الرياضي

الاتحاد

تحديد ملاعب ومواعيد مباريات دور الــ 16 للكأس

قرعة كأس رئيس الدولة حددت ملامح الطريق إلى لقب 23 أبريل (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

قرعة كأس رئيس الدولة حددت ملامح الطريق إلى لقب 23 أبريل (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

(أبوظبي) حددت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم مواعيد وملاعب مباريات دور الـ 16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، حيث يلعب يوم 17 ديسمبر الجاري عجمان مع دبا الحصن بملعب دبي في العوير في الساعة 4:45 مساءً، والظفرة مع اتحاد كلباء باستاد زعبيل بنادي الوصل في الساعة الثامنة مساءً، ودبي مع الوحدة باستاد الشارقة في الساعة الثامنة مساءً، والنصر مع بني ياس باستاد طحنون بن محمد بالقطارة في الساعة 4:50 مساءً، على أن يلتقي في اليوم التالي 18 ديسمبر، العين مع الإمارات باستاد راشد بالنادي الأهلي في الساعة 4:45 مساءً، والجزيرة مع الشباب باستاد طحنون بن محمد بالقطارة في الساعة 4:50 مساءً، والشارقة مع الخليج باستاد الإمارات برأس الخيمة في الساعة الثامنة مساءً، والوصل مع الأهلي باستاد آل مكتوم بنادي النصر في الساعة الثامنة مساءً. وكانت لجنة المسابقات باتحاد الكرة قد عقدت اجتماعاً صباح أمس بمقر الاتحاد بدبي برئاسة محمد مطر غراب، وقررت اللجنة إقامة مباراتي دبي مع الوحدة والنصر مع بني ياس يوم 17 ديسمبر بدلاً من يوم 18 ديسمبر نظراً لإقامة المباراتين المؤجلتين للشارقة مع الشباب، والأهلي مع العين في دوري المحترفين يوم 13 ديسمبر، لتقام مباراتا الشارقة مع الخليج والجزيرة مع الشباب في مسابقة دور الـ 16 للكأس يوم 18 ديسمبر.
يذكر أن قرعة الكأس التي نظمها اتحاد كرة القدم في ضيافة نادي الجزيرة حامل اللقب بفندق قصر الإمارات أمس الأول جاءت متوازنة، باستثناء لقائي الأهلي مع الوصل، والجزيرة مع الشباب اللذين يعتبران الأبرز في دور الـ16 من البطولة.
وهذا التوازن جعل ردود الفعل متفائلة من معظم الأندية المشاركة، بينما نال التنظيم الذي كان مبسطا للغاية سواء في حفل الافتتاح الذي ركز على التوثيق للمسابقة الكبيرة عبر تاريخها منذ محطتها الأولى في موسم 1974 ـ 1975 والتي فاز بها الأهلي وحتى محطتها الماضية وتتويج الجزيرة للمرة الأولى في تاريخه باللقب. وخرج جميع مندوبي الأندية الذين اقتصر حضورهم على مدراء أو إداريي الفرق المشاركة فقط، راضون عن التنظيم والطريقة التي تم اتباعها في إجراء القرعة.
وبنظرة سريعة على محصلة القرعة، نجد أن طريق المجموعة الأولى التي ضمت الجزيرة والشباب وعجمان ودبا الحصن والشارقة الخليج والظفرة واتحاد كلباء يعد الأسهل نسبيا من المجموعة الثانية التي ضمت الوحدة ودبي والأهلي والوصل والعين والإمارات والنصر وبني ياس، حيث تشهد الأخيرة مواجهات صعبة بين أندية المحترفين، بينما يعتبر وضع الأولى أسهل نسبيا حيث سيكون الطريق سلسلا أمام الفائز من لقاء الجزيرة والشباب للانطلاق نحو المباراة النهائية. لكن رغم هذه القراءة فإن بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة حبلى بالمفاجآت على الدوام ولا تخضع إلى أي منطق أو حسابات أو أسماء كبيرة، والشواهد على ذلك كثيرة عبر تاريخ البطولة الطويل.
من ناحيته اعتبر محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم “إن تغيير نظام المسابقة لتنطلق من دور الـ16 بدلا من دور الـ32 لم يكن عبثا، بل جاء بهدف التطوير بعد ورش متواصلة ودراسات تمت منذ نهاية الموسم الماضي، وهو نظام سيتم دراسته أيضا نهاية الموسم الحالي حتى يتم الإبقاء عليه أو تطويره بشكل أفضل”. وأكد الرميثي أن وجود أندية قوية يزيد من قوة المسابقة ويفرز لاعبين متميزين من كل الأندية وهذا يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية بشكل كبير ويرفع المستوى الفني العام. وأوضح “إن اعتماد أندية المحترفين الـ12 مع انضمام 4 أندية من الهواة يمثل نقلة فنية للمسابقة التي كانت في السابق تشهد نتائج كبيرة، لذلك فإن اختيار صفوة أندية الهواة عبر بطولة كأس الاتحاد ليتأهل منها 4 يمثل إضافة جديدة، وساهم ذلك في التركيز على هذا النظام وجود استحقاقات كثيرة للمنتخبين الأول والأولمبي بجانب مشاركات أنديتنا في بطولي دوري أبطال آسيا للمحترفين وبطولة الخليج، كما أن الموسم الحالي يسدل الستار عليه مايو المقبل، لذلك فإن ما حدث يعتبر في مصلحة بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة”.
وزاد الرميثي: “إن مبدأ التكافؤ ليس جديدا على المسابقة”، معلقا على فريق دبا الحصن من دوري الأولى للهواة “ب” الذي سيواجهه عجمان بدون أجانب، وكذلك الحال في لقاء الشارقة والخليج، حيث يعتمد الأول على 3 أجانب فقط في لقاء الفريقين بدور الـ16، ويستمر هذا الوضع في بقية الأدوار إذا كان هناك فريق من خارج إطار المحترفين حيث يكون عدد الأجانب متكافئا بين الطرفين أو بدون مشاركتهم في حال مواصلة دبا الحصن لمشواره في البطولة. يذكر أن اللجنة المنظمة للقرعة وزعت قواعد وشروط المسابقة على جميع مندوبي الأندية قبل انطلاق حفل القرعة ليكون بذلك كل ناد ملما بلائحة المنافسة وعلى دراية كاملة بها.
و اعترف البلجيكي فرانكي مدرب الجزيرة، بصعوبة مواجهة فريقه أمام الشباب في مستهل مشوار الدفاع عن اللقب، بدور الـ16 من البطولة، وقال: “بكل تأكيد الشباب فريق متميز ويقدم عروضا أكثر من رائعة هذا الموسم، والكل شاهد على ذلك وأعتقد أن المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة وأنها ستكون الثانية في أقل من عشرة أيام، حيث من المقرر مواجهة الجوارح في الدوري قبل كأس رئيس الدولة، الأمر الذي يفرض نوعا من الحذر على الفريقين. وأشار مدرب حامل لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، إلى أن مباريات هذه البطولة لها خصوصية بالغة، لدى جميع الفريق، كون أن الكأس في جميع بلدان العالم، لا يفرق بين فريق كبير وآخر صغير، ودائما ما تكون هناك العديد من المفاجآت، لذلك فعلينا الحذر منذ البداية، لتجنب أي مفاجاة غير سارة لفريقنا. وأضاف: “سنحاول بكل الطرق السعي نحو الحفاظ على اللقب الذي حققه الفريق عن جدارة في الموسم الماضي”.
وفي تعليقه على المجموعة التي جاء على رأسها الجزيرة، وكونها أسهل من المجموعة الثانية فيقول: “كما أكدت الكأس لا يعرف صغيرا او كبيرا ومن وجهة نظري جميع المواجهات صعبة لكل الفرق، وأعتقد أننا على موعد مع إثارة بالغة منذ انطلاقة الحدث”.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»