الرياضي

الاتحاد

«أسود الأطلس» يكسب «الفراعنة» ويتأهل إلى أولمبياد لندن ونهائيات أفريقيا

عبدالعزيز برادة لاعب المغرب (يمين) يسيطر على الكرة رغم مطاردة عمر جابر لاعب مصر (أ ف ب)

عبدالعزيز برادة لاعب المغرب (يمين) يسيطر على الكرة رغم مطاردة عمر جابر لاعب مصر (أ ف ب)

الرباط (د ب ا) - تأهل المنتخب الأولمبي المغربي أمس الأول إلى الدور النهائي لبطولة أفريقيا لكرة القدم للشباب تحت 23 عاماً بعد فوزه على نظيره المصري 3 - 2 في المباراة التي جمعت الفريقين في الدور قبل النهائي للتصفيات الأفريقية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012.
يلتقي الفريق المغربي ونظيره من الجابون في المباراة النهائية، في حين يواجه الفريق المصري نظيره السنغالي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
تتأهل الفرق الثلاثة الأولى بالبطولة إلى أولمبياد لندن مباشرة، في حين يلتقي صاحب المركز الرابع مع نظيره في التصفيات الآسيوية.
انتهى الشوط الأول للمباراة بتقدم الفريق المغربي بهدفين مقابل هدف للمصريين، وفي الشوط الثاني أضاف كل فريق هدفاً.
فاجأ المنتخب المغربي نظيره المصري بهدف في الدقيقة الأولى من المباراة بتوقيع عبد العزيز برادة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجل الهدف الثاني له ولبلاده في الدقيقة التاسعة.
وبشكل عام، كان الفريق المصري هو الأفضل في الشوط الأول وأهدر ثلاثة أهداف مؤكدة قبل أن يحرز محمد صلاح هدفاً للفراعنة في الدقيقة 37.
وفي الشوط الثاني، أضاف يونس مختار الهدف الثالث للمغرب قبل أن يحرز محمد صلاح الهدف الثاني له، ولبلاده.
بدأ أسود الأطلسي المباراة بخطة هجومية بحثاً عن هدف مبكر وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الأولى عندما استغل برادة خطأ فادحا من أحمد حجازي، وسدد الكرة داخل شباك المصريين.
تسبب الهدف في احباط للاعبي الفريق المصري في الوقت الذي منح فيه جرعة زائدة من الثقة لأصحاب الأرض.
وفي الدقيقة التاسعة أضاف المنتخب المغربي الهدف الثاني بعد أن قطع عدنان تيجاني مشوارا ماراثونيا، قبل أن يسدد كرة قوية سقطت من يد الحارس المصري أحمد الشناوي ليتابعها برادة المتربص إلى داخل الشباك.
وكاد المدافع المغربي محمد برهوني أن يسجل هدفاً في مرمى فريقه، عن طريق الخطأ، في الدقيقة 19 ولكن الحارس يونس اسري أنقذ مرماه بصعوبة شديدة.
استحوذ الفريق المصري على مجريات اللعب تماماً ووصل الفريق أكثر من مرة لمرمى أصحاب الأرض، وأهدر محمد صلاح هدفين مؤكدين في دقيقتين، وسط ارتباك دفاعي كبير من جانب الفريق المغربي.
استمر الضغط المصري حتى الدقيقة 37 عندما نجح محمد صلاح في فك طلاسم اللقاء، وأحرز هدفا من تسديدة رائعة بعد أن تلقى عرضية متقنة من صالح جمعة.
حاول الفريق المغربي استغلال الحماس الجماهيري في أرض الملعب خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وسعى لتسجيل هدف ثالث يحسم به اللقاء المباراة، ولكن الشوط انتهى على ما هو عليه بتقدم أصحاب الأرض بهدفين لهدف.
بدأت أحداث الشوط الثاني بضغط مغربي من أجل القضاء على أي أمل لنظيره المصري، للعودة إلى المباراة.
وشهدت الدقيقة 71 الهدف الثالث للمغرب الذي جاء بتوقيع يونس مختار الذي وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء ليسدد مباشرة داخل الشباك وسط ذهول مدافعي وحارس الفريق المصري.
بدا المنتخب المصري تائهاً تماماً في وسط الملعب، حيث لم يشكل الفريق أي هجمة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض طوال النصف الساعة الأولى من الشوط الثاني.
ودفع هاني رمزي المدير الفني للمنتخب المصري بشهاب الدين أحمد بدلاً من صالح جمعة قبل أن يتدخل نظيره في الفريق المغربي ويدفع بياسين القاسمي بدلا من نجم المباراة الأول برادة.
وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة، أضاف محمد صلاح الهدف الثاني له وللفريق المصري بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء.
وحاول الفريق المصري أن يحرز هدف التعادل بأي ثمن في الدقائق الأخيرة، ولكن جاءت صافرة النهاية لحكم المباراة سريعاً لتعلن عن فوز الفريق المغربي، وتأهله إلى المباراة النهائية للبطولة ولأولمبياد لندن أيضاً.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!