الاتحاد

عربي ودولي

رئيس الوزراء الماليزي ينفي عزمه على تقديم استقالته

بدوي مع نائبه في كوالالمبور بعد مؤتمر صحفي

بدوي مع نائبه في كوالالمبور بعد مؤتمر صحفي

نفى رئيس وزراء ماليزيا عبد الله أحمد بدوي أمس عزمه تقديم استقالته عقب تعرض ائتلافه الحاكم إلى هزيمة موجعة في الانتخابات التي جرت السبت وأدت الى فقدانه أغلبية الثلثين التي كانت يتمتع بها في البرلمان منذ 9691·
وقال بدوي عقب إعلان النتائج إن حكومته ستتقبل النتائج كاختيار للشعب وإشارة واضحة على تطبيق الديمقراطية في ماليزيا· وأضاف ''لا أعلم من يتعرض للضغوط للاستقالة، أنا لن أستقيل''· وصرح بأن تحالف الجبهة الوطنية التي تشكل المنظمة الوطنية للوحدة الماليزية اكبر أحزابه يمكن أن يشكل الحكومة المقبلة، رافضاً الإفصاح عن التفاصيل· ورداً على سؤال حول ما اذا كانت نتيجة الانتخابات هي تصويت بعدم الثقة في قيادته قال ''ربما، هناك الكثير من الرسائل من الناس''· وأكد المتحدث باسمه كمال خالد أن ''بدوي ما زال يخطط للتوجه إلى القصر الاثنين لأداء اليمين''·
وكان رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد حث بدوي على الاستقالة قائلا ''يجب عليه تحمل المسؤولية''، مضيفا انه أخطأ في اختياره لبدوي كخليفة له وان نائب رئيس الوزراء الحالي نجيب عبد الرزاق كان يجب أن يتولى هو زمام الأمور·
من جهته، عبر زعيم المعارضة ونائب رئيس الوزراء السابق أنور ابراهيم الذي عاد الى الساحة السياسية عن سعادته، وقال ''انه فجر جديد لماليزيا''· وأضاف ان فكرة ''حزب المنظمة الوطنية للوحدة الماليزية بزعامة عبد الله بدوي لا يقهر، كذبة''· وتابع ''أرى بعض الفوضى في قيادة حزب المنظمة الوطنية للوحدة الماليزية، عليهم ان يعيدوا ترتيب صفوفهم بالتركيز على أحداث تغيير في القيادة''· وأضاف أن النتائج نسفت البنية السياسية الماليزية القائمة على العرق والذي تمثل فيه الاحزاب تقليديا جماعات اثنية معينة، موضحا ان ''المعارضة التي اختيرت هي حزب متعدد الأعراق، وهي تركيبة رائعة''· وأضاف ان ''الناس يريدون أن يروا تطبيق العدل، سأساعد المالاي لكن ذلك سيتم بطريقة عادلة''·

اقرأ أيضا

"التحالف": إلقاء القبض على زعيم "داعش" في اليمن