الرياضي

الاتحاد

أحمد بن محمد يحضر حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الليلة

البعثات العربية تبدأ منافساتها بالدوحة في نسخة استثنائية من مسيرة الدورة (أرشيفية)

البعثات العربية تبدأ منافساتها بالدوحة في نسخة استثنائية من مسيرة الدورة (أرشيفية)

(دبي، الدوحة) - نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يحضر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية على رأس وفد كبير، حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها دولة قطر الشقيقة وتنطلق من ستاد خليفة الدولي في العاصمة الدوحة مساء اليوم، بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
ويرأس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وفد الدولة المشارك في ألعاب وفعاليات الدورة الرياضية العربية، ويضم الوفد كلا من معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة وإبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة ويوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، والنائب الثاني، محمد فاضل الهاملي، وأمين عام اللجنة، سعيد عبدالغفار حسين، ورئيس اللجنة الفنية، محمد الكمالي، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجلس أبوظبي الرياضي ومجلس دبي الرياضي ومجلس الشارقة الرياضي، إلى جانب نحو 123 رياضيا من شباب وبنات الوطن سيشاركون في الفعاليات التي تتواصل من التاسع إلى الثالث والعشرين من الشهر الحالي.
وتتجه أنظار العرب من المحيط إلى الخليج، الليلة صوب العاصمة القطرية، الدوحة في تمام السابعة مساء بتوقيتها، الثامنة بتوقيت الإمارات، وذلك لمتابعة حفل افتتاح النسخة الثانية عشرة لدروة الألعاب العربية التي تقام للمرة الأولى في دولة خليجية، وتشهد مشاركة ما يقرب من 8000 رياضي يمثلون 21 دولة، يرسمون معاً وعلى مدار أيام الدورة لوحة «الأشقاء» على الأرض القطرية، ويتنافسون في 33 لعبة، بما فيها منافسات ذوي الاحتياجات الخاصة، في مناسبة يتوقع لها الجميع أن تكون الأقوى والأكثر إثارة في تاريخ الدورات العربية، والتي لا يغيب عنها سوى سوريا.
وقد استعدت الدوحة لتقديم وجبة دسمة من الإبهار في حفل الافتتاح، من خلال استخدام التكنولوجيا، والتقنيات الفنية، التي قالت عنها اللجنة المنظمة إنها تستخدم للمرة الأولى في افتتاح الدورات الرياضية، ورفضت اللجنة الكشف عن تفاصيل فقرات الحفل، واعتبرتها بمثابة مفاجآت مذهلة للجماهير التي حجزت مقاعد الملعب عن آخرها، حيث تم الإعلان عن نفاد التذاكر.
ومن المنتظر أن يشارك في فقرات الحفل أكثر من ألف شاب وفتاة، بينهم 700 مؤدٍ، و40 من أفراد الفرقة الموسيقية، و200 شخص متخصصين في الألعاب الهوائية، و350 فنيا، بخلاف الرياضيين الذين سيمثلون دولهم في طابور العرض الرئيسي، وسيتم استخدام ما يقرب من 500 لوحة ليزر خلال الحفل الذي سيشهد استعراضاً خاصاً لـ«كائن خيالي» رفضت اللجنة المنظمة الكشف عن هويته.
أما الفقرات الفنية، فيشارك فيها المطرب المصري إيهاب توفيق والمطربة السورية أصالة نصري والمطرب القطري فهد الكبيسي، ويستخدم المشاركون في الحفل 254 راديو لاسلكي من خلال 24 محطة، و42 لوحة اتصال و250 مكبراً للصوت و7 كيلومترات من كابلات الكهرباء، و35 ألف قطعة بلاط و300 طن من الدعائم.
وكانت الدوحة قد أبهرت المشاهدين بحفل افتتاح أسطوري لدورة الألعاب الآسيوية عام 2006 وقدمت لوحة بديعة لحفل ختام الدورة ذاتها، وتنظم حفل افتتاح الدورة العربية اليوم نفس الشركة التي نظمت افتتاح الأسياد ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني الاسترالية عام 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت العام الماضي في فانكوفر.
وكانت منافسات الدورة قد انطلقت فعلياً أمس الأول بمنافسات التنس الأرضي، وكرة السلة، والمبارزة، وكرة الطائرة وتحصل جميع الفرق على راحة اليوم للتفرغ لحفل الافتتاح فيما تستأنف المنافسات غدا حيث تتواصل منافسات التنس والسلة وتنطلق منافسات الجودو، والرماية، والشطرنج، وبناء الأجسام، وتنس الطاولة وكرة القدم.
وجهزت اللجنة المنظمة للدورة أكثر من 4 آلاف متطوع لخدمة فعاليات وضيوف الدورة من مختلف المواقع في أماكن المنافسات وإقامة الوفود الرياضية والضيوف الرسميين والمراكز الإعلامية، وأماكن الفعاليات المصاحبة والقرية الأولمبية.
وأعلنت اللجنة المنظمة للدورة عن تخصيص ريع تذاكر حفلي الافتتاح والختام والمنافسات الرياضية للمؤسسات الخيرية داخل دولة قطر، ويأتي هذا القرار في إطار دعم هذه المؤسسات التي تقوم بدور فعال في مجال العمل الخيري بمختلف أنواعه، ولما تبذله من جهود في الاهتمام بالعديد من الفئات في المجتمع ودورها الهام في مساعدة وإعانة المحتاجين.
وأكدت اللجنة المنظمة أنه لا يمكن إغفال الدور المهم الذي تلعبه المؤسسات الخيرية والإنسانية في دولة قطر، ولتعزيز هذا الدور تحتاج هذه المؤسسات إلى دعم مستمر، لذلك قررت اللجنة المنظمة أن يعود ريع تذاكر دورة الألعاب العربية لها، وأشارت إلى أن هذا الدعم بمثابة مشاركة ومساهمة بسيطة للفئات المحتاجة للدعم الذي تقدمه المؤسسات الخيرية.
ومن جانبه، أكد أحمد المولوي نائب رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة ثقته الكبيرة في النجاح التنظيمي والفني للحدث، مشيرا إلى أن الهدف هو تقديم حدث عربي كبير غير مسبوق، وأن كل إمكانات الدولة مسخرة لإنجاجه وإخراجه في أبهى صورة.
وقال: أعددنا العدة لاستضافة هذا الحدث منذ عامين، والآن وصلنا إلى حيز التنفيذ وسوف نكون على موعد مع دورة ألعاب مثيرة من كافة الأوجه، ونتطلع لأن تشهد أكبر مشاركة عددية من الرياضيين العرب وأيضا من خلال الحضور الجماهيرى الذى سيتابع تلك المنافسات.
وتابع : اعتدنا على تحدي الصعاب، وإستضافة الأحداث الكبري، ونعد كل أشقائنا العرب بأنهم سيجدون ما يسعدهم في تلك البطولة، ونراهن على شهادة الجميع في النهاية بأن تكون تلك الدورة هي الأفضل والأكثر متعة، وقد بدأنا نتلقي الإشادات من الوفود والبعثات التي وصلت إلى الدوحة حيث وجدوا كل اهتمام من جانب اللجنة المنظمة العليا واللجان الفرعية، ونعتبر أنفسنا في سباق مع الزمن لإسعاد كل أشقائنا العرب في بلدهم الثاني، وحتى الآن لم نتلق أي ملاحظات على الإقامة أو التنقلات، أو ملاعب التدريب أو حتى إعداد المراكز الصحفية التي أعطيناها اهتماما كبيرا، وسوف تكون لدينا غرفة عمليات تعمل على مدار الـ 24 ساعة لتلقى كافة الطلبات والتعامل معها في الحال علي أمل إزالة كل المعوقات وتذليل كافة الصعاب.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت