الاقتصادي

الاتحاد

دراسة: طوكيو المدينة الأغلى في العالم للموظفين الأجانب

متسوقون في مركز تجاري بمدينة طوكيو (ا ب)

متسوقون في مركز تجاري بمدينة طوكيو (ا ب)

باريس (ا ف ب) - تبقى طوكيو المدينة الأغلى في العالم بالنسبة إلى الموظفين الأجانب خلال 2011، للسنة الثانية على التوالي بسبب ارتفاع كبير في سعر صرف الين، بحسب دراسة نشرت نتائجها شركة “اي سي ايه” البريطانية للاستشارات.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت على سلة متوسطة ضمت سلعاً استهلاكية وخدمات عادة ما يستهلكها الموظفون الأجانب، في أكثر من 400 مدينة في العالم، أن أوسلو هي المدينة الأغلى في أوروبا وهي تحتل المرتبة الثانية عالمياً. وعلى الرغم من تراجع سعر صرف الفرنك السويسري هذه السنة، فقد حلت اربع مدن سويسرية بين المدن العشر الأغلى في العالم وهي جنيف وزيوريخ وبرن وبال. واحتلت باريس المرتبة العشرين، فيما لم تدخل لندن تصنيف المدن الخمسين الأغلى في العالم.
وشددت الدراسة على أن “أجواء الغموض الاقتصادي في العالم تنعكس على المستوى العالمي بتقلبات كبيرة في أسعار الصرف من دون إمكانية توقعها. ويجب أن تبقى الشركات حذرة أمام هذه التقلبات لتتمكن من ضمان قدرة شرائية مستقرة لموظفيها الأجانب”.
في آسيا، احتلت اربع مدن يابانية مراكز بين المدن العشر الأغلى في العالم (طوكيو الأولى وناجويا الرابعة ويوكوهاما السادسة وكوبيه العاشرة). أما المدن الصينية فسجلت أكبر تقدم في التصنيف العالمي، إذ إن أسعار السلع والخدمات زادت بنسبة 9 % في البلاد هذه السنة. وحلت بكين في المرتبة الخامسة والثلاثين وشانغهاي في المرتبة الحادية والأربعين.
ومع تضاعف نسبة التضخم في سلة السلع والخدمات خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، أصبحت المدن الأسترالية تزداد غلاء على ما أظهرت الدراسة. فاحتلت سيدني المرتبة الخامسة عشرة بين أغلى مدن العالم للأجانب، في حين كانت في المرتبة السابعة والخمسين بعد المئة قبل ثلاث سنوات.

اقرأ أيضا

«تنظيم الاتصالات» تحذر من العروض الوهمية