الأولى من ماراثون زايد في القاهرة شهدت مشاركة أكثر من 25 ألف رياضي (الاتحاد)

عبادي القوصي (القاهرة)

عقدت اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري مؤتمراً صحفياً في القاهرة ظهر أمس، بحضور الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا، ومعالي المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري، وخليفة الطنيجي نائب سفير الدولة في مصر، وأمل بوشلاخ رئيسة لجنة النسخة الثانية في القاهرة، والدكتور أشرف صبحي مساعد وزير الشباب والرياضة المصري، ومنى مكي عضو اللجنة المنظمة، المتحدث الرسمي، ولميس عادل مستشارة وزير الصحة المصري لشؤون المستشفيات.
وفي البداية تقدم الكعبي، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، على رعايته الكريمة لفعاليات النسخة الثانية للماراثون، كما ثمن الدعم الكبير وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورعايته السخية لتجسيد المبادرات الخيرية والإنسانية من أرض الإمارات لمختلف دول العالم.
وتقدم بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة، وأهل الخير والعطاء الداعمين لمسيرة النسخة الأولى والثانية للماراثون في القاهرة، من خلال تبرعهم المباشر ودعمهم لرسالة الحدث.
وقال: إن تجدد تنظيم ماراثون زايد الخيري للعام الثاني على التوالي في القاهرة لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، ما هو إلا تأكيد لمسيرة العلاقات المصيرية التي تربط البلدين في مختلف المجالات، كما نؤكد أن الماراثون نهر عطاء لن يتوقف عند حدود معينة، بل يمضي براية الإمارات، واسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عالياً ليصل عطاؤه إلى جميع المحتاجين والمتضررين لنصرتهم وتقديم المعونة لهم.
وتابع: ارتباط الماراثون باسم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» مؤسس وباني نهضة الإمارات وصاحب مبادرات الخير ومساعدة الآخرين وبرسالته الإنسانية وأهدافه الخيرية، أصبح مؤسسة رياضية خيرية تنطلق من أرض الإمارات لترسم الفرحة والأمل في صفوف المحتاجين والمتضررين في مختلف الأمراض.
وأضاف: ماراثون زايد الخيري، ومن خلال ما حققه من نجاحات على مدى عشرة أعوام في نيويورك، وانتقل بعدها ليصنع الفرح على محيا المصابين بأمراض الكلى في أبوظبي، وامتد خيره ليشمل المصابين بسرطان الأطفال في محطته الثالثة بالقاهرة، التي شارك فيها أكثر من 25 ألف رياضي، وجمع تبرعات بقيمة 120 مليون جنيه مصري، ليبرهن على مكانته بين الأحداث الرياضية العالمية ذات النفع الخيري. وتقدم بالشكر إلى المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة في مصر، ولكل الجهات المصرية والإماراتية على دعمها لرسالة الماراثون الخيرية، موجها الدعوة للمجتمع المصري بشرائحه كافة للمشاركة بقوة في سباقات الماراثون اليوم.
وأكد خليفة الطنيجي، نائب سفير الدولة في مصر، أن إقامة ماراثون زايد الخيري في القاهرة يشكل استمراراً لمسيرة العلاقات الإستراتيجية الناجحة والوطيدة بين الإمارات ومصر على المستويات والأصعدة كافة، ومنها بالتأكيد المبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية التي يجسدها ماراثون زايد الخيري، والذي يمثل رسالة تمتد إلى كل أنحاء العالم، لترسخ مبادئ العطاء التي أرسى جذورها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، والذي كان الداعم الأول لكل المبادرات الخيرية في العالم أجمع. وقال في كلمته خلال المؤتمر الصحفي «أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على التوجيهات السامية والدعم اللامحدود والمستمر لإنجاح هذا الحدث الرياضي الإنساني الكبير، خصوصاً أن القيادة الرشيدة لا تدخر أي جهد، وتقف وراء كل مبادرة لدعم الأعمال الخيرية في كل مناطق العالم».
وتقدم بالشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، لتكرمه برعاية النسخة الثانية وهو ما يؤكد قدر الاهتمام والدعم الذي يلقاه الحدث، سواء من الإمارات أو مصر، وضرورة تعزيز الأهداف السامية والغايات النبيلة التي يقام من أجلها الماراثون في محطاته الثلاث بأبوظبي أو نيويورك أو القاهرة.
وقال: بعد النجاحات المذهلة التي حققتها النسخة الأولى في القاهرة العام الماضي، نحتفل بتدشين النسخة الثانية هذا العام، والتي تأتي بالتزامن من احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44، كما أن الحدث أصبح له سمعة عالمية لأنه يحمل اسماً غالياً على القلوب، وعزيزاً على البشرية أجمع، وهو المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الأعمال الإنسانية الخالدة والتي لن ينساها التاريخ أبداً. وثمن الطنيجي الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة، سواء في الإمارات أو في مصر، موجهاً الشكر إلى كل الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي أعدت للحدث الضخم والتاريخي، متمنياً التوفيق لكل المشاركين وبنجاح الماراثون للعام الثاني على التوالي.

أشرف صبحي: اكتمال الترتيبات
القاهرة (الاتحاد)

أكد الدكتور أشرف صبحي، مساعد وزير الشباب والرياضة المصري، أن الوزارة سخرت كل قدراتها وإمكاناتها لإخراج الماراثون في أفضل صورة تنظيمية، لأنه يحمل اسماً غالياً على القلوب، كما أن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ارتبط بالخير والعطاء مع مصر، ومن هذا المنطلق شهدت النسخة الأولى بالقاهرة في العام الماضي مشاركة كبيرة، على الرغم من أن الإعلان عن الحدث جاء قبل ضربة البداية بأسبوعين فقط. وقال: «إن مصر تتشرف بأن تكون المحطة الثالثة لماراثون زايد الخير بعد أبوظبي ونيويورك، ويأتي الماراثون هذه المرة برعاية فخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، ليضاعف من درجة الاهتمام بالحدث الذي أصبح عالمياً، وكما أن الإمارات أصبحت قبلة للخير الذي يعم كل مكان في العالم، وسوف تبقى الإمارات نهر الخير الذي لا يتوقف عن التدفق».
وأكد أشرف صبحي أن الوزارة وضعت كل الترتيبات مع الوزارات والجهات المعنية حتى يحقق الماراثون أهدافه الرياضية والخيرية.

افتتاح الوحدة الجديدة في مستشفى زايد
القاهرة (الاتحاد)

قام الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري بافتتاح الوحدة الجديدة الخاصة بعلاج مرضى الكبد الوبائي في مستشفى زايد الخيري بمنطقة الأزهر، وعبرت إدارة المستشفى من خلال مديرها وأطبائها عن سعادتهم بهذه الوحدة التي سوف تعفيهم من مشقة الانتقال إلى المستشفيات الخاصة بعلاج الكبد، وأعربوا عن امتنانهم الكبير لحكومة وشعب الإمارات على المبادرات التي لا تنتهي، والتي جعلت اسم الإمارات مقروناً بكل ماهو خيري ومفيد للشعب المصري.
وتم خلال الزيارة تفقد وحدات المستشفى المختلفة، واستعراض تجهيزات الوحدة الجديدة للكبد التي روعي أن تتوفر بها أفضل الأجهزة والتقنيات في تشخيص وعلاج المرض، بما فيها جراحات الزرع والمتابعة الطبية.

الرئيسي: التجهيزات تبشر بسباق ناجح
القاهرة (الاتحاد)

أعرب اللواء مصطفى الرئيسي عضو اللجنة المنظمة للماراثون المدير المالي لنادي ضباط القوات المسلحة عن سعادته بالمشاركة في تنظيم الدورة الثانية للنسخة المصرية، وأشاد بالتعاون مع الجانب المصري، وقال إنه يتسم بالتنوع وتوزيع الاختصاصات بين الجهات المشاركة في التنظيم، وأن كل التجهيزات التي تمت تبشر بسباق ناجح من كل الوجوه.
وأضاف: الرسالة الخيرية والإنسانية للسباق جعلت منه رسالة عالمية عن الإمارات وقادتها وشعبها عنوانها الحب والسلام والخير، وأنه شخصياً سعيد بالاشتراك في النسخ الثلاث للسباق، خاصة أن النسخة المصرية هي أول نسخة يتم اعتمادها عربياً، وستستمر وتتواصل بفضل التعاون المثمر بين البلدين حكومة وشعباً.

العامري: القاهرة محطة أساسية في الأجندة
أبوظبي (الاتحاد)

قال محمد علي العامري، عضو اللجنة المنظمة، ومنسق نسخة نيويورك، إن إقامة الماراثون في العاصمة المصرية للعام الثاني على التوالي يؤكد على النجاحات والسمعة الكبيرة التي بات يحظى بها السباق على مستوى العالم، مؤكداً أن النسخة التي تقام في القاهرة أصبحت حدثاً رئيساً على أجندة ماراثون زايد الخيري في كل عام، خصوصاً أنه يحقق أهدافاً نبيلة في مساعدة شريحة كبيرة من المرضى، إذ أسهم في دعم مستشفى سرطان الأطفال في العام الماضي، والنسخة الحالية لدعم مرضى الكبد الوبائي.

لميس عادل: 7% من سكان مصر مصابون بالتهاب الكبد الوبائي
القاهرة (الاتحاد)

أشادت الدكتورة لميس عادل، مستشارة وزير الصحة المصري لشؤون المستشفيات، بالمساهمات البناءة والفعالة التي تقوم بها الإمارات لمساعدة المرضى في كل أنحاء العالم بصفة عامة، ومصر بصفة خاصة، بدليل النجاحات الكبيرة التي حققها ماراثون زايد الخيري في نسخته الأولى لدعم مستشفى سرطان الأطفال، مؤكدة أن هذه المساهمات لم تكن وليدة اليوم، وإنما على مدار سنوات طويلة ماضية دأبت فيها الإمارات على نشر وتعزيز المبادرات الإنسانية والخيرية.
وقالت: ماراثون زايد الخيري يذهب ريعه هذا العام لمصلحة مرضى التهاب الكبد الوبائي في مصر، والذي يعد واحداً من أكبر المشاكل التي يعانيها القطاع الصحي، إذ يمثل ما نسبته 7% من سكان مصر مصابون بمرض التهاب الكبد الوبائي، وهي نسبة تعد كبيرة، ونسعى بالتأكيد إلى توفير كل الوسائل من أجل علاج، ووقف تفشي هذا المرض.

فتح الله: فكرة عبقرية
القاهرة (الاتحاد)

قال فتح الله عبد الله المنسق العام لنسخ ماراثون زايد الخير: إن الماراثون فكرة عبقرية من الأساس والفضل في نجاحها يعود إلى توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتنسيق الناجح بين اللجنة العليا المنظمة برئاسة الفريق محمد هلال الكعبي، وفريق العمل التنظيمي في مصر، وأوضح أن العمل في اللجنة أصبح يتم باحترافية كبيرة بفضل الخبرة التي تم اكتسابها من النسخ الماضية في أبوظبي ونيويورك.

أشادت برعاية السيسي للنسخة الثانية
أمل بوشلاخ: دعم القيادة يعزز مبادرات العطاء
القاهرة (الاتحاد)

ثمنت أمل بوشلاخ رئيسة النسخة الثانية لماراثون زايد، الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للسباق، وانعكاسها الكبير في دعم العلاقات التاريخية المشتركة بين الإمارات ومصر، كما ثمنت التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سموه الكبير بالمبادرات الإنسانية، وحرص سموه على تواصل نهج الماراثون في القاهرة للعام الثاني على التوالي، ليشمل فئة أخرى، وهم المصابون بمرض الكبد الوبائي، وأكدت بوشلاخ أن هذا الدعم والتوجه، يؤكد تلاحم قيادة الإمارات مع مبادرات العطاء لدعم الفئات المتضررة والمحتاجين من مختلف أبناء الوطن العربي والعالم.
وقالت: نشيد بالدور الكبير الذي تلعبه وزارة الشباب والرياضة في مصر وحرصها على تسخير الإمكانيات كافة، من أجل إخراج النسخة الثانية في أبهى صورة، كما نتقدم بالشكر للجهود المخلصة التي تقدمها لجنة التنسيق للمشاريع التنموية بين الإمارات ومصر، برئاسة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة، وسفارة الإمارات في مصر بقيادة السفير محمد بن نخيرة الظاهري، ونقدم الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارات الصحة والداخلية والدفاع بجانب اتحاد ألعاب القوى في مصر.
وأضافت: الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة في الإمارات لقافلة الخير والمبادرات الإنسانية، ما هو إلا نهج ومبادئ راسخة سارت عليها الدولة منذ التأسيس وحتى اليوم، لتساند قضايا المحتاجين وهمومهم وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام.
وأشارت بوشلاخ إلى أن تجدد تنظيم السباق في القاهرة للمرة الثانية على التوالي، يعد استكمالاً للرسالة والفكرة التي انطلق منها الحدث، لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب، لاسيما بعد أن حقق ماراثون زايد الخيري بنسخته الأولى نجاحات غير مسبوقة على صعيد المشاركة الكبيرة لأبناء وبنات مصر، وحجم التبرعات القيمة التي جناها لمصلحة مرضى سرطان الأطفال متطلعين بآفاق واسعة أن تمتد رسالة الخير الإماراتية لدعم مرضى الكبد الوبائي، الأمر الذي يؤكد على الغايات النبيلة والسامية للحدث، متمنين النجاح لمسيرة الماراثون الرائدة في العمل الإنساني.

البطاقة
الحدث: ماراثون زايد الخيري
الهدف: تخصيص الريع لمرضى الكبد الوبائي
التاريخ: الجمعة 18 ديسمبر 2015
المكان: ستاد الدفاع الجوي بالقاهرة
مسافة الماراثون: 10 كيلو مترات من التجمع الخامس إلى ستاد الدفاع الجوي
خط السير: البداية من ميدان ماونتن فيو في التجمع الخامس، مروراً بشارع التسعين إلى نقطة الوصول أمام البوابة الرئيسة الخارجية لاستاد الدفاع الجوي
السباقات: الرجال والسيدات والشباب والفتيات تحت 18 سنة، وذوو الاحتياجات الخاصة، فئة فوق 50 سنة رجال سيدات
ضربة البداية: الساعة السابعة والنصف صباحاً بتوقيت القاهرة «التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت أبوظبي»