الاتحاد

عربي ودولي

نجاد يعرض مساعدة واشنطن في وقف تسلل الإرهابيين للعراق

تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مساء أمس الأول بتقديم المساعدة للأميركيين في سد الطريق أمام ''الإرهابيين'' القادمين إلى العراق بينما أكد وزير الخارجية منوشهر متكي أن إجراء محادثات مع أميركا ليس على جدول أعمال طهران مبينا أن حوار بغداد ما هو الا دعم للعراق لاستبداد أمنه واستقراره· وأبلغ نجاد تلفزيون ''العراقية'' الحكومي في لقاء بثه مساء أمس الأول ''إن مركز تدريب الإرهابيين أصبح معروفا وإن طريق حركتهم أيضا معروفة وأنا أعتقد أن الأميركيين إذا كانوا راغبين بسد هذا الطريق فإنه بمقدورهم ذلك''· وأضاف ''نحن على استعداد لمساعدة الأميركيين بسد طريق الإرهابيين''· وأوضح ''إذا كنتم تتوقعون أنه في جولة أو جولتين من المباحثات بين إيران وأميركا والعراق سوف تتمخض عنها نتائج عجيبة وغريبة فهذا لن يحصل··هذه المباحثات تساعد العملية السياسية واستتباب الأمن في العراق''· واعتبر أحمدي نجاد أنه عندما ينظر الأميركيون ''بجد على عزة وكرامة شعوب المنطقة فإننا نعتقد أن المباحثات ستأخذ منحى سريعا''·
من جهته، أعلن جواد وعيدي مساعد كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني ان بلاده ترفض التفاوض مع القوى الكبرى تحت التهديد، على ما نقلت وكالة ''فارس'' أمس·
وقال وعيدي العضو في المجلس الأعلى للأمن القومي على هامش مؤتمر رسمي حول التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ''لقد ولى زمن سياسة الجزرة والعصا''· وأضاف ''إذا ارادوا التفاوض فعلا بشروط عادلة ومع الأخذ بالاعتبار مصالح الطرفين، عليهم البدء بالاقلاع عن التهديد''· وبدوره، تجنب متكي الرد على سؤال حول احتمال إجراء مفاوضات بين إيران والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا· وقال ''كنا على الدوام من مؤيدي مفاوضات محددة الهدف وبرنامج محدد، تعطي نتائج مضمونة''·
وتابع ''اننا من الآن فصاعدا مستعدون لبحث اي اقتراح في هذا الاطار ولا سيما مسائل العالم الهامة بما في ذلك شتى المشكلات ولا سيما مشكلة الاحتلال وارادة بعض الدول في السيطرة على الدول الأخرى''·
وكان نجاد استبعد الأربعاء الماضي اي تفاوض مع الدول الكبرى حول ملف بلاده النووي بعدما شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات على طهران بشأن نشاطاتها النووية الحساسة بالقرار ·1803
وطلبت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا بعد ذلك عقد لقاء جديد بين سولانا وكبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي· وأكد متكي إن بلاده لن تعلق برامجها الخاصة بتخصيب اليورانيوم رغم القرار الاخير، إن البلاد ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ''ولكن كعضو عادي بالوكالة''·
وكان متكي يتحدث في مؤتمر دولي في طهران بحضور 50 باحثا ومحاميا وسياسيا من ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا ودول أخرى، يعتبر جهدا جديدا من جانب إيران لاقناع الغرب بالطبيعة السلمية لمشروعاتها النووية· وقال إن كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن تفتقد للجوانب الفنية والقانونية، وتقوم على أهداف سياسية لبعض الدول الكبرى·
وأكد متكي أن تعاون وإجابة إيران على الاسئلة المطروحة ضمن مشروع الضمان هو خير مؤشر على عزمها بشأن استمرار التعاون البناء مع المجتمع الدولي· كما أكد أن بلاده أبدت تعاونا شفافا وشاملا مع الوكالة الذرية لكي تثبت سلمية أنشطتها النووية وأن ما قدمته طهران يتماشى مع ما حصلت عليه الوكالة من نتائج·

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "هاغيبيس" في اليابان إلى 33 قتيلاً