صحيفة الاتحاد

الرياضي

محمد بن راشد يشهد السباق التأهيلي للقدرة بسيح السلم

وسموه يطلع على نتائج السباق التأهيلي (الاتحاد)

وسموه يطلع على نتائج السباق التأهيلي (الاتحاد)

محمد حسن (دبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، بمدينة دبي الدولية للقدرة، السباق التأهيلي الدولي «نجمتين» لمسافة 120 كلم الذي أقيم بمشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وبحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.
وشارك في السباق 129 فارساً وفارسة من مختلف الإسطبلات وأندية الفروسية بالدولة، واستطاع عدد كبير منهم إكمال السباق بنجاح وتأهيل خيولهم لفئة «النجمتين».
وكانت مدينة دبي الدولية للقدرة قد شهدت أمس الأول الجزء الأول من هذه السباق الذي خصص للمجموعة الأولى التي كان قوامها 125 فارساً وفارسة، تمكن عدد كبير منهم من إنهاء السباق بنجاح.
وأولت مدينة دبي الدولية أهمية قصوى للسباقات التأهيلية وذلك لإعطاء الفرصة للإسطبلات لتجريب وتأهيل أكبر عدد من الخيول، وتضم رزنامة الموسم عدداً من السباقات التأهلية محلية ودولية لمسافة 40 كيلومترا و80 كيلومترا، ولم تغفل مدينة دبي للقدرة فئة السيدات والشباب والناشئين بالإضافة لإصحاب الإسطبلات الخاصة، حيث تنظم عدداً من السباقات والتي تهدف لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من الفرسان لممارسة هذه الرياضة.
وقال محمد عيسى العضب المدير العام لنادي دبي للفروسية: إن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وكذلك حضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، يؤكد الدعم الكبير والاهتمام الذي تجده رياضة الفروسية من أصحاب السمو الشيوخ باعتبارها رياضة الآباء والأجداد وإحدى أهم مفردات تراث أهل الإمارات.
وتابع: «الهدف من إقامة هذه السباقات هو تأهيل أكبر عدد من الخيول والفرسان إلى فئة «النجمتين» حتى تتمكن من المشاركة المستقبلية في السباقات الدولية لمسافة 120 كيلومترا، لقد حظى السباقان بمشاركة قياسية تعدت الـ 300 فارس على مدار اليومين الأمر الذي يؤكد أن سباقات القدرة تسير في الطريق الصحيح بفضل دعم ورعاة ومتابعة القيادة الرشيدة».
أكد العضب أن هذه السباقات تعتبر تأهلية للفرسان والخيول وهي فرصة للجميع الإسطبلات لمساعدتها في تأهيل خيولها الجديدة، واختبار قدرتها قبل خوض منافسات أكثر شراسة وقوة.
وأوضح أن المشاركة الكبيرة تعطي مؤشرا أن الموسم سيشهد خيولا جديدة تزيد من التنافس والإثارة بين مختلف الاسطبلات في الدولة، مضيفاً أن هذه المشاركة تؤكد أيضاً جاهزية واستعداد جميع الاسطبلات للموسم الجديد، لتأهيل أكبر عدد من الخيول والفرسان.
وأضاف: تركيز اللجنة المنظمة انصب على رصد الحالة صحية للخيل، ليتمكن الفرسان من المحافظة على خيولهم للمشاركة بأفضل خيل في المنافسات المقبلة، لاسيما أن الفرسان بصدد خوض بطولات كبرى أبرزها كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة وكأس صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم وكأس سمو ولي عهد دبي للقدرة.
ومضى ليؤكد: «الخيول كانت بحاجة إلى تصنيف النجمتين، وحقق السباق على مدى يومين نجاحاً كبيراً، لتتأهل الخيول إلى بعد ذلك تصنيفات أعلى، وبصفة عامة فإن النتائج تبدو جيدة والسرعات منخفضة، إلى جانب خلو السباق من الحوادث أو الإصابات».
ولفت إلى أن تجربة السباق ركزت على رصد الخيول الأفضل حالة لأول مرة، وقد حققت نجاحاً كبيراً، إلا أنها ستخضع للتقييم من قبل اللجنة المنظمة، من أجل تطويرها مستقبلاً، مشيراً إلى أن هذه السباقات مهمة لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من الخيول والفرسان للتأهيل، والمشاركة في بطولات القدرة الأعلى تصنيفاً.
واختتم العضب حديثه قائلاً إن اللجنة المنظمة قررت تخصيص جوائز قيمة للخيول الأفضل حالة خلال السباق، حيث تم رصد جوائز لأفضل 10 خيول، وذلك لتحفيز الفرسان للمحافظة على سلامة خيولهم وعدم الضغط عليها وتقليل نسبة الجياد التي تخرج بسبب المشاكل الصحية.
من ناحية أخرى، أشاد عدد من المدربين بالسباق التأهيلي الذي شهد مشاركة عدد كبير من الفرسان والخيول، وقالوا إن السباق جاء في وقت مناسب وأتاح فرصة مثالية لتأهيل الخيول لفئة النجمتين.
وأضافوا أن مثل هذا النوع من السباقات التأهلية لا تكون كافية خلال الموسم، لذلك شكل هذا السباق فرصة طيبة لجميع المدربين والإسطبلات، مشيرين إلى أن سباقات القدرة في الإمارات ظلت في تطور مستمر ولابد من توفير كل التسهيلات لها.
وأكدوا أن معظم الإسطبلات في الدولة حضرت العديد من الخيول في الفترة الصيفية وتحتاج للمزيد من السباقات التأهيلية لمختلف الفئات، معربين عن شكرهم لأصحاب السمو الشيوخ لدعمهم المتواصل لرياضة الفروسية التي تعتبر رياضة أهل الإمارات.