الرياضي

الاتحاد

كوزمين: نعرف أسلوب المنافس وبديل القحطاني جاهز

(العين، دبي) - أشار الروماني أميريل كوزمين مدرب العين في المؤتمر الصحفي أمس الأول إلى قصر المدة التي تفصل بين مباراتي “الزعيم” أمام بني ياس في الجولة السابقة، والوصل اليوم، مؤكداً أن هدفهم الأول خلال هذه الفترة هو استرجاع اللياقة البدنية للاعبين، وحشد كل قواهم وإعداد اللاعبين للقاء “الفهود”، خاصة أنه يقام على ملعبهم، ووسط جماهيرهم ساندتهم في كل المباريات السابقة، متمنياً أن تواصل جهودها اليوم للوقوف خلف اللاعبين ورفع روحهم المعنوية.
وقال: نواجه منافساً قوياً في مباراة صعبة للطرفين تشبه مباراتهما السابقة في كأس “اتصالات”، وأعتقد أنها ستكون بالحماس والقوة نفسها، حيث أن كلا الفريقين يلعبان للفوز، ولذلك لابد أن نجد الطريقة الصحيحة التي تكفل لنا النتيجة الإيجابية، ومما يرفع من درجة الإثارة أن هناك تنافساً قوياً بين الفريقين على المركز الثاني، ومن هنا أتوقع أن يكون عطاء اللاعبين عالياً، والجهد كبيراً، ولكن أتمنى أن يكون في إطار وأجواء رياضية إيجابية.
وأكد كوزمين معرفته التامة بفريق الوصل، ومتابعته لمباراته الأخيرة أمام فريق الشباب، وقال: الفريقان قدما مباراة قوية، كان فيها عطاء اللاعبين كبيراً في الناحيتين الهجومية والدفاعية. بالتأكيد نملك معلومات وافية عن الوصل، وسبق أن واجهناه على الملعب نفسه، ونعرف استراتيجية الفريق، وطريقة وأسلوب اللعب الذي ينتهجه.
وحول الأسلوب الذي نفذه العين في مباراة بني ياس، وإرسال المدافعين لكرات طويلة للمهاجمين، مما أضعف دور الوسط، وقلل من عطائه، ونجح دفاع “السماوي” في التعامل مع تلك الكرات بسهولة، وشكل من بعضها هجمات مضادة على مرمى العين، قال كوزمين: لعبنا كرة على مراحل، وكنا الأفضل في منطقة المناورات، والدليل على ذلك أن هدف التعادل الأول الذي سجله الغاني أسامواه جيان، جاء من هجمة هيأها الوسط، وأن هدف بني ياس الأول جاء من كرة، حاول أن يبني منها المدافع فارس جمعة هجمة للعين، لكنه لم يتمكن لتتحول إلى هجمة سريعة سجل منها سانجاهور هدف التقدم.
وفيما إذا كان يعتمد اليوم أيضاً على الروماني رادوي في الخط الخلفي، أم أنها كانت تجربة أمام “السماوي”، ولن يكررها قال كوزمين: أكيد لن نلجأ لطريقة اللعب نفسها في كل مرة، ولكن يحدث ذلك حسب الحاجة، ورادوي في الأصل هو مدافع، ويلعب في المركز نفسه مع منتخب رومانيا، ويمكنه اللعب أيضاً في الوسط ونوظفه حسب الاستراتيجية والحاجة. وأوضح مدرب العين أن بديل القحطاني جاهز، ولكنه يسعى أيضاً لتعويض هذا الغياب من خلال تحريك اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وفي نهاية حديثه قال مدرب العين ليس لديه مشكلة مع المدرب الأرجنتيني ديجو مارادونا وأن ما حدث بينهما في مباراة كأس “اتصالات” انتهى في وقته، وإنه لا يمانع في مصافحته، مشيراً إلى أن العصبية موجودة في كرة القدم، وهي أمر عادي، وليس هناك إنسان معصوم من الخطأ، ولكن مع صافرة النهاية ينتهي كل شيء.
في المقابل، وعلى غير المعتاد، لم يتحدث مارادونا كثيراً قبل مباراة العين، حيث أجاب على 5 أسئلة فقط، وهو ما لم يكن معتاداً منه، ولكنه كان قوياً وصريحاً للغاية في ردوده، كما تعودنا منه، حيث أطلق العديد من الاتهامات، نحو العديد من الأطراف، خاصة بعد قرار إيقاف درويش أحمد، وهو ما جعل المدير الفني الأرجنتيني منفعلاً في كثير من الأحيان.
يرى مارادونا أن مباراة اليوم أمام “الزعيم” صعبة للغاية، وقال إن المواجهة سيكون لها طابعها الخاص، نظراً لقوة المنافس، والعين بالفعل فريق كبير، وفريقي جاهز تماماً للمباراة، حيث أدينا الكثير من التدريبات الجيدة، وعلى الرغم من الغيابات الموجودة بالفريق بين إصابات وإيقافات، لكننا قادرون على تأهيل وإيجاد اللاعب المناسب لموقعة اليوم”.
أبدى مارادونا انزعاجه الكبير من القرار الأخير والخاص بإيقاف درويش أحمد، حيث وجه الأسطورة العديد من الانتقادات، بسبب هذا القرار، والذي جاء في توقيت حرج بالنسبة لـ”الفهود”، قائلاً: “تعرض فريقي لشتائم وإهانة كبيرة في مباراة العين من قبل، سواء باستخدام مكبرات الصوت الممنوعة في الملاعب، وكذلك من الجهاز الفني للفريق المنافس، ولم يتخذ أي إجراء في مثل هذه الأمور، وبدلاً من أن تتخذ لجنة العقوبات أو الحكام قراراً بشأن اللاعبين الذين يقعون على الأرض لتعطيل اللعب أثناء الهجمات العكسية لفريقي، فوجئت بقرار العقوبة على درويش، وهذه الأمور تؤلمني كثيراً، وما فعله درويش نعتبره حركة عادية، وكذلك بين الأصدقاء، ولكنني ربما أعتبرها هنا مشينة بعض الشيء، ولكن في كل الأحوال لو تمت مقارنة ما فعله درويش بما حدث طوال البطولة يعتبر شيئاً قليلاً للغاية، وما حدث بالفعل يثير غضبي، وأتساءل عن السبب في القرارات السريعة ضد فريقي قبل مواجهة العين، ولماذا العقوبة السريعة هذه ضد درويش، وأتعجب عن عدم اتخاذ مثل هذا القرار السريع ضد دكة بدلاء فريق العين في المواجهة السابقة بيننا، عندما جاءوا ليصرخوا ضدي وفريقي عقب إحرازهم هدفاً”.
وعاد مارادونا مجدداً ليوجه المزيد من الانتقادات إلى الحكام، قائلاً: “أشعر بالفعل أن هناك أموراً معينة ضد فريقي، والحكم الجيد هو الذي يقود المباراة دون أن يظهر فيها، ولا نشعر بوجوده، ولكننا نرى أن الحكم يحاول أن يكون في المشهد الرئيسي للمباراة، وهناك الكثير من المدربين اشتكوا من أداء التحكيم.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية